منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إسرائيل تحتفي بعرض منتجاتها في الإمارات مرفقة بالعلم الإسرائيلي

احتفت إسرائيل بشدة بعرض منتجاتها في الإمارات مرفقة بالعلم الإسرائيلي بغرض الترويج لإشهار التطبيع بين أبو ظبي وتل أبيب.

وأبرز حساب “إسرائيل تتكلم العربية” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية صور “رمان إسرائيلي يباع في سوق الخضار والفواكه في دبي”.

وقال الحساب “الإمارات لا تبيع البضائع الإسرائيلية فحسب، بل تعرضها بفخر مرفقة بالعلم الإسرائيلي”.

وقبل أيام انطلقت من مستوطنة بسجوت المقامة على أراضي فلسطينية في الضفة الغربية أول شحنة من منتجات المستوطنات.

وتشمل الشحنة زيت الزيتون والعسل والنبيذ، إلى الإمارات، ضمن مساعي إسرائيل لإضفاء شرعية على مستوطناته.

وتعتبر مستوطنة بسجوت من المستوطنات الإسرائيلية البارزة في الضفة الغربية وتقع إلى الشمال من القدس على تل طويل ومجاور تماما لمدينتي رام الله والبيرة.

وأوقفت المستوطنة توسع مدينة البيرة من الجهة الشرقية، وهي تدار من قبل المجلس الإقليمي لبنيامين.

العنب الفلسطيني

يستذكر رئيس بلدية البيرة سابقا عبد الجواد صالح الذي عايش إنشاء مستوطنة بسجوت أنها مكان بالأصل لأهل البيرة وقد تحول ليصبح مستوطنة بعد حرب 1967.

وقال صالح: ” كنت صغيرا وأصطحب والدتي لأكل العنب من أرضنا التي سيطر عليها المستوطنون منذ إقامة المستوطنة والذي كان يتميز عن أي عنب ممكن أن يأكله شخص في العالم”.

ولفت الى أن المنطقة كانت مشهورة جدا بالعنب الذي يتم زراعته الآن بأيدي اسرائيلية وانتاجه كنبيذ يصدر إلى دولة الإمارات.

وعبّر صالح عن غضبه الشديد وشعوره بالخزي والخجل مما فعلته الإمارات من خلال إنشائها علاقات مع إسرائيل على حساب أراضي ورثها الفلسطينيون عن الآباء والأجداد.

وشدد على أنه لا يمكن استيعاب تصدير منتجات من مستوطنات إسرائيلية لبلدان عربية، كما لم يتصور حجم التعاون والتصدير التجاري بين الإمارات وإسرائيل.

قلق متواصل

وبيّن صالح أن الفلسطينيين الذين يعيشون بمحاذاة مستوطنة بسجوت يعيشون في حالات قلق متواصل، لأن المستوطنين يستمرون في اقتحام بيوتهم والاعتداء عليهم بشكل دائم.

وشدد صالح على أنه لا يمكن أن يصمت الشعب الفلسطيني والشعوب العربية الحرة على المؤامرة التي تحاك ضدهم،.

وأكد أنه عار على الإمارات والمجتمع العربي أن يتم تسليم الأرض الفلسطينية المقدسة بدون أي مقابل.

يشار إلى أن عملية تسويق النبيذ الذي تنتجه المستوطنات بدأت مبكرًا لرجال أعمال وآخرين من دول أجنبية مقيمين في دبي.

وشارك في عملية تغليف صناديق الشحنة رئيس مجلس مستوطنات الضفة يوسي دغان، الذي بادر مؤخرًا بتوقيع اتفاقيات تصدير منتجات المستوطنات إلى الإمارات.

ووصف دغان ما جرى بأنه “يوم تاريخي” للمستوطنات، معربًا عن أمله “في نقل منتجات مماثلة لدول عربية أخرى قريبًا”.

ودعا إلى زيادة البناء الاستيطاني والدفع باتجاه استيطان مليون إسرائيلي في تلك المستوطنات لإبقائها كقوة اقتصادية.