موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

إمارات ليكس ترصد.. منظمة حقوقية دولية تدعو لحظر السفر إلى الإمارات

0 12

طالبت منظمة حقوقية دولية إلى حظر السفر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على خلفية انتهاكاتها لحقوق الإنسان وتعسفها بحق مواطنيها والوافدين إليهم وممارساتها الاعتقال التعسفي.

ووجهت منظمة “محتجزون في دبي” الحقوقية رسالة إلى وزارة الخارجية البريطانية تطلب فيها تحديث تحذيراتها للمواطنين بشأن السفر للإمارات، معتبرة أن النظام القضائي الإماراتي بات مصدر تهديد حتى للسياح والزائرين.

يأتي ذلك بعد أن كشفت مواطنة بريطانية أفرجت عنها السلطات الإماراتية الأسبوع الماضي بعد احتجازها لمدة شهر فور وصولها إلى مطار دبي، عن دافع الاحتجاز، وقالت إنه تم بسبب منشور كتبته على فيسبوك حول قضية عائلية عام 2016.

وأضافت لاله شارافش أن ما جرى لها كان مأساويا، وقالت “رغم عودتي وشعوري بالأمان في بيتي، فإنني ما زلت محطمة عاطفيا، على أي شخص يريد السفر إلى الإمارات أن يفكر مليًا وأن يراجع ما نشره على فيسبوك وتويتر حتى لا ينتهي به الأمر إلى الموقف نفسه”.

وسلط احتجاز السيدة البريطانية وابنتها بسبب منشور قديم على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الضوء مجددا على قانون الجرائم الالكترونية سيء السمعة في دولة الإمارات وما يحمله من تعسف بحق مواطنيها والوافدين إليها.

وواجهت السيدة البريطانية عقوبة السجن لمدة عامين في دبي، وغرامة قدرها 50 ألف جنيه إسترليني، عقب اتهامها باستخدام لغة تحطّ من شأن زوجة طليقها، بسبب تعليقين لها على “فيسبوك”، كتبتهما أثناء إقامتها في المملكة المتحدة عام 2016، وفقًا لمنظمة “محتجزون في دبي” الحقوقية.

واعتُقلت لاله شهرافش، 55 عامًا من ريتشموند، جنوب غرب لندن، مع ابنتها المراهقة في مطار دبي، في شهر مارس/ آذار الماضي. عندما زارتا دبي لحضور جنازة طليقها، بعد وفاته بنوبة قلبية في 3 مارس/ آذار، كما يقول الناشطون.

ودام زواج شهرافش من زوجها السابق مدة 18 عامًا، وكان الزوجان قد عاشا في دبي مدة ثمانية أشهر، عادت بعدها شهرافش إلى لندن مع ابنتهما، بينما بقي زوجها في الإمارات العربية المتحدة، وقد كان ينوي الانضمام إليهما لاحقًا.

بعد بضعة أشهر تلقت شهرافش أوراق طلاقها من زوجها، وبعد ذلك بفترة قصيرة شاهدت صورًا على “فيسبوك” لطليقها رفقة زوجته الجديدة. فكتبت تعليقين عليها باللغة الفارسية، قالت في واحد منهما: “آمل أن تذهب تحت الأرض يا غبي. عليك اللعنة، تركتني لأجل هذا الحصان”.

وقالت الرئيسة التنفيذية لمنظمة “محتجزون في دبي” رادها ستيرلنغ، إن موكلتها أُفرج عنها بكفالة، بعد أن صودر منها جواز سفرها، وتقيم حاليًا في فندق. وأنها وعائلتها في حالة صدمة ويحتاجون إلى وقت للتعافي منها.

وأفادت ستيرلنغ أن منظمتها ووزارة الخارجية البريطانية، طلبتا من المدعية سحب شكواها لكنها رفضت. واصفة القرار بأنه “انتقامي”، وأن ابنة شهرافش تقدمت باستئناف في قضية والدتها.

وحذرت ستيرلنغ: “لا أحد يدرك حقًا خطورة قوانين الجرائم الإلكترونية في دولة الإمارات العربية”، وطالبت وزارة الخارجية البريطانية بتحذير مواطنيها منها بشكل كاف.

جدير بالذكر أن شارافش واحدة من بريطانيين عديدين اعتقلتهم السلطات الإماراتية، وبعضهم ما زال قابعا في سجونها كالعسكري السابق آندي نيل الذي يطالب نحو تسعة آلاف شخص وقعوا عريضة تطالب بتدخل حكومتهم لإنقاذه.