موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

تحذيرات من أجندات مشبوهة لزيارة نفتالي بينيت إلى الإمارات

243

حذرت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع من أجندات مشبوهة لزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إلى الإمارات تكريسا لاتفاق إشهار التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب.

وعلق رئيس الرابطة الإماراتية أحمد الشيبة النعيمي على وصول بينيت إلى أبوظبي “هذا المشهد يحرق قلب كل إماراتي حر يرى أرض الامارات تدنس من مجرمي الحروب و مدنسي المقدسات”.

وأضاف النعيمي أن “هذه الزيارة تحمل أجندات قذرة لمحاربة أمتنا العربية والإسلامية”، مؤكدا أن حكومة الإمارات وعلى رأسها حكومة أبوظبي هي المسؤول الأول عن هذه الخيانة للوطن و الأمة.

من جهتها استنكرت حركة الجهاد الإسلامي بشدة استقبال حكام دولة الإمارات نفتالي بينت، مشددة على “التطبيع والتحالف مع العدو الصهيوني هو خيانة لفلسطين”.

واعتبرت الحركة أن استقبال بينت هو “تعزيز لأمن الكيان المجرم ومحاولة لشرعنة وجوده الباطل وغسل الأيدي الملطخة بدماء الأطفال والأبرياء من أبناء شعبنا وأمتنا، والسعي لتبرئة القتلة والارهابيين الصهاينة من جرائمهم بحق كل الأمة”.

ووصل نفتالي بينيت إلى دولة الإمارات، في أول زيارة رسمية يقوم بها إلى أبوظبي ويلتقي خلالها ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

ووقعت العديد من الشركات الإسرائيلية والإماراتية اتفاقات تجارية خلال الأسابيع الأخيرة فضلا عن سلسلة اتفاقيات رسمية بين أبوظبي وتل أبيب طالت جميع المجالات.

وهذه الزيارة العلنية الأولى من نوعها التي يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي للإمارات منذ الإعلان عن تطبيع العلاقات بين الدولتين برعاية أمريكية في أيلول/سبتمبر 2020.

وأرجئت زيارة كان من المقرر أن يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو – الذي وقع على اتفاق التطبيع المعروف بـ”اتفاق ابراهام”، وقالت إسرائيل إن ذلك بسبب قيود فرضها وباء فيروس كورونا وصعوبات تنظيم رحلة من خلال أجواء الأردن.

كان وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد زار الإمارات في يونيو/حزيران من العام الجاري 2021، وافتتح سفارة بلاده في أبوظبي بحضور رئيس الجالية اليهودية في الإمارات الحاخام ليفي دتشمان.

أما السفير الإماراتي لدى إسرائيل محمد الخاجة فقدّم أوراق اعتماده في مارس/آذار من العام الجاري.

سعي إماراتي لصفقات عسكرية

في هذه الأثناء كشفت صحيفة إسرائيلية، عن سعي دولة الإمارات إلى الحصول على أسلحة متطورة من الصناعات العسكرية الإسرائيلية.

وأفادت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية بأن “الإمارات تضغط على إسرائيل لبيعها منظومات دفاع جوي بمليارات الدولارات”، مضيفة أن تل أبيب في هذه المرحلة ترفض الطلب الإماراتي.

وذكرت محافل في تل أبيب، أن “إسرائيل تخشى من التقارب الأخير بين الإمارات وإيران، الأمر الذي يبعث قلقا كبيرا في إسرائيل، وسيستأنف الضغط من جانب أبوظبي لإخراج الصفقة إلى حيز التنفيذ”.

وأوضحت الصحيفة، أن “رغبة الإمارات في بطاريات دفاع جوي متقدمة طورتها إسرائيل، ولا سيما “القبة الحديدية” و”العصا السحرية”، بدأت قبل اتفاقات التطبيع”.

وتابعت: “دول أخرى لا توجد لها اتفاقات مع إسرائيل، مثل السعودية، أعربت هي عن اهتمامها الشديد بصفقة أمنية كهذه، انطلاقا من الفهم بأن التهديد الإيراني يتعلق بكل الأطراف”.

ونوهت إلى أنه “بعد التطبيع وإقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والإمارات، اشتد الضغط الإماراتي في الموضوع، ولكن إسرائيل ترفض عقد الصفقة، والسبب هو أولا وقبل كل شيء أمني، حيث توجد في داخل الإمارات في كل زمن معين محافل إيرانية، ووجود هذه المنظومات الحساسة في دولة توجد لإيران فيها قدرة وصول حرة إليها، ليس أمرا يمكن لإسرائيل أن تسمح لنفسها به في هذه المرحلة”.

ولفتت إلى أنه “رغم التخوف الإماراتي من هجوم إيراني ومن برنامجها النووي، فإنه بين أبوظبي وطهران لا توجد فقط علاقات دبلوماسية، بل وأيضا علاقات تجارية كاملة، وفي الغرب وإسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا، يرون في الإمارات المصدر العالمي الأساس لتجاوز العقوبات الدولية ضد إيران”.