موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

وقفة احتجاجية لأمهات المختطفين في سجون الإمارات السرية في عدن اليمنية

0 8

نظم أمهات المخفيين قسراً بالسجون السرية بالعاصمة المؤقتة عدن في اليمن التي تُشرف عليها دولة الإمارات، وقفة احتجاجية أمام منزل نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أحمد الميسري.

وعبر الأمهات عن استهجانهم لتصريحات نائب رئيس الوزراء اللواء علي ناصر الذي نفى فيها  في وقت سابق بوجود سجون سرية في عدن.

ورفعت الأمهات لافتات عليها شعارات تُحمل وزارة الداخلية مسؤوليتها عن مصير المخفيين قسرا والمعتقلين تعسفياً.

وكان نائب وزير الداخلية علي ناصر صرح خلال زيارته لسجن بئر أحمد الجديد، بأنه لا صحة للمعلومات التي تتحدث عن وجود سجون سرية في عدن وأن كل السجون رسمية وتتبع الحكومة الشرعية وهو تصريح اعتبره مراقبون تبييضاً لانتهاكات الإمارات ومحاولة لتبرأتها.

من جهة أخرى أفرجت السلطات المحلية في محافظة  حضرموت، شرقي اليمن عن 15 معتقلاً من سجون تديرها الإمارات، وذلك بعد أشهر من اعتقالهم على ذمّة قضايا تتعلق بـ”الإرهاب”.

وقال مصدر قضائي إن النيابة الجزائية المتخصصة في مدينة المكلا، قررت الإفراج عن السجناء، لعدم توفر الأدلة الكافية لإدانتهم.

ويأتي الإفراج عن هذه الدفعة من السجناء، بعد ساعات من تصريح لوزير الداخلية أحمد الميسري، دعا فيه الإمارات إلى إغلاق السجون، وإخضاعها للقضاء، واستكمال معالجة مشكلات هذا الملف.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، بنسختها التابعة للشرعية، أن الميسري أكد خلال لقاء مع وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي الإماراتية، ريم الهاشمي، على “ضرورة إغلاق السجون والعمل على خضوعها للنيابة والقضاء، واستكمال معالجة ما تبقى من أمور وإشكاليات في هذا الملف”.

وكانت السلطات المحلية في محافظة حضرموت قد أطلقت سراح 14 معتقلاً في 26 من يونيو/حزيران الماضي.

والأسبوع الماضي، أفرجت السلطات المحلية في عدن عن 46 معتقلاً من سجن “بئر أحمد”، بناءً على قرارات من النيابة الجزائية المتخصصة في المحافظة.

ويبدو أن الإمارات تتجه إلى إغلاق ملف السجون السرّية في اليمن، على إثر تقارير حقوقية وصحافية كشفت النقاب عن عمليات تعذيب وانتهاكات جسيمة ترتكب داخل معتقلات تشرف عليها قوات إماراتية، وأخرى محلية موالية لها.

وكانت قوات النخبة الحضرمية المدعومة إماراتياً قد اعتقلت المئات من المشتبه في انتمائهم إلى تنظيم “القاعدة”، وذلك بعد تحرير مدينة المكلا من قبضة هذا التنظيم في إبريل/نيسان 2016.

وكشف تحقيق لـ”أسوشييتد برس” في يونيو/حزيران الماضي، أن الإمارات تدير سجوناً سرية، ينتشر فيها التعذيب على نطاق واسع، في اليمن.

ومنذ ذلك الحين، حددت الوكالة الأميركية ما لا يقل عن خمسة سجون، تستخدم فيها قوات الأمن التعذيب الجنسي لقمع المعتقلين.

وسألت “أسوشييتد برس” أولاً البنتاغون عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها شريكتها الإمارات العربية المتحدة قبل عام واحد.

لكن على الرغم من التقارير الموثقة عن تورط الإمارات في التعذيب من قبل “أسوشييتد برس” وجماعات حقوق الإنسان والأمم المتحدة، قال المتحدث باسم البنتاغون الميجور البحري أدريان راناكين غالوي إن الولايات المتحدة لم تشهد أي دليل على إساءة معاملة المعتقلين في اليمن.