منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

الإمارات تحرض على تأجيج الأوضاع في تونس لنشر الفوضى في البلاد

كشفت مصادر مطلعة تفاصيل اجتماع زعيمة الحزب الدستوري الحر في تونس مع أحزاب شيوعية لتأجيج الأوضاع في البلاد أحداث العنف.

وقالت المصادر إن موسى المدعومة من الإمارات اجتمعت بالأحزاب ذات المرجعات الماركسية الشيوعية لتأجيج الأوضاع في تونس.

ولفتت إلى أن الإمارات تسعى إلى تصعيد الاحتجاجات الليلة في تونس والتي تشهد أعمال عنف وتخريب وتدمير للممتلكات.

وأشارت المصادر بحسب موقع “المراقب التونسي” إلى أن هذه الاجتماع مع هذه الأحزاب تم بتوجيه من دولة الإمارات.

ونبهت إلى أن هذه الأحزاب لا تشكل ثقلا في المجتمع التونسي، ومعظمها فشل في الفوز في آخر انتخابات تونسية.

وخلال الاجتماع-بحسب المصادر- تم وضع الخطوط العريضة للمخطط الهادف لإحداث المزيد من القلقلة والعنف والتخريب في تونس.

وأشارت إلى الدعوة التي أطلقتها أحزاب وتيارات ذات المرجعية يسارية ماركسية “انخراطها المطلق في الاحتجاجات الليلية”.

وأكدت المصادر أن هذه الأحزاب والتيارات تسعى لإفشال كافة محاولات الأجهزة والمؤسسات الأمنية في البلاد لوقف أحداث العنف والتخريب.

ودعت هذه الأحزاب والتيارات في بيان مشترك لها المحتجين إلى “الانتباه لكل عمليات الاختراق والاحتواء والإفشال”.

واتهمت الائتلاف الحاكم في تونس بمحاولة القيام بهذا الالتفاف “عبر التشويه والاختراق والصد”.

وطالبت هذه الأحزاب بإطلاق سراح جميع المعتقلين الذين تورطوا في أعمال التخريب والتدمير.

ولحقت أعمال التخريب بالأجهزة الأمنية والمؤسسات التجارية والمركبات الخاصة.

ولأجل ذلك اعتبرت الأحزاب والتيارات أن هذا “مطلبا لا تنازل عنه”.

والأحزاب الموقعة على البيان هي الكادحين والوطنيين الديمقراطيين الموحد والوطد الاشتراكي وشبكة المناضلين الجبهويين وتنسيقية النضال.

كما وقع مناضلون مستقلون والحزب الشيوعي (قيد التأسيس) وحزب النضال التقدمي والماركسيون الثوريون ومجموعة النضال الثوري وحركة الراية العمالية.

وتشهد تونس موجة من عمليات التخريب والاحتجاجات المصحوبة بالنهب والسرقة.

وقبل يومين، شن الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي هجومًا واسعًا على دولة الإمارات.

واتهم المرزوقي الإمارات بقيادة ودعم الثورات المضادة في دول الربيع العربي خلال العشر سنوات الماضية.

وكتب المرزوقي مقالًا مطولًا يتحدث فيه تقييمه لعشر سنوات من الثورة، ومن الذي عمل وسعى إلى إفشالها.

ويتّهم سياسيون وناشطون بينهم المرزوقي الإمارات باستعداء التجربة الديمقراطية التونسية بدعم الثورة المضادة.

ويؤكد هؤلاء سعي أبو ظبي إلى مصادرة القرار السيادي لتونس.

ويشيروا إلى ضخ كثير من الأموال بالساحة ودفع الأمور باتجاه يشبه سيناريو الثورة المضادة بمصر عام 2013.

يذكر أنه كُشف عن فتح تحقيق سري في تونس حول علاقة دولة الإمارات بالاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد.

وتحدثت مصادر تونسية عن شبهات قوية حول تحركات من قبل الإمارات لنشر الفوضى والفلتان الأمني.