موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

حقائق: الإمارات تواجه عزلة غير مسبوقة في تاريخها

0 37

قال مركز الإمارات للدراسات والإعلام “ايماسك” إن دولة الإمارات تواجه عزلة غير مسبوقة في تاريخها في ظل توسع دائرة خصومها وتقلص قائمة حلفائها فضلا عن الكره الشعبي الواسع لها.

وتساءل المركز في ورقة تقدير له “هل سبق للإمارات أن عانت من هكذا حملات ودعوات لعزلها طوال تاريخها! كيف وصلنا إلى هذا المنحنى السيء والخطير؟ من بقيّ من حلفاءنا؟ وكم هم خصومنا؟! هل يمكن للمال أن يصلح من أفسده السياسيون والأمنيون؟!”.

وقال المركز “لم تشهد الإمارات هذا الكم من الدعوات لعزلها، وخلال الخمس السنوات الماضية كانت علاقة الدولة جيدة بالسعودية والولايات المتحدة، ومصر، وكان التنسيق جيداً في عديد من المجالات على رأسها السياسة والعسكرية، لكن خلال الأسابيع الماضية يبدو أن كل ذلك سيتبخر”.

وأضاف أن السعودية غاضبة من الإمارات ويبدو أن علاقة التوتر التي كانت قبل 2015 ستعود مجدداً، أما مصر فعلى الرغم من أن نظامها كان يرى في الإمارات شيكاً على بياض -أو موطناً لـ”الرز” كما يحب رئيس نظامها العسكري تسميتها- أصبح غاضباً من دعم أبوظبي لنظام أثيوبيا في معاركه الداخلية والحديث الدائر أنها شريك في سد النهضة” الأثيوبي.

وذكر المركز أنه فيما يتعلق بالولايات المتحدة فإن الأزمة الجديدة يبدو ستطيح بعلاقة البلدين وتردها إلى منطقة أسوأ من قَبل، على وقع قضية “توم باراك” والقيام بدور عميل للإمارات، والضغط على إدارة دونالد ترامب” لتوجيه سياستها في الشرق الأوسط لصالح أبوظبي.

وأشار إلى فضيحة دفع الإمارات والسعودية خلال ثلاث سنوات (2016-2018) مليار و500 مليون دولار من أجل كسب النفوذ في واشنطن.

بل أشرك المسؤولون الإماراتيون في هذه العملية التي تعتبر انتهاكاً للسيادة رجل أعمال إماراتي، ما سيضع الكثير من علامات الاستفهام على رجال الأعمال الإماراتيين في الولايات المتحدة وأوروبا.

ليس ذلك فقط بل إن الإمارات انتهكت سيادة بلد أخر بالتجسس على مواطنيه كما في بريطانيا بالتجسس على هواتف أعضاء في مجلس اللوردات وعلى مسؤولين وباحثين وصحافيين.

وانتهكت الإمارات سيادة السعودية بالتجسس على الحكومة اليمنية المقيمة على أراضيها. المصريون والسودانيون يرون أن وقوف الإمارات مع أثيوبيا -أو على الأقل صمتها- يعتبرونه استهدافاً للعلاقة الثنائية على الرغم من أن أبوظبي أكبر داعم للنظامين العسكريين في الخرطوم والقاهرة.

وأكد مركز الدراسات أن السياسة الخارجية لأبوظبي تسببت في “عزل الإمارات”، على الرغم من تفاخر المسؤولين الإماراتيين خلال السنوات الماضية بتلك “السياسة السيئة”.

وقال “لقد وصلنا إلى هذه النقطة الحرجة لعدة أسباب أبرزها: المستشارون الأجانب الذين يخدمون ذواتهم، وغياب صوت الشعب ومشاركته السياسية وحقه في التعبير والانتقاد وتوجيه السلطات نحو السياسة المثلى التي تخدمه وتخدم الإماراتيين”.

وأضاف “لم يبق للإمارات حلفاء، بل شيئين اثنين علاقات متوترة، أو خصوم؛ وعندما تصل دولة إلى هذه النقطة على عقلاءها وشيوخها وسياسيوها تدارك الموقف ومراجعة تلك السياسة وتعديلها، ولتبدأ بالسياسة الداخلية تجاه المواطنين، وضمان حقهم في المشاركة السياسية في مجلس وطني اتحادي كامل الصلاحيات، والسماح بالحقوق والحريات حتى لا تتكرر هذه الحادثة، ويعلم العالم أن الإمارات تتغير لتنجلي العزلة”.