منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

هذا ما طلبه محمد بن زايد من السيسي لوقف التظاهرات في مصر

كشف ضابط استخبارات إماراتي عن فحوى ما طلبه ولي عهد أبو ظبي الحاكم الفعلي لدولة الإمارات محمد بن زايد من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لوقف التظاهرات الشعبية المتصاعدة ضده.

وكتب حساب “بدون ظل” الذي يديره ضابط مخابرات إماراتي على موقع تويتر، أن محمد بن زايد يلح على عبدالفتاح السيسي بقتل أفراد من وزارة الداخلية في عمل أمني مدبر وإلصاق التهمة بجماعة الإخوان المسلمين على أنهم مدسوسين في المظاهرات.

وأضاف أن بن زايد طلب من السيسي تفعيل تفجير الكنائس في مصر، وإلصاق التهم خلف الإخوان المسلمين، لإيجاد مبرر لقمع المظاهرات.

وعلمت “إمارات ليكس” بوجود حالة استنفار لدى النظام الإماراتي خشية من سقوط حليفه السيسي في ظل التظاهرات الشعبية غير المسبوقة ضد حكمه.

وأصدر محمد بن زايد تعليمات إلى إعلام الدولة بالالتزام بالصمت إزاء ما يجرى في مصر حتى اتضاح المشهد.

في الوقت نفسه أمر بن زايد أجهزته الأمنية بالتنسيق مع المخابرات المصرية لمحاولة إخراج السيسي من أزمته وراء مخاوف لدى أبوظبي من حدوث انشقاقات في صفوف الجيش المصري بما يهدد بإعلان الجيش موقفا مضادا ضد السيسي.

ويخشى بن زايد من فشل أكبر إنجازاته في قيادة الثورات المضادة للربيع العربي التي تمثلت بالإطاحة بأول رئيس مدني في مصر وهو محمد مرسي منتصف عام 2013 وتمكين السيسي من الاستحواذ على السلطة بانقلاب عسكري.

وكان بن زايد أجرى اتصالا هاتفيا بالسيسي مساء الاثنين في ظل تظاهرات شعبية متصاعدة تشهدها مصر ضد النظام الحاكم الموالي لدولة الإمارات والسعودية.

وأفاد المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، بأن السيسي تلقى مساء الاثنين اتصالا من محمد بن زايد تم خلاله “استعراض بعض من موضوعات علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها، وآفاق مواصلة تطوير هذا التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين”.

وأضاف راضي أن السيسي وبن زايد تبادلا “وجهات النظر تجاه مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك في إطار التشاور المنتظم المتبادل” بينهما و”ترسيخا للعلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين التي تعد أحد الركائز المحورية لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة”.

بدورها، أكدت وكالة “وام” الإماراتية الرسمية، في بيان مقتضب، أن الاتصال “تناول العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات”، مضيفة أن بن زايد والسيسي تبادلا “وجهات النظر حول المستجدات الراهنة وعدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.