منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

وسم #مسامير يكشف خفايا تجنيد الإمارات الجواسيس وعلاقة ذلك ببرنامج المليون

نشر حساب “فاهم” المختص بتحليل القضايا الأمنية في دولة الإمارات عبر وسم #مسامير خفايا تجنيد أبوظبي الجواسيس في الدول الخليجية والعربية وكيف تم استغلال برنامج “المليون” الإماراتي لهذا الغرض.

والمسمار في الإمارات هو الجاسوس الأمني وفي بعض الدول يسمونهم الدبابيس.

وكشف الحساب أنه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد توجه مع بداية نفوذه لأساليب في زراعة خلايا التجسس والعملاء له في الدول المجاورة وتوسع هذا العمل مع بدايات الربيع العربي ليشمل باقي الدول العربية، كما نصحه المستشارون في ٢٠٠٥ باستخدام القوة الناعمة لكسب الموالين له والعملاء، وبدء ببرنامج شاعر المليون.

وكان الهدف من برنامج شاعر المليون ولحقه بعد ذلك أمير الشعراء للشعر الفصيح وأكاديمية الشعر، كان الهدف منهم أن يتم تجنيد وكسب الشعراء والإعلاميين والتأثير عليهم ليكونوا من اتباع محمد بن زايد بطريقة غير مباشرة وكان على رأس هذا البرنامج محمد خلف المزروعي الذي توفي في ٢٠١٤ والذي جند بعض الإماراتيين للعمل في هذا البرنامج ومنهم عارف عمر.

وكان عارف يستقطب بعض الشباب الإماراتي ويجندهم لصالح جهاز الأمن، ومن خلال هذا البرنامج قاموا بتجنيد العديد من الشعراء والإعلاميين في الإمارات وخارجها وكان الأسلوب الغالب هو الترغيب.

إذ كان لمحمد خلف علاقات واسعة وميزانيات مفتوحة وصلاحيات واسعة، حيث كان يكتب شيكات بمئات الآلاف ويعطي سيارات ومنح دراسية وسفرات وحجوزات فندقية وغيرها كل ذلك من أجل كسب الشعراء والإعلاميين، وكان يرسل رسائل غير مباشرة للشعراء بكتابة قصائد في مدح محمد بن زايد.

بموازاة ذلك كان هناك فريق آخر مختص بالتجنيد لصالح جهاز الأمن الإماراتي بدأ هذا الفريق نشاطه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي مع بدايات الربيع العربي عبر ضابط في جهاز الأمن من مدينة “العين” يسمي نفسه “راشد سيف” يرصد ويراقب كل من يكتب على تويتر.

وكان المدعو راشد سيف رفقة ضابط الأمن طلال بوالهول قد جندوا الشرطي في شرطة دبي عمر الشامسي صاحب حساب “علي سالم” وبعد ذلك تعرض لإشكاليات ومناوشات مع مجندي أمن أبوظبي، وبعد تعرض ابن عمر لحادث سير أصيب خلالها اصابات بالغة توقف عن التغريد بحسابه.

في ذلك الوقت كان حمد المزروعي حينها جندي صغير في جهاز الأمن يرسله الضباط الكبار للوقوف أمام باب المحاكم يهتف ضد معتقلي الرأي، ولكن مع وفاة محمد خلف ٢٠١٤ أصبح له شأن آخر وأصبح هو المسؤول الأول عن التجنيد الخارجي.

وكان من فريق التجنيد المسئول الأمني في الإمارات علي النعيمي ومن ضمن مهامه مراقبة أعضاء مجلس الحكماء برئاسة عبدالله بن بيه وتجنيد الشباب، كما كان فريق التجنيد يضم سلطان العميمي وعلي بن تميم العضوان في لجنة التحكيم في برنامج أمير الشعراء واللذان كانا يحاولون استمالة الشعراء المشاركين وأعضاء لجنة التحكيم لإيقاعهم في شباك جهاز الأمن الإماراتي.

ومن المجندين للأمن الإماراتي ضرار بوالهول الذي جنده أخوه طلال بوالهول الذي أصبح لاحقاً مدير جهاز الأمن، وضرار جند عدد من الإماراتيين ومنح ضرار منصب عضو مجلس وطني رغم أن شهادته ثانوية عامة وكان موظف في قسم المجاري في بلدية دبي.

من الشخصيات المهمة في فريق التجنيد سلطان الجابر وهو شخص يثق به محمد بن زايد كثيرا وسلمه العديد من الملفات التي فيها أعمال قذرة بالإضافة لخلدون المبارك وهؤلاء لا يملكون حسابات في تويتر ولكن مجرد البحث عن أسمائهم في قوقل ستظهر لك معلومات جيدة.

كما ضم فريق التجنيد الشخصية السلفية في الإمارات محمد غيث والذي كان إمام مسجد في الشارقة ويلقي دروس في مسجد النخيل وهو من فئة البدون ثم منح جنسية وبيت في أبوظبي وأصبح يشكل فرق من المجندين من طلبته بحجة الدفاع عن الوطن وبعضهم كان يرفض المشاركة.

محمد غيث كان يعمل كمخبر في الندوات والدورات العلمية الدينية التي تقام في الإمارات حيث كان يسجل أرقام السيارات خارج المسجد ويرسلها إلى جهاز الأمن وفي وقت لاحق أصبح هو من يجند الشباب لخدمة جهاز الأمن ومثله كان يعمل احمد الشحي في رأس الخيمة.

طور فريق التجنيد أساليبه في جذب المؤثرين في الوطن العربي عبر قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب والتي أطلقت في آذار/مارس ٢٠١٥م ويتم من خلالها البحث عن المؤثرين ومحاولة تجنيد أكبر عدد منهم، وتكون هذه القمة مليئة برجال مخابرات أبوظبي بلباس مدني حيث يبحث كل فرد منهم عن فريسة.

وأهم الأساليب التي تستخدم والمستهدفون:

١-الترغيب بالأموال والمناصب ولقاء شيوخ ومسؤولين.

٢-الابتزاز بقضايا أو تهديد بمنع حقوق.

٣-الابتزاز بصور أو مقاطع فيديو أو بتسجيلات صوتية.

أما المستهدفون فهم (المؤثرون، (السياسيون، الإعلاميون، رجال الدين، شعراء، نشطاء ومشاهير).

وختم الحساب الأمني بنصيحة لكل خليجي وعربي محب لوطنه إذا دعيت إلى الإمارات لمؤتمر أو ندوة أو أي فعالية فاحذر من كل امرأة تتقرب منك، واحذر من غرف الفنادق، واحذر من أن تضعف أمام المال الحرام، لأنك قد تبيع وطنك وأنت محب له عن طريق الابتزاز الذي ستتعرض له.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.