موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

ناشطة حقوقية: عقد من انتهاكات ضد الحريات الأساسية في الإمارات

290

أكد الباحثة في منظمة “هيومن رايتس ووتش” جوي شيا، إن السلطات الإماراتية انخرطت خلال العقد الماضي في حملة انتهاكات مستمرة ضد الحريات الأساسية.

وقالت جوي شيا، الباحثة في قسم الشرق الأوسط في المنظمة، خلال مقابلة تلفزيونية في دبي، على هامش مؤتمر الأمم المتحدة لأطراف المناخ (كوب 28)، أن هذه المرة الأولى منذ تسع سنوات التي يُسمح فيها لممثلي “هيومن رايتس ووتش” بالدخول إلى الإمارات.

ولفتت شيا، إلى عدم وجود مجتمع مدني “مستقل” في الإمارات، حيث تم حظر العديد من المؤسسات المدنية، واستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان ومعتقلي الرأي ومن ناشطين وقضاة ومحامين ومواطنين إماراتيين عاديين وأي شخص آخر يتحدث علنًا.

واستشهدت الباحثة بحالة المدافع الإماراتي عن حقوق الإنسان أحمد منصور، الذي قالت إنه عضو في المجلس الاستشاري لـ”هيومن رايتس ووتش”، وهو حاليا مسجون منذ مارس 2017، حيث تم اعتقاله والحكم ضده بالسجن 10 سنوت بسبب تغريدات وثق فيها انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات.

وأعربت شيا عن قلقها من حالة حقوق الإنسان في الإمارات، كما تطرقت إلى قضية “الإمارات 94″، مشيرة إلى أن السلطات أطلقت في 2011 حملة اعتقالات قمعية ضد مجموعة من الأكاديمين والحقوقيين الإماراتيين بسبب توقيعهم على عريضة مهذبة تطالب بإجراء إصلاحات ديمقراطية.

وأوضحت شيا، أن السلطات اعتقلت 94 إماراتياً بشكل تعسفي، ثم قامت بمحاكمتهم في 2013 بشكل جماعي، واصفة المحاكمة بأنها لم تمتثل لمعايير العدالة، وقد تم الحكم على 69 منهم بالسجن لمدد تتراوح بين 5 سنوات و15 سنة.

وبينت شيا أنه لا يجب أن يقضي هؤلاء المعتقلون يوماً واحداً في السجن، لكن السلطات الإماراتية مازالت تحتجزهم لأجل غير مسمى رغم انتهاء مدة عقوبتهم، وذلك باستخدام أحكام غامضة وفضفاضة من قانون مكافحة الجرائم الإرهابية الإماراتي.

وحذرت الباحثة في “هيومان رايتس ووتش”، من أن الحاضرين في مؤتمر المناخ “كوب 28” يخضعون للمراقبة الجماعية منذ اللحظة التي تطأ فيها أقدامهم البلاد، مشيرة إلى أنه في دبي وحدها يوجد 300 ألف كاميرا، كما أنه إضافة إلى الكاميرات، فقد تم توثيق استخدام السلطات للمراقبة الإلكترونية.

ونبهت شيا المشاركين في المؤتمر من ضرورة عدم استخدام شرائح الموبايل المجانية التي يتم توزيعها في المطار، حيث يمكن استخدامها لتعقبهم أو زرع برامج تجسس في أجهزتهم.