منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس تكشف: تحذير أمريكي للإمارات بسبب خرق العقوبات على سوريا

قالت مصادر موثوقة ل”إمارات ليكس”، إن الولايات المتحدة الأمريكية وجهت تحذيرا إلى الإمارات بسبب تكرار خرق شركاتها العقوبات على سوريا.

وتم إبلاغ الإمارات بالتحذير من خلال المبعوث الأميركي إلى سوريا جويل رايبرن الذي اجتمع مع مسئولين إماراتيين في أبوظبي.

وذكرت المصادر أن المبعوث الأمريكي وجه تهديدات بتوسيع دائرة فرض العقوبات على شركات إماراتية.

وتأتي جولة المبعوث الأمريكي قبل انعقاد جولة خامسة من مباحثات “اللجنة الدستورية” السورية.

التي تضم ممثلين عن النظام والمعارضة والمجتمع المدني من الطرفين، ومنوط بها وضع دستور جديد للبلاد.

وتستمر الجولة تستمر حتى السابع من الشهر الجاري بحسب بيان أمريكي.

وهي تهدف إلى “اجراء مناقشات مع مسؤولين حكوميين ومع المجتمع المدني، وشركاء تنفيذيين أميركيين بشأن الوضع في سوريا”.

انتهاكات إماراتية

يرى مراقبون أن المبعوث الأميركي إلى سوريا “مشغول جداً بتطبيق “قانون قيصر”.

ويلحظ رايبرن أن انتهاكات هذا القانون تأتي من أقرب حلفاء واشنطن، أي الإمارات والأردن.

وهو يريد تأسيس قواعد تمنع حدوث ذلك بهدوء وبحوار ثنائي.

وكانت صدرت أواخر العام الفائت الحزمة السادسة من قانون العقوبات الأميركي على النظام السوري، والمعروف بـ”قيصر”.

وتم تفعيل العقوبات منتصف العام الفائت.

وشملت الحزمة الجديدة 18 فرداً وكياناً من الداعمين للنظام السوري.

في مقدمتهم أسماء الأخرس زوجة رئيس النظام بشار الأسد وعدد من أفراد عائلتها.

كما شملت العقوبات لينا محمد نذير الكناية (مسؤولة في مكتب رئاسة الجمهورية) وزوجها محمد همام مسوتي، لكونهما يديران أنشطة تجارية لصالح أسماء الأخرس وبشار الأسد.

وطاولت العقوبات كذلك اللواء كفاح ملحم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السورية.

إلى جانب عدد من الشركات الاقتصادية الهامة التي يستخدمها النظام في تعاملاته المالية للاحتيال على العقوبات الغربية.

عقوبات سابقة

في أب/أغسطس الماضي كشف مسؤولون أميركيون لصحيفة “وول ستريت جورنال”، أنّ واشنطن تحضّر جولة جديدة من العقوبات ضد سوريا ستشمل فرض عقوبات على الإمارات بسبب دعم نظام بشار الأسد.

وفي حينه ذكرت الصحيفة أن إدارة ترامب تخطّط لتوسيع القائمة السوداء للعقوبات على سوريا من خلال التركيز على شبكات الدعم المالي خارج البلاد، مثل الإمارات ولبنان.