موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإعلام الإسرائيلي: الإمارات تتآمر في غزة لكسب التأثير في اليوم التالي للحرب

531

أبرزت وسائل إعلام إسرائيلية خطط دولة الإمارات للتآمر في قطاع غزة عبر الترويج لتقديم إمدادات إنسانية وتدخلات إغاثية بغرض كسب التأثير في اليوم التالي للحرب في القطاع ومحاولة فرض وأجندتها المشبوهة.

وأوردت صحيفة “الصحافة اليهودية jewish press” أن الإمارات أعلنت صراحة رغم حرب غزة وما شهدته من مجازر أنها ستحافظ على العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن موقف أبو ظبي جاء على الرغم من الانتقادات العالمية لتصاعد الخسائر البشرية في حرب غزة، على أمل ممارسة بعض “النفوذ المعتدل” على الحملة العسكرية الإسرائيلية مع حماية مصالحها الخاصة.

وبحسب الصحيفة تواصل الإمارات تميزها في تقديم المساعدات الإنسانية للقطاع، حيث استثمرت قوة اقتصادية أكبر من الدول الأخرى.

بدأ الأمر بالمستشفى الميداني الذي أنشأته الإمارات في رفح جنوب قطاع غزة حيث تم الترويج إعلاميا بأنه المستشفى الأكثر أهمية الذي تم إدخاله إلى غزة، سواء من حيث المعدات أو الموارد، حتى أنه يحتوي على التصوير المقطعي المحوسب.

كما أنشأت الإمارات محطة تحلية على الجانب المصري من رفح، بدأت بتدفق المياه المحلاة إلى قطاع غزة عبر أنبوب واحد، مع خطة لربط أنبوب ثان. وبذلك أصبحت الإمارات الدولة الوحيدة، إلى جانب إسرائيل، التي تزود غزة بالمياه.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن محطة تحلية المياه هي مجرد خدعة علاقات عامة أكثر من كونها مساعدة فعلية: فهي ستجلب فقط 2300 متر مكعب من المياه يوميًا، مقارنة بـ 30 ألف متر مكعب يوميًا تأتي من إسرائيل.

كما أن الإمارات واضحة جدًا في جلب سيارات الإسعاف والخيام والطرود الغذائية إلى غزة، بأعداد تفوق بكثير الدول العربية المانحة الأخرى مثل المملكة العربية السعودية.

من المرجح أن يواجه سكان غزة في الشارع أمثلة على الكرم الإماراتي أكثر من أي شخص آخر وهو ما تستهدفه أبو ظبي بشدة كنوع من الدعاية الزائفة لها.

وفي منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، كانت هناك تغطية صحفية كبيرة لمجموعة مكونة من ثمانية أطفال من غزة وعائلاتهم، الذين وصلوا إلى أبو ظبي لتلقي العلاج بعد إجلائهم عبر معبر رفح الحدودي إلى مصر.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات تفعل ذلك لزيادة نفوذها الإقليمي وبصمتها أمام الدول الأخرى في المنطقة.

وقالت “تشتري الإمارات مقعداً على الطاولة لليوم التالي للحرب، حيث ستكون أجندتها هي تنصيب الرئيس السابق لأجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة، محمد دحلان، محافظاً لغزة، ربما كخطوة أولى في وضعه رئيسا للسلطة الفلسطينية بعد محمود عباس”.

وأضافت أن “دحلان، الذي اتُهم قبل خروجه من غزة بتعذيب أعضاء في حماس والتخطيط لمحاولة اغتيال إسماعيل هنية عام 2006، كان على خلاف مع الرئيس عباس وينتظر الدعوة لإنقاذ غزة في منزله في الإمارات”.

حتى الآن، قام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بقمع محاولات وزراء حكومته الحربية، بيني غانتس ويوآف غالانت، لبدء مناقشة شاملة حول “اليوم التالي للحرب”، على الرغم من أنه أوضح أن الجيش الإسرائيلي سيواصل مراقبة والسيطرة على الوضع الأمني ​​في غزة لسنوات قادمة.

وفي هذا السياق، قد يفكر نتنياهو في الذهاب مع كيان معروف – دحلان، وشريك السلام العربي الصديق، الإمارات العربية المتحدة، باعتباره خير الشرور على الإطلاق.