موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

ناشطون حقوقيون يطالبون بحرية معتقلة رأي في سجون الإمارات

288

طالب ناشطون حقوقيون بحرية معتقلة رأي في سجون الإمارات ووقف انتهاكات أبوظبي الممنهجة ضد النساء من تعسف وتمييز وانعدام المساواة.

وأكد حمد الشامسي، مدير مركز مناصرة معتقلي الإمارات، على أهمية الكلمة والتغريدة في مناصرة جميع القضايا المحقة والعادلة، مشيراً إلى الأثر الكبير لمثل هذه الأمور التي قد يستهين فيها البعض.

ولفت الشامسي، خلال ندوة حوارية للمطالبة بإطلاق سراح معتقلة الرأي الإماراتية أمينة العبدولي، إلى أن جميع معتقلات الرأي في الإمارات تم اعتقالهن بسبب مناصرتهن للشعب السوري، وأن العبدولي تحديداً تم اعتقالها بسبب تغريدة كتبتها لمناصرة الشعب السوري، وهذا يؤكد على الأثر الكبير للتغريدة والكلمة.

وعقد حساب منصة الثورة السورية على “تويتر” ندوة حوارية بمناسبة “يوم المرأة الإماراتية”، للمطالبة بإطلاق سراح العبدولي، وذلك “وفاء وعرفاناً لها على موقفها في الدفاع عن الشعب السوري، وتذكيراً بالثمن الذي دفعته من عمرها وصحتها”.

وأشار مدير حساب المنصة، إلى أن حسابات إماراتية تابعة للحكومة بعثت له رسائل تضمنت شتائم ضد شهداء سوريا ووصفته باللاجئ، بسبب هذه الندوة، مشيراً إلى أن مثل هذا الهجوم هو أمر متوقع.

وخلال الندوة، قال الناشط الإماراتي، أحمد الشيبة النعيمي، إن ما يسمى يوم المرأة الإماراتية هو مسمى كبير هدفه التغطية على الحقائق التي تعيشها المرأة في البلاد.

واستذكر النعيمي، قصة علياء عبدالنور، التي توفيت في السجون الإماراتية وحرمت من العلاج والزيارة بسبب مناصرتها للشعب السوري، وهو مشابه تماماً لما تمر به العبدولي اليوم، حيث اعتقلت لذات السبب أيضاً.

ووصف النعيمي ما حصل للعبدولي، بالإهانة للمرأة الإماراتية، حيث تم إخفاؤها قسرياً لأكثر من سبعة أشهر، وتعرضت لتعذيب شديد حتى تضررت عينها اليمنى، وهذا التعذيب تم توثيقه بتسجيلات صوتية منها، أًرسلت إلى الأمم المتحدة.

وأضاف النعيمي أن التسجيلات التي أرسلتها أمينة، ضاعفت من معاناتها، إذ أدت إلى توجيه تهم جديدة لها، والحكم عليها بالسجن ثلاث سنوات إضافية، مشيراً أن ما تتعرض له العبدولي هو مجرد نموذج لما تتعرض له المرأة الإماراتية.

وأوضح النعيمي أن الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة الإماراتية لا يقتصر على السجون، إذ تتعرض عائلات معتقلي الرأي من أمهات وزوجات وبنات لانتهاكات كثيرة، مثل الحرمان من السفر والدراسة والعمل.

كما تطرق النعيمي إلى الصعوبات التي تواجه الإعلام في مناصرة قضايا المعتقلين، بسبب وجود وسائل إعلام ضخمة مدعومة من الدول تعمل على قلب الحقائق، وتشويه الصورة، وتغييب المجتمعات عما يحصل في السجون.

من جهتها أعربت الناشطة السورية عزيزة جلود، عن شكوكها في أن تفلح المناشدات في إقناع السلطات الإماراتية بالإفراج عن العبدولي، مؤكدة أن “النظام في أبوظبي استبدادي يدعم نظراءه الاستبداديين كالنظام السوري”.

يشار إلى أن العبدولي، هي معلمة إماراتية وأم لخمسة أطفال، تم اعتقالها من قبل جهاز أمن الدولة في 19 نوفمبر 2015 بسبب تغريدات كتبتها مناصرة للثورة السورية، وقد حكمت عليها المحكمة في 31 أكتوبر 2016 بالسجن 5 سنوات وغرامة قدرها 500 ألف درهم (136 ألف دولار) ، بتهمة “نشر معلومات كاذبة تعرض علاقات الدولة مع حلفائها للخطر”.

وفي 19 نوفمبر 2020 انتهت محكومية العبدولي، لكن السلطات لم تفرج عنها بدعوى احتجازها على ذمة قضية أخرى، وهي التسجيلات الصوتية التي بعثتها للأمم المتحدة، وشرحت فيها الانتهاكات التي تتعرض لها السجينات في سجن الوثبة.

وحكمت محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية في 28 أبريل 2021 بالسجن 3 سنوات على العبدولي، بتهمة “نشر معلومات كاذبة تخل بالنظام العام”، سبب تلك التسجيلات.