موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

اعتقال نائب تونسي بطلب إماراتي بعد فضحه مؤامرات أبوظبي

0 33

كشفت مصادر موثوقة أن الأمن التونسي اعتقل النائب المستقل ياسين العياري بطلب إماراتي بعد فضحه مؤامرات أبوظبي ضد تونس.

وقالت المصادر ل”إمارات ليكس”، إن سفارة الإمارات في تونس حرضت رئاسة الجمهورية على اعتقال العياري وتقدمت بطلب رسمي بذلك.

وأوضحت المصادر أن الطلب الإماراتي جاء على خلفية فضح العياري قبل اعتقاله مؤامرات أبوظبي التي تستهدف تونس بما في ذلك دعم انقلاب رئيس الجمهورية قيس سعيد وتجميده عمل البرلمان المنتخب.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن العياري سبق أن طالب في تشرين ثاني/نوفمبر الماضي بمسائلة سفير الإمارات في تونس بعد حجب أبوظبي التأشيرات عن التونسيين.

وكانت اعتقلت قوات الأمن التونسية ظهر اليوم الجمعة، النائب العياري من أمام منزله، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

وذكرت مصادر عائلية أن النائب العياري تم إيقافه ظهر اليوم الجمعة من طرف قوات أمنية.

وقال شقيقه مطيع العياري، في تدوينة على صفحته في “فيسبوك”، إن عدداً من السيارات اقتادت شقيقه إلى مكان غير معلوم، طالباً مساعدة محامين. وهو ما أكدته زوجته سيرين أيضاً.

كذلك قال النائب عن “ائتلاف الكرامة”، حبيب بن سيدهم، إنه تم اقتياد العياري إلى جهة غير معلومة.

وفي وقت لاحق أفادت وكالة الدولة العامة للقضاء العسكري في تونس بأنه تم إيداع النائب العياري السجن المدني بتونس تنفيذا لحكم قضائي صادر ضده.

وذكرت الوكالة في بيان نشرته وكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، أن الإيداع يندرج في إطار تنفيذ حكم قضائي صادر ضد العياري عن محكمة الاستئناف العسكرية بتاريخ 6 كانون أول/ديسمبر 2018.

وأوضحت الوكالة أن النيابة العسكرية تولت تنفيذ الحكم المذكور تبعا لصدور الأمر الرئاسي عدد 80 لسنة 2021 والمؤرخ بتاريخ 29 يوليو الجاري والمتعلق برفع الحصانة عن أعضاء مجلس نواب الشعب.

انقلاب في تونس بغطاء إماراتي كامل

وأجمع مراقبون على أن خطط الثورة المضادة المدعومة من أبوظبي بهدف ضرب التجربة الديمقراطية في تونس أفرزت انقلابا مفضوحا على مكتسبات الثورة.

والخطة الشيطانية التي قادتها الإمارات منذ أشهر في تونس تضمنت ضخ ملايين الدولارات لمرتزقة أبوظبي بالتزامن مع تجييش إعلامي مكشوف لقنوات إماراتية ومصرية لإدخال البلاد في دوامة الفوضى واشعال الفتنة.

وذلك حتى تكتمل خيوط اللعبة ويتم الانقلاب على شرعية الثورة كما حصل في مصر وليبيا وغيرها من الدول التي انخرطت في الربيع العربي.

ويبرز المراقبون أن الإمارات قائدة الثورات المضادة تخاف الشعوب الحرة والبرلمانات الشرعية فيما مثلت تونس شوكة في حلق عبدة العسكر وبيادق الدكتاتورية.

احتفاء إعلام الإمارات بالانقلاب

بل إن وسائل الإعلام الإماراتية قادت ما يشبه حملة الترويج لقرارات قيس سعيد التي تضمنت إقالة رئيس مجلس الوزراء هشام المشيشي، وتعطيل عمل البرلمان، ونشر الجيش في شوارع تونس.

وبدت العناوين شبه موحّدة في وسائل الإعلام الإماراتية خصوصاً لجهة استخدام تعبير “تونس تنتفض”، معتبرين ما يحصل خطة ضرورية “لطرد الإخوان المسلمين” من الحياة السياسية.

واحتفى موقع “العين” الإماراتي، الممول من قبل الحكومة بقيس سعيد، واصفاً إياه بـ”البطل”، فيما نشر الموقع عدداً من التقارير حول حزب النهضة والإخوان المسلمين، كما احتفت القناة السعودية الإخبارية الرسمية وقنوات العربية وسكاي نيوز الممولة سعودياً وإماراتياً بالأحداث.

وتوحدت العناوين على “سكاي نيوز عربية” وصحف إماراتية ومواقع محسوبة على الإمارات، مثل “النهار العربي”، وامتلأت هذه المواقع بتقارير عن “احتفالات الشعب التونسي بقرار سعيد”.

وكما في الإعلام، كذلك على مواقع التواصل، حيث شارك عشرات المغردين الإماراتيين في التهليل لقرارات سعيد. البداية كان مع رئيس شرطة دبي السابق ضاحي خلفان، الذي كتب عبر “تويتر” حتى قبل ظهور سعيد، “أخبار سارة… ضربة جديدة قوية جاية للإخونجية”.

ونشر أستاذ العلوم السياسية المقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، عبدالخالق عبدالله، منشورات تؤيد حركة قيس سعيد قائلاً: “أتابع تطورات تونس تنتفض مع التمنيات للشعب التونسي المستاء بشدة وعن حق من أداء حكومته وبرلمانه بمستقبل آمن ومستقر ومزدهر”.