موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

ليبيا والمطامع في القرن الإفريقي تتصدران زيارة بن زايد إلى مصر

112

علمت “إمارات ليكس” أن ملفي تطورات الأوضاع في ليبيا ومطامع الإمارات في القرن الإفريقي تتصدران زيارة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى مصر.

وذكرت مصادر متطابقة ل”إمارات ليكس” أن بن زايد سيركز في مصر على بحث التنسيق في ملف ليبيا خاصة في ظل امتعاض أبو ظبي مؤخرا من تنامي التدخل الأوروبي في الشأن الليبي خصوصا من فرنسا وإيطاليا.

وبحسب المصادر فإن بن زايد يسعى إلى مزيد من التنسيق مع مصر في تعزيز حليفه في الإمارات اللواء المتقاعد خليفة حفتر وتوفير مزيد من الدعم الميداني له.

إلى ذلك فإن بن زايد يستهدف بحث مطامعه في القرن الإفريقي مع حليه عبد الفتاح السيسي خاصة ما يتعلق بالعلاقات الأخيرة مع أثيوبيا واريتريا.

وتقترب الإمارات من تدشين أول قاعدة عسكرية لها في اريتريا بعدما كانت مكتفية باستئجار قاعدة لحماية السفن، وسط معلومات تشير لوجود دور للسيسي في إتمام هذا الاتفاق.

إضافة إلى ذلك يبحث بن زايد مع السيسي تطورات الأوضاع في سيناء وقطاع غزة واليمن وتنسيق الجهود في مواجهة خصوم أبو ظبي خصوصا قطر وتركيا.

وهذه الزيارة هي التاسعة لبن زايد إلى القاهرة في عهد السيسي منذ انقلابه بدعم إماراتي منتصف عام 2013، وكانت زيارته الأخيرة في أبريل/ نيسان الماضي.

وقالت الرئاسة المصرية إن “السيسي وبن زايد عقدا لقاءً ثنائياً أعقبته جلسة مباحثات موسعة ضمن وفدي البلدين، حيث أشاد السيسي بالعلاقات الاستراتيجية الوطيدة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكداً حرص مصر على مواصلة دفع أطر التعاون المشترك مع الإمارات في شتى المجالات”.

وذكر البيان أن “بن زايد أعرب عن حرص الإمارات على مواصلة دفع وتعزيز آليات التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين اللذين تربطهما علاقات مودة وأخوة تاريخية وثيقة”.

وأوضح البيان أن “المباحثات بين الجانبين تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، كما استعرض الجانبان آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك”.

وكان السيسي أجرى زيارة مطولة إلى الإمارات في فبراير/ شباط الماضي، التقى فيها ببن زايد وعدد من المسؤولين الإماراتيين، حيث أكد البلدان وحدة مواقفهما تجاه التطورات الإقليمية، لا سيما الأزمة الخليجية.

وشهدت العلاقات المصرية الإماراتية انفراجة ملحوظة خلال العام الجاري، بعدما أعادت الإمارات رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق إلى القاهرة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، متحفظاً عليه ليوضع تحت الإقامة الجبرية لشهر تقريباً، قبل أن يعلن بشكل رسمي عدم خوضه الانتخابات الرئاسية ضد السيسي، بما مهد جزئياً الطريق للسيسي ليخوض الانتخابات بمفرده عملياً ودون منافسة حقيقية.