منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس ترصد: فتح تحقيق سري لتحركات الإمارات لنشر الفوضى في تونس

كشف موقع “المراقب التونسي” عن فتح تحقيق سري لتحركات الإمارات لنشر الفوضى في تونس.

يأتي ذلك بعد تصاعد احتجاجات شعبية تشهدها تونس منذ عدة أيام للاحتجاج على التدهور الاقتصادي.

وبعد تصاعد التحرّكات المشبوهة المعادية لنجاح التجربة الديمقراطية الناشئة في تونس خلال الأيام الأخيرة.

واتّهم سياسيون وناشطون تونسيون الإمارات باستعداء تجربة بلادهم الديمقراطية.

وذلك عبر عرقلة مساعي استكمال المسار الديمقراطي التونسي، ودعم الثورة المضادة.

دعوات تحريضية بأيادٍ إماراتية

وتصاعدت في الآونة الأخيرة دعوات تحريضيةٌ على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحرّكات متتالية تنادي بإسقاط الحكومة التونسية، وحل البرلمان، وتغيير النظام السياسي في البلاد بالدعوة للتظاهر وبث الفوضى والعنف في البلاد.

ومن اللافت أن هذه الدعوات مدعومةٌ على الأقل إعلامياً وسياسياً بشكل واضح من قنوات تلفزيونية.

ومواقع اخبارية اماراتية ومصرية في مقدمتها موقع العين المخابراتي الذي ترأسه رجل المخابرات الإماراتية علي راشد النعيمي.

وعلم المراقب التونسي من مصادر وثيقة أنه تم مؤخرا إنشاء صفحات وحسابات وهمية تُعالج حصرياً الشأن التونسي.

وتدعو علنياً لبث الفوضى في البلاد، غير أنّها وبتثبت نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي فيها تبيّن أنّها تُدار من شخصيات بالإمارات.

وتزامناً مع دعوات التظاهر وحلّ البرلمان وإسقاط الحكومة، تداولت قنوات إماراتية بشكل لافتٍ، مقاطع فيديو تدعو للتظاهر في تونس.

وتحرّض على الفوضى، معتمدة خطاباً عنيفاً يدعو لإعادة الانتخابات وحلّ حركة النهضة.

وهو ما أثار استهجان الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أنّ في الأمر تدخلاً في الشأن التونسي وسعياً لتوتيره ولتقسيم التونسيين.

ثورة عبير موسي

وليس من باب المصادفة أن هذه الدعوات الفايسبوكية تأتي تزامنا مع تصريح أجيرة الامارات في تونس رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي ودعوتها لقيادة ما سمته ثورة التنوير في تونس.

وعبر العديد من السياسيين عن استغرابهم عن غايات هذه الدعوات خاصّةً توقيتها المشبوه.

وقوبلت تصريحات عبير موسي بتنديد معظم الأحزاب السياسية خاصّةً في ظلّ الظرف الحسّاس الذي تمرّ به البلاد.

بداية تنفيذ الخطة

وشهدت الأيام الأخيرة، بالتوازي، أعمالاً تخريبية لحقت عدد من المؤسسات العامة والخاصة وفضاءات تجارية، وعدّة مؤسسات اقتصادية أخرى مجاورة.

فضلاً عن الاعتداء على قوات الأمن في محاولة لتشتيت الجهود الأمنية في هذا الوقت الحساس للبلاد.

وقد أكدت وزارة الداخلية أن أغلب المشاركين في هذه الأعمال من القصر الذين تتراوح أعمارهن بين 12 و16 عاما.

وأشارت الوزارة إلى وجود مبالغ مالية متفاوتة في حوزتهم.

الثورة المضادة

ومنذ سنوات تواجه تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس مخاطر التدخل الأجنبي الذي تقوده الإمارات.

وذلك بإسناد من قوى الثورة المضادة في المنطقة لمجابهة مدّ الربيع العربي.

وكذلك أزمات داخلية نتيجة تراكمات الاستحقاق التشريعي الذي أفرز ائتلاف حكومي غير متجانس أو متضامن فيما بينه، قد تعصف بآمال التونسيين في إقامة دولة ديموقراطية تكون قاطرة التنمية في المنطقة.

وتسعى كل من الإمارات وحلفائها من خلال تحريك آلتهم الدعائية وإطلاق حملات التشويه التي تستهدف المؤسسات السيادية والشخصيات السياسية إلى تقويض الاستقرار في تونس والعمل على تغيير نظام الحكم على الطريقة المصرية (تفويض العسكر)، خاصة بعد نكستهم الأخيرة في ليبيا.