موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

مصادر استخبارية: الإمارات تسعى لاستيراد تقنيات تجسس جديدة من فرنسا

484

تسعى دولة الإمارات لتعزيز قدراتها في تكنولوجيا الأمن السيبراني الفرنسية عبر استيراد تقنيات تجسس جديدة من باريس وفق ما كشفت مصادر استخبارية.

وأورد موقع Intelligenceonline الفرنسي الاستخباري أن مجلس الأمن السيبراني الإماراتي تواصل خلال معرض ومؤتمر أمن المعلومات في دبي، مع العديد من الشركات في محاولة لدفع الاستثمارات الإماراتية في هذا المجال إلى الأمام.

وبحسب الموقع أرسلت الإمارات الملحق بالسفارة الفرنسية مصبح الصعيدي، ورئيس الأمن السيبراني في سلطة دبي للخدمات المالية، إلى المنتدى الدولي للأمن السيبراني في فرنسا، والذي عقد في الفترة من 5 إلى 7 أبريل/نيسان.

وأوضح أن أبوظبي أبدت اهتمامًا بالأمن السيبراني الفرنسي في الأشهر الأخيرة. وخلال منتدى الأمن السيبراني الذي انعقد في دبي في الفترة من 14 إلى 16 مارس/آذار، قام مجلس الأمن السيبراني الإماراتي بالاتصال بشركة “سايبل أنجيل” الفرنسية – الأمريكية المتخصصة بمجال البيانات.

وأشار إلى أنه كان لدى مجلس الأمن السيبراني الإماراتي رغبة في أن تستثمر الصناديق السيادية للإمارات في “سايبل أنجيل”، التي افتتحت مؤخرًا مكتبًا في العاصمة للعقود المحلية.

ومن بين المستثمرين المحتملين شركة اتصالات شبه الرسمية، وشركة “مبادلة”، والصندوق السيادي في أبوظبي، وقد رفضت “سايبل أنجيل” اقتراح مجلس الأمن السيبراني.

وفقا للموقع لم يكن الاهتمام “بسايبل أنجيل” حالة منعزلة، فقد تواصل المجلس، الذي يتعامل مع سياسات الأمن السيبراني للإمارات من وجهة نظر قانونية وتجارية، مع العديد من العارضين في الحدث.

والمجلس قريب من “سي بي إكس” المتخصص في الهجمات الإلكترونية الإماراتية، والذي يديره محمد حمد الكويتي، المدير التنفيذي لوكالة “سيجينت” في أبوظبي، الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني.

ويشير هذا التواصل المباشر إلى تحول في خطط الاستثمار التكنولوجي المعتادة لأبوظبي في فرنسا. وفي عام 2017، وقّعت “مبادلة” اتفاقية ثنائية – تجدد بانتظام وترعاها وزارة المالية الفرنسية – مع بنك الاستثمار العام “بي بي فرانس” بشأن الاستثمار في مجالات التكنولوجيا والابتكار في باريس.

ودخل البنك عام 2020 في شراكة مع “هب 71″، وهي حاضنة للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا ممولة جزئيًا من “مبادلة”؛ مما أدى إلى إرساء جسر بين الابتكار الفرنسي والإماراتي.

وتوصف الإمارات  بأنها مركزا إقليميا لتقنيات الأمن السيبراني والتجسس والمراقبة الإليكتروني وتستقطب في سبيل ذلك كبرى الشركات الضخمة حول العالم.

ومن الأدلة على ذلك بصعود تكتل صغير من الشركات السيبرانية في سنغافورة وإسبانيا وقبرص، بعد زرع تقنياتهما في الإمارات ليصبح قريبا من شركات القطاع السيبراني الرئيسية في البلد الخليجي عبر شركة فاريستون.

ويترأس الائتلاف الثنائي رالف فيجنر ورامانان جيارامان، وتشير بيانات مجموعة تحليل التهديدات (TAG)، التابعة لشركة جوجل، في 29 مارس/آذار، إلى أن فاريستون نجحت في إيجاد موطئ قدم لها الإمارات خلال الأشهر الأخيرة.

وذلك من خلال الاقتراب تدريجيًا من “بيكون ريد”، وهي شركة سيبرانية تابعة لشركة الدفاع “إيدج”، المملوكة للدولة، وشركة “سي بي إكس” للهجوم السيبراني.

وتخضع كل من “بيكون ريد” و”إيدج” لإشراف مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد آل نهيان.

ويأتي وصول فاريستون إلى الإمارات بعد البناء البطيء والمستمر للمجموعة من قبل رالف فيجنر ورامانان جيارامان.