منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

رغم المصالحة الخليجية.. كشف فضيحة تمويل الإمارات حملات تشويه ضد قطر في أوروبا

كشفت مصادر متطابقة عن فضيحة تمويل الإمارات حملات تشويه ضد دولة قطر في أوروبا رغم إعلان المصالحة الخليجية مؤخرا.

وقالت المصادر ل”إمارات ليكس”، إن الإمارات أبرمت عقودا بملايين الدولارات لتنسيق حملات التأثير والضغط في أوروبا ضد قطر.

وأوضحت المصادر أن الأمر يتعلق بشركات أسسها الحرس المقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

تقرير استخباري

من جهته أكد موقع “إنتليجنس أونلاين” الاستخباري إبرام الإمارات عقودا بملايين الدولارات مع شركات ضغط وتأثير في أوروبا ضد قطر.

وذكر الموقع أن تحالف الاستشارات “بلوتيو أيه جي” (Pluteos AG) الذي يتخذ من سويسرا مقرا له، يدير عقدا بملايين الدولارات لتنسيق حملات التأثير في أوروبا ضد قطر لصالح الإمارات.

ويرأس “بلوتيو أيه جي” الممول السويسري “صمويل دانيلوفيتش”، بينما تضم عضوية مجلس إدارته كل من “أوجست هانينج” الرئيس السابق لـ”دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية”، جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني، الذي يعمل الآن في القطاع الخاص.

بالإضافة إلى “هانس ويجمويلر” الرئيس السابق لـ”جهاز الاستخبارات الإستراتيجية في سويسرا” (SRS).

والمحقق الخاص “ثورستن ميليس”، مؤسس شركة “بريفنت أيه جي” (Prevent AG)، الرائدة في مجال الاستخبارات الهجومية في ألمانيا.

و”ميليس” مقرب من “هانز جورج ماسن”، الرئيس السابق لـ”وكالة الاستخبارات الداخلية في ألمانيا” (BfV).

وارتبط “بلوتيو أيه جي” مع أبوظبي، من خلال شركة “أكويلا إيروسبيس” المتخصصة في خدمات الطائرات ومقرها أبوظبي.

إذ أن ”دانيلوفيتش” هو عضو في مجلس إدارة “أكويلا إيروسبيس”، التي أسسها الحرس المقرب من بن زايد.

وأشار التقرير إلى أن “قسم خدمات الأمن الخاصة” (SSSP)، التابع لوزارة الخارجية السويسرية، يراقب تحريض الإمارات انطلاقا من البلاد.

جماعات ضغط

والشهر الماضي نشر موقع مرصد أوروبا للشركات (CEO) تقريرا عن تنامي تمويل الإمارات جماعات ضغط في أوروبا للتأثير على السياسيات الأوروبية وتبييض سمعتها.

وذكر التقرير أن ذلك يكشف الوجه الخفي للوبي الإمارات في أوروبا وإنفاق أبو ظبي أمولا طائلة بغرض كسب النفوذ.

وأكد الموقع أن جماعات الضغط الإماراتية تكشف عن طموحات الإمارات في حشد “القوة العظمى الناعمة” في بروكسل.

وجاء في التقرير أن الإمارات هي واحدة من أكبر دول العالم إنفاقاً على اللوبي.