موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

دعوى قضائية تكشف خفايا حملة تحريض إماراتية ضد قطر

0 62

كشفت دعوى قضائية تم رفعها في الولايات المتحدة الأمريكية خفايا حملة تحريض إماراتية ضد قطر استهدفت إحدى شركاتها للطيران.

وأوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية، تفاصيل دعوى قضائية رفعها رجل أعمال قطري ضد “إليوت برويدي” أحد ممولي حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشار ولي عهد أبوظبي “جورج نادر”، تُتهم فيها الإمارات بدفع 100 مليون دولار للتشهير بقطر.

وقالت الصحيفة، إن رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة مسافر (للسياحة والسفر) أشرف عبدالرحيم أبو عيسى، يلقي باللوم على حملة التشهير المدفوعة من الإمارات في إفساد أعمال شركته وخسائر بمئات الملايين من الدولارات.

ويقول محامو شركة “مسافر” إن الإمارات دفعت لبرويدي “مئات الملايين من الدولارات” للضغط على مسؤولي الحكومة الأمريكية لاتخاذ مواقف مناهضة لقطر.

تقول شركة السفر إن برويدي أنشأ “حملة تضليل” ، باستخدام الأخبار الكاذبة لتخويف الأمريكيين من زيارة قطر أو دعمها.

وقال “أبو عيسى” لصحيفة ديلي ميل “دمرت حملة التضليل التي دبرها برويدي ونادر ما استغرق مني 35 عامًا لإنشائه”.

وأضاف: أن الأعمال اشتعلت فيها النار بعد أن صورت خطة برويدي ونادر “قطر على أنها دولة غير آمنه وتؤوي الإرهابيين.

وأشار إلى أنه و “بعد أن بدأت الحملة الإعلانية على مواقع التواصل الاجتماعي، وادعوا كذباً أن قطر آوت إرهابيين، أخبرنا عملاؤنا أنهم يخشون السفر إلى قطر، قلقين على سلامتهم”.

تملك “مسافر” مكتباً رئيسياً في منهاتن بصفتها شركة قطرية-أمريكية، وتملك فروعاً أخرى بما فيها فروعاً دولية.

وقال: “تبخرت أعمال السفر لدينا بسبب عمليات الإلغاء الضخمة”.

وأضاف: ذكر الكثيرون بشكل مباشر ما ورد في الإعلانات وفي وسائل التواصل الاجتماعي. قيل لنا إن الناس كانوا خائفين من دخول متاجرنا. جمدت بعض البنوك حساباتنا.

وتابع: لم نتمكن من تجديد بعض تراخيصنا التجارية. لم نتمكن حتى من بيع متاجرنا واضطررنا إلى إغلاقها عندما كانت تحقق أرباحًا.

تضمنت الاتهامات التي تم تقديمها في دعوى قضائية، أن مخطط برويدي الممول من الإمارات مع “جورج نادر” انتهك قوانين الضغط المصممة لمنع التأثير الأجنبي على المسؤولين الحكوميين.

ويقضي نادر حاليًا 10 سنوات بتهمة الاتجار لأغراض الجنس مع الأطفال.

تزعم الدعوى القضائية أن برويدي ساعد في إنشاء مواقع إخبارية مزيفة بما في ذلك Qaterexposed.com  و BoycottQatarnow.com لنشر المعلومات المضللة.

ووصف المتحدث باسم برويدي الدعوى بأنها “محاولة مخزية لإسكات أمريكي تجرأ على التحدث علناً عن علاقة قطر بالإرهاب”.

تورط برويدي منذ فترة طويلة في حروب قانونية مع قطر، وقد رفع دعوى قضائية العام الماضي على شركة للأمن السيبراني مدعيا أن البلاد دفعت لهم أموالا لاختراق رسائل البريد الإلكتروني الخاصة به.

في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، أقر بأنه مذنب للعمل كعميل أجنبي غير مسجل لمصالح أجنبية. ثم تلقى عفواً من ترامب.

وتقول تقارير إخبارية فإن برويدي ونادر دفع ترامب مرارًا وتكرارًا للقاء على انفراد مع “ولي عهد أبوظبي” وحاول طرد وزير خارجية ترامب ريكس تيلرسون لأنه رفض اتخاذ موقف أكثر تشددًا ضد قطر.

وأشارت الأوراق القانونية لدعوى “مسافر” إلى عقد “جمع معلومات استخبارية” بقيمة 200 مليون دولار منحته الإمارات لشركة برويدي كدليل على العلاقات المالية القوية بينه وبين أبوظبي.

وهذه أحدث الصراعات بين الإمارات وقطر في المحاكم، بشأن تضرر التجارة بين البلدين بفعل قطع العلاقات عام 2017.