منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

النظام الإماراتي يمنع سفر دبلوماسية سابقة عقابا على مواقفها

كشفت مصادر حقوقية إماراتية عن منع النظام الإماراتي الدبلوماسية الإماراتية السابقة ظبية خميس المهيري من السفر عقابا على مواقفها المناهضة لسياسات أبو ظبي.

وقالت المهيري إنها فوجئت بقرار صادر من السلطات في أبوظبي بمنعها من السفر لدى محاولتها السفر من مطار دبي إلى القاهرة أمس السبت، حيث تم إبلاغها بالقرار في مطار دبي دون إبداء أسباب.

وعبرت المهيري عن خوفها على حياتها وحريتها، وتحدثت عن تهديدات وإمكانية تعرضها للاعتقال، مطالبة بإرسال تلك الرسالة إلى المؤسسات الحقوقية في أي مكان.

وحملت المهيري الحكومة الإماراتية كامل المسؤولية عن أي “قمع أو اعتقال أو اغتيال أو تصفية” يمكن أن تتعرض لها.

من جهته ذكر الناشط الحقوقي الإماراتي عبد الله الطويل على حسابه في تويتر أنه تم منع السفيرة السابقة والشاعرة ظبية خميس المهيري من السفر بقرار أمني لموقفها الرافض للتطبيع مع إسرائيل.

وعلق الطويل على القرار بالقول “هذه دولة السعادة التي تدار بغطاء أمني وقمع للحريات ومصادرة الحقوق وتجريم حرية الرأي”.

وقبل أيام أدان تقرير حقوقي دولي عمليات القمع للحريات في الإمارات على خلفية توقيع النظام الحاكم في الدولة اتفاق إشهار التطبيع مع إسرائيل.

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن الإمارات شهدت عمليات قمع وإجراءات ترهيب واعتقال تعسفي نفذتها قوات الأمن على خلفية مناهضة نشطاء لاتفاقات التطبيع مع إسرائيل.

وذكر المرصد الأورومتوسطي أن دولة الإمارات فرضت قيودا واسعة عبر شن حملة ملاحقة واعتقالات تعسفية ضد المعارضين لاتفاق التطبيع.

وتلقى المرصد شكاوى باتخاذ السلطات الإماراتية إجراءات ترهيب ضد فلسطينيين مقيميين في الإمارات لدفعهم تحت طائلة الخوف من الترحيل، للإدلاء بتصريحات ومواقف مؤيدة للتطبيع.

وتلقى الأورومتوسطي إفادات بشن السلطات الإماراتية حملة اعتقالات غير معلنة بحق مواطنين ومقيمين عرب، بمن في ذلك فلسطينيون وأردنيون، عبروا بشكل علني عن اعتراضهم على تطبيع دولتهم مع إسرائيل.

إلى جانب ذلك، تلقى الأورومتوسطي شكوى عن إقالة موظفين، وفرض الاستقالة على آخرين على الخلفية نفسهم.

وأدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، لجوء قوات الأمن في الإمارات إلى استخدام القوة والترهيب المادي والمعنوي ضد التجمعات السلمية، مؤكدا أن في ذلك مساسًا بحقوق أساسية كفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ومواثيق حقوق الإنسان الأخرى.

كما أدان الأورومتوسطي سياسة تكميم الأفواه وانتهاك الحق في حرية العمل الصحفي وحرية الرأي والتعبير، التي زادت وتيرتها خاصة في دولتي البحرين والإمارات على خلفية اتفاق التطبيع.

ودعا المرصد الحقوقي الدولي الأمم المتحدة إلى تفعيل إجراءاتها الخاصة، لوقف الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في الإمارات وضمان تمتع المواطنين والوافدين بحقوقهم تحت تهديد قطع مصدر الرزق والترحيل والاعتقال.

كما طالب المرصد بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية مواقفهم السلمية وتعبيرهم عن آرائهم، وإلغاء جميع القيود المفروضة على ممارسة الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير والعمل الصحفي.

وشهد البيت الأبيض في واشنطن قبل 10 أيام إقامة مراسم توقيع اتفاقين بين الإمارات والبحرين مع إسرائيل، بحضور الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، ووزيري الخارجية البحريني والإماراتي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، إضافة إلى مسؤولي الإدارة الأميركية.

وجاء هذا التوقيع بعد أسابيع من الكشف عن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، ما أثار موجة من الاحتجاجات الميدانية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، ضد قرار تطبيع دول عربية مع إسرائيل، حيث اعتبره ناشطون تشجيعًا للانتهاكات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.