موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

سمعة ملطخة تلاحق الإمارات في يومها الوطني الخمسين

203

تلاحق سمعة ملطخة دولة الإمارات وهي تحتفل في يومها الوطني الخمسين وذكرى تأسيسها وذلك بفعل سياسات نظامها الحاكمة القائمة على الحروب والتدخلات العدوانية وأطماع كسب النفوذ.

وقالت الوكالة الأنباء الفرنسية للأنباء إن الإمارات التي تأسست في كانون أول/ديسمبر 1971، تحاول نزع ردائها التقليدي القديم، وتعمل على التدخل بين الدول لتشكيل التحالفات والصراعات وفقًا لمصالحها.

لكن البلد الخليجي التي يشكل الأجانب 90% من سكانها، نما عدده إلى 10 ملايين من 300 ألف عند إعلان الدولة قبل 50 سنة.

وفرضت الإمارات قوانين صارمة على الغالبية العظمى من هؤلاء السكان غير مؤهلين للحصول على جنسية الدولة الخليجية.

وقالت الوكالة إن هذه القوانين مدفوعة بالثروة النفطية الكبيرة وذات علاقة بتفشي الفساد في الدولة.

وذكرت أن الحماية البريطانية السابقة وراءها تركت ببداياتها المتواضعة من الخيام والمنازل البسيطة المبنية من الطين.

وأشارت الوكالة إلى أن الإمارات باتت واحدة من أكبر اللاعبين في الشرق الأوسط، اقتصاديًا وسياسيًا.

وقالت كبيرة المحللين الخليجيين في مجموعة الأزمات الدولية إلهام فخرو إن الشيخ زايد “كان يؤمن إيمانا عميقا بالقومية العربية”.

وأشارت فخرو إلى أنه “عمل على توحيد الإمارات السبع في اتحاد واحد”.

وذكرت أن دبي ازدهرت بمواردها النفطية الشحيحة مقارنة بالعاصمة أبو ظبي، كمركز مالي ونقل وسياحي وإعلامي.

وأضافت ن السياسة الخارجية لدولة الإمارات اختلفت منذ انتفاضات الربيع العربي عام 2011، بحيث شاركت أبوظبي في حروب، مثل اليمن وتدخلت بعديد الصراعات في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأشارت فخرو إلى أنه “لطالما كانت الإمارات قلقة بشأن ضعفها النسبي في منطقة تحيط بها دول أكبر وأكثر قوة”.

وأضافت: “سياستها بعد الاستقلال كانت محايدة نسبيًا، لكن منذ الربيع العربي تبنت سياسة خارجية أكثر نشاطًا لتشكيل الأحداث لصالحها”.

وذكرت أن الإمارات باتت من “أشد المعارضين للإسلام السياسي، وبمثابة خادم في المنطقة المضطربة”.

وتعد دولة الإمارات من أشد دول العالم ذات السمعة السيئة الملطخة بإدانة تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية لما ترتكبه من انتهاكات داخليا وخارجيا.

وتؤكد التقارير الدولية الصادرة بشكل دوري على التوثيق والاستنكار الدولي واسع النطاق لجرائم الإمارات بما يؤكد سجل الدولة الأسود في حقوق الإنسان.

ففي اليمن: اتهمت الأمم المتحدة الإمارات بارتكاب جرائم حرب مروعة بحق المدنيين بعد تحقيق فريق خبراء محايدين شكله مجلس حقوق الإنسان الدولي.

كما تم الكشف عن رصد أمريكي وأوروبي في تقارير استخبارية وإعلامية متعددة لدعم الإمارات عسكريا تنظيمات مثل القاعدة والانفصاليين.

وفي ليبيا: أكد تحقيق أممي انتهاك الإمارات حظر توريد الأسلحة إلى البلاد لدعم ميليشيات مجرم الحرب خليفة حفتر وتنظيمات متشددة.

وصدرت إدانة أممية لقصف الإمارات مركزا لاحتجاز المهاجرين في طرابلس وقتل وجرح العشرات في حادثة وصفت بأنها جريمة حرب مروعة.

وفي منطقة القرن الإفريقي: تم إدانة الإمارات مرارا من الاتحاد الإفريقي بسبب تدخلاتها العدوانية ونشر الفتنة بين أعضاء الاتحاد.

كما رصد تقرير حالة السلم والأمن في أفريقيا التوسع المشبوه لأبوظبي في المنطقة خاصة في الصومال وجيبوتي وأثيويبيا.

وأكد التقرير المذكور أن عسكرة الإمارات لمنطقة البحر الأحمر تهدد السلم الإقليمي.

وفي مجال دعم الإرهاب: أكد التقرير السنوي للخارجية الأمريكية أن الإمارات تعتبر محطة للمنظمات الإرهابية.

كما أكد أعضاء في الكونغرس الأمريكي أن: الإمارات مركز لغسيل الأموال ودعم الإرهاب، وذلك تأكيدا لتحقيقات دولية أظهرت أن دبي غسالة العالم للأموال القذرة.

فضلا عن ذلك ترتكب الإمارات انتهاكات داخلية: منها إدانة الأمم المتحدة تجسس أبوظبي على سكانها وانتهاك خصوصية الأفراد.

وحسب مؤشر الديمقراطية العالمي فإن الإمارات دولة استبدادية تحتل المرتبة 147 من أصل 167 دولة ولا تسمح بأي مشاركة عامة في مجال صنع القرار.