منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

تسريبات تفضح استيراد الإمارات صواريخ باليستية بمئات ملايين الدولارات من كوريا الشمالية

كشفت تسريبات عن تمويل النظام الحاكم في دولة الإمارات نظام الحاكم في كوريا الشمالية واستيراد صواريخ باليستية بمئات ملايين الدولارات.

وفضحت مصادر ووثائق ومعلومات مسربة عن تحركات إماراتية لتمويل نظام كوريا الشمالية عن طريق صفقات تسلح تجاوزت مئة مليون دولار لاستيراد صواريخ بالستية.

وذكرت صحيفة “القدس العربي” الصادرة من لندن أن التحركات الإماراتية تثير ريبة الدول، وتفضح تناقضات أبوظبي، مع خشية من تزويد أذرعها بتلك المعدات، على غرار خليفة حفتر المتهم بارتكاب مجازر في ليبيا.

وجاء في مدونة أوريكس، المتخصصة في رصد القوات المسلحة لكوريا الشمالية، أن الإمارات هي الدولة الوحيدة في العالم التي يمكنها شراء صواريخ باليستية من كوريا الشمالية، وتمويل الجيش الروسي في ليبيا، ولا يزال يُسمح لها بشراء مقاتلات الشبح من طراز F-35، بينما تُفرض عقوبات على دول أخرى لشرائها أسلحة من روسيا.

وتأتي هذه المعلومات لتؤكد التسريبات التي انتشرت عن الموضوع ورصدتها استخبارات دولية.

وكشفت مذكرة مسربة لوزارة الخارجية الأمريكية أن الإمارات اشترت أسلحة بقيمة 100 مليون دولار من كوريا الشمالية.

وقدمت تفسيرات حول مشتريات الإمارات السرية للأسلحة من بيونغ يانغ، من خلال اعتقاد أبو ظبي بأن كوريا الشمالية هي مورد محتمل لأنظمة الصواريخ، ورغبة الإمارات في ردع كوريا الشمالية عن بيع التكنولوجيا العسكرية المتطورة لإيران والمتمردين الحوثيين في اليمن.

وكشف معهد شؤون الخليج ومقره واشنطن، نقلاً عن مذكرة مسربة من وزارة الخارجية الأمريكية، أن الإمارات اشترت ما قيمته 100 مليون دولار من الأسلحة من كوريا الشمالية لاستخدامها في الحرب في اليمن.

وبحسب المذكرة، حذرت وزارة الخارجية الأمريكية أبو ظبي من أن كوريا الشمالية ستستخدم أموال صفقة الأسلحة لتمويل برنامجها النووي.

وبحسب المعهد، تم تسليم المذكرة إلى سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة، الذي تم استدعاؤه إلى مقر وزارة الخارجية الأمريكية.

وكشفت المذكرة عن إبرام صفقة أسلحة بين شركة إماراتية مقربة من دوائر صنع القرار في أبوظبي وشركة كورية شمالية مقابل 100 مليون دولار.

وبحسب المعلومات المتداولة فإن صفقة الأسلحة الإماراتية السرية المستوردة من نظام بيونغ يانغ تضمنت شحنة صواريخ ومدافع رشاشة وبنادق، تشير معطيات إلى أنها أرسلت إلى اليمن لدعم الجماعات الموالية للإمارات (المجلس الانتقالي والقوات الانفصالية) لدعمها في الصراع، بحسب المصادر.

وتلاحق أبوظبي اتهامات بزعزعة الاستقرار في عدد من الدول على غرار اليمن التي تمول وتدعم الانفصاليين، وليبيا التي تساند فيها خليفة حفتر.

وقبل أربعة أشهر أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، أنه من المقرر أن تدفع شركة تبغ إماراتية، نحو 665 ألف دولار لوزارة الخزانة الأمريكية، بسبب انتهاكها العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية.

وذكر المكتب أن شركة “Essentra FZE” الإماراتية وافقت على دفع غرامة مالية تقدر بنحو 665 ألف دولار، بحسب وكالة “وينهاب”.

ووفقا لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية، انتهكت الشركة العقوبات الأمريكية المفروضة على كوريا الشمالية ثلاث مرات في الفترة من سبتمبر/أيلول إلى ديسمبر/كانون الأول من عام 2018.

وصدرت الشركة فلاتر السجائر بنحو 333 ألف دولار إلى كوريا الشمالية عبر شركات وهمية في الصين وغيرها من الدول الأخرى. وتم دفع قيمة الصادرات عبر حساب في فرع بنك أمريكي في دبي.

وكانت الشركة على علم بوضوح بأن شريكها التجاري هو كوريا الشمالية، وقبلت طلب كوريا الشمالية بعدم ذكر اسمها.

وأثبتت المكالمات الهاتفية بين كوريا الشمالية والشركة، هذه الحقيقة، وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية إن الشركة لم تبلغ عن انتهاكها الواضح للعقوبات.

يذكر أن قادة كوريا الشمالية يستمتعون بتدخين السيجار، لهذا السبب فإن السيجار يعتبر من البنود الرئيسية في العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية.

ومن المعروف كذلك ولع زعيم كورويا الشمالية “كيم جونج أون” بالتدخين، حيث يدخن بشراهة ولطالما التقطته عدسات الكاميرات وهو يحمل بيده السيجارة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.