موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

مصدر في المقاومة الفلسطينية: أدلة على مشاركة الإمارات في عدوان إسرائيل على غزة

567

أكد مصدر في الغرفة المشتركة للمقاومة الفلسطينية أن لديهم أدلة على مشاركة دولة الإمارات في عدوان إسرائيل على قطاع غزة المستمر منذ أيام.

وقال المصدر ل”إمارات ليكس”، إن أبوظبي قدمت دعما شاملا لإسرائيل سواء على الصعيد العسكري أو المعلوماتي والاستخباري.

وكشف المصدر أن فصائل المقاومة اعتقلت جاسوسيين في وسط وجنوب غزة اعترفا بجمع معلومات استخبارية لصالح أبوظبي.

وأوضح أن تلك المعلومات كان يتم نقلها عبر أجهزة أمنية إماراتية إلى إسرائيل في إطار شبكة يقودها محمد دحلان مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

ونفى المصدر تأكد فصائل المقاومة الفلسطينية من مشاركة مقاتلات حربية إماراتية في قصف غزة، لكنه أكد أن ذلك أمر غير مستبعد مطلقا “في ظل إقامة أبوظبي تحالفا استراتيجيا شاملا مع الاحتلال الإسرائيلي”.

وأكدت مصادر أمنية إماراتية أن أربع مقاتلات حربية إماراتية من نوع أف ١٦خرجت من اليونان بالتحديد قاعدة سودا لشن غارات تستهدف فصائل المقاومة في غزة بالمشاركة مع مقاتلات إسرائيلية.

يأتي ذلك فيما كشف مصدر استخباري إماراتي أن ولي عهد أبو ظبي محمد_بن_زايد سيرسل وفدا عسكريا إلى إسرائيل يصل مساء اليوم لبحث تعزيز التعاون في مواجهة المقاومة الفلسطينية في غزة.

فيما أوردت صحيفة غلوبز العبرية تنقل عن مسؤول إماراتي لم تسمه: انذرنا حماس من أن مشاريع البنى التحتية التي نمولها ستتوقف إذا لم يتم وقف الهجمات ضد إسرائيل

بيان إماراتي مشين

وقد دفع الغضب العربي والإسلامي الواسع من الإمارات ومواقفها من عدوان إسرائيل إلى إصدار بيان باسم وزير خارجيتها عبدالله بن زايد يعرف فيه عن القلق من “تصاعد العنف” في إسرائيل وفلسطين دون إدانة تل أبيب.

وطالب عبدالله بن زايد جميع الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية ب”ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واتخاذ خطوات فورية للالتزام بوقف إطلاق النار وبدء حوار سياسي”.

وأكد أن الإمارات “تضم صوتها إلى الآخرين في الدعوة إلى الوقف الفوري للعنف والأعمال العدائية، وتدعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واتخاذ خطوات فورية للالتزام بوقف إطلاق النار وبدء حوار سياسي”.

ولوحظ مجددا في مضمون بيان عبدالله بن زايد تكريس الموقف الإماراتي القائم على المساواة بين المعتدي (إسرائيل) والمعتدى عليهم (الفلسطينيون).

سفير الإمارات يزور الجرحى الإسرائيليين

في هذه الأثناء كشفت مصادر مطلعة عن قيام سفير دولة الإمارات في إسرائيل محمد آل خاجة بزيارة الجرحى الإسرائيليين الذين أصيبوا في قصف المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة.

وأوضحت المصادر أن آل خاجة زار مجموعة من الجرحى الإسرائيليين الذين أصيبوا في قصف المقاومة لمدينة أسدود.

وأشارت إلى أن سفير الإمارات اطمأن على الجرحى الإسرائيليين، وقدم لهم باقات من الورود.

محمد بن زايد يناصر إسرائيل ضد الفلسطينيين

ظهر ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد مناصرا لإسرائيل في عدوانها الإجرامي على الفلسطينيين.

وكشف مصدر استخباري إماراتي ل”إمارات ليكس” عن قرارات سرية اتخذها محمد بن زايد لمساندة “الحليف” الإسرائيلي في الحرب على القدس المحتلة وقطاع غزة.

وتضمنت قرارات ولي عهد أبوظبي الموافقة على مشاركة الإمارات في الهجوم الإسرائيلي الحاصل على غزة.

إذ أن بن زايد وافق على مشاركة القوات الجوية الإماراتية مع القوات الإسرائيلية في استهداف مناطق الفصائل الإسلامية في غزة.

وأمر بن زايد جميع الإماراتيين المتحدثين باللغة العبرية الدفاع عن الإسرائيليين في جميع مواقع التواصل الاجتماعي.

دعم اقتصادي عاجل

في الوقت ذاته سارع محمد بن زايد لدعم اقتصاد إسرائيل في ظل خسائر المواجهة مع قطاع غزة بفعل هجمات المقاومة الفلسطينية.

ووجه بن زايد رؤساء البنوك الوطنية في الإمارات بشراء الأسهم الإسرائيلية عن طريق بنك لئومي الإسرائيلي الذي أبرم قبل أشهر اتفاقية شراكة مع بنوك إماراتية.

كما أمر بن زايد بتقديم وديعة بقيمة ١٠ مليارات دولار تدخل في البنوك الإسرائيلية وسيتم إيداعها قبل نهاية الأسبوع.

في الوقت ذاته وجه محمد بن زايد بمنع إرسال أي مساعدات خيرية إلى فلسطين خلال هذه الفترة بالتزامن مع احتدام العدوان الإسرائيلي في القدس وغزة.

وتبني ولي عهد أبوظبي موقفا عدائيا من الفلسطينيين في أوج العدوان الإسرائيلي على المصلين المسلمين في المسجد الأقصى في القدس.

إذ نشر بن زايد تغريدة يساوي فيها بين المعتدي (إسرائيل) والمعتدى عليه (الفلسطينيين) بإدانة “جميع أشكال العنف والكراهية” في القدس فيما امتنع عن التنديد بجرائم إسرائيل.

ويعد محمد بن زايد عراب التطبيع بعد أن أبرم مؤخرا اتفاقا رسميا مع إسرائيل للتطبيع العلني بعد سنوات من العلاقات السرية والتآمر على قضية فلسطين والقدس.

كما تحول ولي عهد أبو ظبي إلى عراب فرض تقسيم المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة وتكريس تهويده في ظل مواقفه المخزية بإشهار عار التطبيع.

وفي 15 سبتمبر/أيلول الماضي، وقعت كل من الإمارات والبحرين اتفاقين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، خلال احتفال جرى بالبيت الأبيض بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.