موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

فيديو: انقلاب في تونس بغطاء إماراتي كامل

0 37

ظهرت بصمات ورعاية الإمارات بشكل مكشوف وصريح للانقلاب في تونس الذي أعلنه رئيس الجمهورية قيس سعيد عبر توفير أبوظبي غطاء كامل له.

وأجمع مراقبون على أن خطط الثورة المضادة المدعومة من أبوظبي بهدف ضرب التجربة الديمقراطية في تونس أفرزت انقلابا مفضوحا على مكتسبات الثورة.

والخطة الشيطانية التي قادتها الإمارات منذ أشهر في تونس تضمنت ضخ ملايين الدولارات لمرتزقة أبوظبي بالتزامن مع تجييش إعلامي مكشوف لقنوات إماراتية ومصرية لإدخال البلاد في دوامة الفوضى واشعال الفتنة.

وذلك حتى تكتمل خيوط اللعبة ويتم الانقلاب على شرعية الثورة كما حصل في مصر وليبيا وغيرها من الدول التي انخرطت في الربيع العربي.

ويبرز المراقبون أن الإمارات قائدة الثورات المضادة تخاف الشعوب الحرة والبرلمانات الشرعية فيما مثلت تونس شوكة في حلق عبدة العسكر وبيادق الدكتاتورية.

احتفاء إعلام الإمارات بالانقلاب

ظهر جليا احتفاء إعلام الإمارات وذبابها الالكتروني بإعلان الانقلاب في تونس وتبني مواقف الدعم لسعيّد.

بل إن وسائل الإعلام الإماراتية قادت ما يشبه حملة الترويج لقرارات قيس سعيد التي تضمنت إقالة رئيس مجلس الوزراء هشام المشيشي، وتعطيل عمل البرلمان، ونشر الجيش في شوارع تونس.

وبدت العناوين شبه موحّدة في وسائل الإعلام الإماراتية خصوصاً لجهة استخدام تعبير “تونس تنتفض”، معتبرين ما يحصل خطة ضرورية “لطرد الإخوان المسلمين” من الحياة السياسية.

واحتفى موقع “العين” الإماراتي، الممول من قبل الحكومة بقيس سعيد، واصفاً إياه بـ”البطل”، فيما نشر الموقع عدداً من التقارير حول حزب النهضة والإخوان المسلمين، كما احتفت القناة السعودية الإخبارية الرسمية وقنوات العربية وسكاي نيوز الممولة سعودياً وإماراتياً بالأحداث.

وتوحدت العناوين على “سكاي نيوز عربية” وصحف إماراتية ومواقع محسوبة على الإمارات، مثل “النهار العربي”، وامتلأت هذه المواقع بتقارير عن “احتفالات الشعب التونسي بقرار سعيد”.

وكما في الإعلام، كذلك على مواقع التواصل، حيث شارك عشرات المغردين الإماراتيين في التهليل لقرارات سعيد. البداية كان مع رئيس شرطة دبي السابق ضاحي خلفان، الذي كتب عبر “تويتر” حتى قبل ظهور سعيد، “أخبار سارة… ضربة جديدة قوية جاية للإخونجية”.

ونشر أستاذ العلوم السياسية المقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، عبدالخالق عبدالله، منشورات تؤيد حركة قيس سعيد قائلاً: “أتابع تطورات تونس تنتفض مع التمنيات للشعب التونسي المستاء بشدة وعن حق من أداء حكومته وبرلمانه بمستقبل آمن ومستقر ومزدهر”.