موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

مؤسسة أوروبية: مناجم الذهب كلمة السر في دعم الإمارات ميليشيات السودان

798

قالت مؤسسة أوروبية إن نهب مناجم الذهب يمثل كلمة السر في دعم الإمارات ميليشيات قوات الدعم السريع وتعزيز الاقتتال الداخلي في السودان.

وذكرت مؤسسة “فنك” الأوروبية أن الجيش السوداني ظل ينظر بعين الريبة إلى دور دولة الإمارات في النزاع الدائر في البلاد منذ عدة أشهر.

إذ يتهم قادة الجيش النظام الإماراتي بتقديم الدعم العسكري لمليشيات قوّات الدعم السريع، من خلال معابر متعددة لتهريب الأسلحة والعتاد، عبر أوغندا وأفريقيا الوسطى ودول أفريقيّة أخرى.

وبحسب المؤسسة فإن هدف الإمارات من التحالف مع ميليشيا قوّات الدعم السريع، فليس سوى الاستفادة من مناجم الذهب التي تقع تحت سيطرة هذه الميليشيات في السودان، عبر شركة كالوتي الإماراتيّة التي تتولّى الإتجار بالذهب المهرّب، بحسب تقارير الأمم المتحدة.

وحصلت ميليشيا قوّات الدعم السريع على دعمٍ عسكري لافت من قوّات اللّواء خليفة حفتر في ليبيا الممول كذلك من الإمارات.

وجاء هذا الدعم كرد جميل، بعدما أرسلت ميليشيا قوّات الدعم السريع مئات المقاتلين السودانيين إلى ليبيا عام 2019، لدعم حفتر في معركته للسيطرة على العاصمة اللّيبيّة طرابلس.

وفي النتيجة، تستمرُ الحرب حتّى اللّحظة، مدعومةً بتطلّعات وأطماع القوى الإقليميّة المتورّطة في دعمِ الأطراف المحليّة المتنازعة وفي مقدمتها الإمارات.

وبينما تبرز التداعيات الإنسانيّة القاسية كنتيجة بديهيّة لهذه الحرب، تظهر في الوقت عينيه مشكلة أخرى، وهي الإطاحة بمسار التحوّل الديمقراطي، الذي كان من المفترض أن يفضي إلى عودة الجيش إلى ثكناته، وتسليم الحكم للسلطات المنتخبة.

وبغياب هذا المسار السياسي، سيبقى الشّعب السوداني أسير النزاع ما بين الجيش الذي يسيطر على المؤسسات الدستوريّة، والميليشيات التي تسهم في تفكّك بنية الدولة.

ويوم الثلاثاء الماضي، قال مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس، إن “قوات الدعم السريع تجلب مرتزقة وأسلحة عبر الإمارات”.

وذكر إدريس أن السودان يخوض “حرباً دفاعية لصد هجوم وعدوان متعدد الأطراف رعته دولة الإمارات مالياً من خلال إمدادات السلاح عبر مطار أم جرس”.

وكان حديث “إدريس” خلاصة تقرير خبراء مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الذي قُدم الأسبوع الماضي، وخلص إلى أن “شحنات عدة من الأسلحة والذخيرة تُفرغها الإمارات كل أسبوع من طائرات الشحن في مطار في تشاد، وتُسلم إلى قوات الدعم السريع على الحدود السودانية”.

وأثبتت تحقيقات أممية ودولية أن الإمارات استخدمت المساعدات الإنسانية كغطاء لدعم الجماعات المسلحة التي تدعمها وتمولها في المنطقة.

بموازاة ذلك فإن السلطات الإماراتية قامت باستهداف السودانيين على أراضيها، فلاحقت السودانيين المتعاطفين مع جيش بلادهم، وخيرتهم بين تأييد الدعم السريع، أو مغادرة البلاد.

وعاد “حمزة محمد عثمان” إلى بلاده بعد أن خيّرته الاستخبارات الإماراتية بين الدعم السريع والجيش السوداني، وأجبرته على مغادرة البلاد. بعد أن أعلن في منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي تأييد الجيش السوداني.

وقالت والدته “اتصلت الاستخبارات الإماراتية بحمزة محمد طاهر وخيرته بين الدعم السريع والجيش السوداني، واختار حمزة الجيش السوداني”. وكان رد الاستخبارات بحسب سوسن: “اذهب وقاتل معهم في السودان”.