منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس ترصد: خطة إماراتية إعلامية للتحريض على المصالحة الخليجية

أطلق النظام الإماراتي أذرعه الإعلامية ضمن خطة ممنهجة للتحريض على المصالحة الخليجية والإساءة للأطراف القائمة عليها.

وتصدرت صحيفة “العرب” الصادرة من لندن بتمويل إماراتي تنفيذ خطة أبوظبي منذ إعلان المصالحة الخليجية.

إذ نشرت الصحيفة سلسلة مقالات وتقارير تسيء فيها إلى السعودية والكويت وتهاجم قطر وتشكك في نجاح المصالحة مستقبلا.

السعودية دولة فاشلة

ذهبت صحيفة العرب حد وصف السعودية بأنها “دولة فاشلة وعاجزة عن امتلاك أي استراتيجية سياسية”.

جاء ذلك في مقال للصحيفة لمدير تحريرها كرم نعمة حمل عنوان (لا المقاطعة استمرت ولا قطر انتصرت!).

واتهم المقال السعودية بالفشل في كل الأزمات التي مرت بها.

وتساءل “متى نجحت السعودية من قبل من الخليج إلى العراق واليمن وتركيا وإيران، إن لم تكن ثمة قوة خارجية مساعدة تعتمد عليها!”

تشكيك بفرص النجاح

من جهته نشر الكاتب عدلي صادق المقرب من محمد دحلان مقالا تحت عنوان “المصالحة الخليجية في خلفياتها وحذرها”.

وتعمد صادق في مقاله التشكيك بفرص نجاح المصالحة الخليجية ونوايا الدول الموقعة عليها لاسيما قطر.

وادعى أن “تصريحات خليجية وأميركية مشتركة أكدت على كون الاتفاق مبدئياً لإنهاء نزاع استمر سنوات والعزم حتى الآن هو تمهيد الطريق لمحادثات إقليمية أوسع”.

استجابة فقط لمطلب أمريكي

أما الكاتبة السورية الأمريكية مرح البقاعي فاعتبرت في مقال لها أن المصالحة الخليجية تمت استجابة فقط لمطلب أمريكي.

وقالت “يبرز دور الولايات المتحدة جلياً في التوطئة لرأب ذات البين الخليجي من خلال الدعوة الخاصة التي وجهتها السعودية لكبير مستشاري الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنر لحضور أعمال “قمة العلا” لمجلس التعاون لدول الخليج العربية”.

وأضافت أن واشنطن “جمعت الأشقاء الخليجيين على تفاوت التمثيل الرسمي لدولهم حول طاولة مستديرة”.

واعتبرت البقاعي أن توقيت إعلان القمة الخليجية “جاء مثالياً لتكثّف فيه واشنطن من مساعيها الدبلوماسية لتمكين هذه المصالحة وتهيئة المناخ المناسب لانتعاشها”.

احتجاج كويتي

قبل يومين احتجت الكويت رسميا على إساءات الإعلام الإماراتي وحذرت أبوظبي من التمادي في سلوكها المشين المتعارض مع العلاقات بين البلدين.

وعلمت إمارات ليكس من مصادر موثوقة أن الكويت وجهت رسالة لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد تطالبه بوقف إساءات إعلامه.

وأشارت الرسالة إلى تكرار تعمد أذرع إماراتية الإساءة للشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت.

ودعت الرسالة بن زايد إلى وضع حد لمثل هذه الإساءات مستقبلا لتجنب المزيد من السوء في العلاقات الثنائية.

رسالة رسمية

كما تحركت الكويت عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية للاحتجاج على إساءات الإعلام الإماراتي.

إذ تواصلت وزارة الخارجية الكويتية مع نظيرتها الإماراتية، للاحتجاج على ما نشرته جريدة “العرب” اللندنية، الممولة إماراتياً.

وصرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية أنه “تعليقاً على ما نشرته جريدة العرب الإماراتية من إساءة لدولة الكويت ورموزها، تواصلت الخارجية وعلى الفور مع الأشقاء بوزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات”.

وبحسب المصادر الكويتية أعربت لهم الجهات المعنية عن “استيائها ورفضها للعبارات التي وردت في مقالة الجريدة المذكورة، والتي تمثل إساءة لدولة الكويت ورموزها”.

وقامت وزارة الخارجية الكويتية بتقديم مذكرة رسمية تعبر عن موقف دولة الكويت بهذا الشأن.

رفض إماراتي

وبحسب بيان رسمي كويتي “أعرب المسؤولون في وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، عن رفضهم القاطع لأي إساءة لتلك العلاقات، أو لرموز دولة الكويت”.

وأكدت الإمارات ذلك الموقف، بمذكرة رسمية تلقتها وزارة الخارجية الكويتية مساء أمس.

وشددت أبوظبي رسمياً حرصها على العلاقات الأخوية مع دولة الكويت واحترام وتقدير لرموزها.

وعمدت أذرع إماراتية للإساءة لأمير الكويت، وانتقاد مسار المصالحة الذي ساهم الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح في التوصل إليه، ورأب الصدع في علاقة دول مجلس التعاون الخليجي.

وتضمن مقال العرب اللندنية الممولة والتابعة لأبوظبي إساءات لأمير الكويت، وتعرضاً لشخصه ولما قام به من جهود في المصالحة.

كما لمّح المقال المنشور يوم الخميس الماضي، لمعاني توحي أن الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح عوض ما يهتم ويخصص وقته للمصالحة الخليجية، كان الأولى له أن يحل أزمات الكويت الداخلية.