موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات تحرض على عُمان ردا على محاكمة مسقط خليتها للتجسس

0 12

لجأ النظام الحاكم في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى التحريض على سلطنة عٌمان واتهامها بنقل أسلحة إلى جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن اعتمادا على مسرحية زائفة.

ويأتي التحريض الإمارات كرد على محاكمة عُمان خلية تجسس تتبع للإمارات في واقعة تثير التوتر بين البلدين وشكلت إحراجا هائلا لأبو ظبي وكشف لخططها الإجرامية والمشبوهة.

واتهم القائد العسكري الإماراتي خلفان الكعبي  سلطنة عٌمان بطريقة فجة بتهريب السلاح للحوثيين معتمدا على مسرحية نفذت قبل أيام.

والكعبي هو المسؤول عن السياسة الاعلامية العسكرية لأبو ظبي، ومهمته تشويه الأطراف التي لا تروق لبلاده الداعمة للمليشيات المسلحة في اليمن.

وقبل أيام أكدت سلطة عُمان رسميا للمرة الأولى محاكمتها خلية تجسس تتبع للنظام الحاكم في دولة الإمارات العربية المتحدة في سابقة على مستوى العلاقات في دول الخليج.

وعلق وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي -في أول رد فعل رسمي على أنباء محاكمة خلية تجسس إماراتية في سلطنة عُمان- قائلا “إن هذه أمور تحصل بين الجيران”.

وكان بن علوي سئل في محاضرة له حول العلاقات الخارجية بالنادي الثقافي بمسقط عن خلية التجسس الإماراتية، فقال إن هذه الحوادث تحصل بين الجيران والسلطنة تتعامل مع كل جيرانها بلطف.

وكانت أنباء تناقلها صحفيون عمانيون الأسبوع الماضي عن محاكمة خلية تضم خمسة أشخاص من دولة الإمارات، بينهم ضباط بالإضافة إلى متهمين عمانيين مدنيين.

وبدأت القضية منذ نحو ثلاثة أشهر بعدما قُبض على المتهمين -بعضهم نهاية نوفمبر/تشرين الثاني- وتم التحقيق معهم ثم إحالتهم للادعاء العام.

وتعد هذه الخلية الثانية بعد أن كشفت وكالة الأنباء العمانية في يناير/كانون الثاني 2011 عن تمكن الأجهزة الأمنية العمانية من القبض على “شبكة تجسس تابعة لجهاز أمن الدولة بدولة الإمارات العربية المتحدة، مستهدفة نظام الحكم في سلطنة عمان وآلية العمل الحكومي والعسكري”، ولم توضح حينها عدد المتهمين وتاريخ القبض عليهم.

وتتهم الإمارات بمحاولة التوغل داخل عدد من المناطق العمانية الحدودية، أبرزها محافظة مسندم التابعة لعمان، والتي تقع شمال الإمارات وتطل على مضيق هرمز الحيوي، وتحدها من جميع الاتجاهات الأراضي الإماراتية، إذ يرى الإماراتيون أنها أراضٍ تابعة لهم “اغتصبها العُمانيون”، ويحاولون تجنيد القبائل التي تعيش فيها ضد السلطات العمانية، مع القيام بتجنيس عدد كبير من هؤلاء ومنحهم المبالغ المالية نظير تحركاتهم ضد السلطات. كما تُتهم الإمارات بأنها تسعى إلى التدخل في مسألة خلافة السلطان قابوس، في ظلّ عدم وجود خليفة واضح له.