موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

صور: حملة مناهضة العبودية في الإمارات تصل محكمة العدل الأوروبية

377

وسع نشطاء أوروبيون حملتهم لمناهضة العبودية في دولة الإمارات المستمرة منذ أسبوع بنشر ملصقات ضد ممارسات أبو ظبي قبالة مقر محكمة العدل الأوروبية في لوكسمبرج.

ووضع النشطاء ملصقات تحمل صور الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان ونائبه رئيس مجلس الوزراء محمد بن راشد آل مكتوم، مع عبارات تطالب بتدخل أوروبي ودولي فوري للضغط على الإمارات لإنهاء انتهاكات العبودية على أراضيها.

وحث النشطاء ضمن “حملة مناهضة العبودية الأوروبية” على اتخاذ موقف دولية فاعلة بمسائلة الإمارات على انتهاكات العبودية والاتجار بالبشر على أراضيها وفرض عقوبات رادعة عليها.

يأتي ذلك بعد يومين من نشر ملصقات مكتوبة أمام السفارة الإماراتية في العاصمة البلجيكية بروكسل للتنديد بالعبودية في الإمارات وتورط أبو ظبي بالاتجار بالبشر وممارسة الرق الحديث.

وتم نشر الملصقات ضمن “حملة مناهضة العبودية الأوروبية” للتوعية بشأن رفض العبودية والاتجار بالبشر في الإمارات ولفضح ما تروجه من شعارات زائفة لتلميع صورتها.

ويطالب النشطاء بتدخل دولي للضغط على السلطات الإماراتية لوقف ما تمارسه من انتهاكات العبودية والاتجار بالبشر وفرض عقوبات على أبو ظبي حتى تلتزم بذلك.

وأكدوا أن استمرار الصمت الدولي على انتهاكات الإمارات يشجعها على التمادي في ذلك رغم مخاطر ما ينطوي عليه الأمر من إساءة لملايين البشر.

ومنذ أيام انطلقت في العاصمة الفرنسية باريس مبادرة أوروبية لرفض العبودية والاتجار بالبشر في دولة الإمارات تستهدف حشد الضغط على أبوظبي لوقف انتهاكاتها الصارخة.

وبموجب ذلك جرى بموجب المبادرة كتابة شعارات في قلب العاصمة الفرنسية باريس تحمل نص (أوقفوا العبودية والاتجار بالبشر في الإمارات).

وفي السياق نظم النشطاء مبادرة لنشر ملصقات ولافتات في شوارع العاصمة السويسرية جنيف، تنتقد مظاهر العبودية والاتجار بالبشر في الإمارات.

وجرى تنظيم المبادرة التي يقوم عليها نشطاء حقوق إنسان من عدة جنسيات أوروبية، على هامش الدورة 51 لاجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المنعقدة في جنيف اعتبار من يوم الإثنين الماضي، على أن تتواصل حتى السابع من تشرين أول/أكتوبر المقبل.

وبموجب المبادرة تم نشر الملصقات أمام المقرات الرئيسية لكل من الأمم المتحدة واللجنة الدولية الصليب الأحمر والمفوضية السامية لحقوق اللاجئين في جنيف.

وأكدت الملصقات على ضرورة حشد تحرك دولي فاعل من أجل مناهضة للعبودية في الإمارات والضغط على السلطات فيها لسن قوانين واتخاذ إجراءات جدية من أجل إنهاء الظاهرة.

وحملت الشعارات نصًا مشتركًا يدعو إلى وقف العبودية والاتجار بالبشر في الإمارات والالتزام باحترام حقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي تجرم كافة أشكال العبودية.

ومن المقرر أن تمتد فعاليات المبادرة إلى عواصم ومدن أوروبية أخرى لإبراز الانتقادات الدولية الموجهة إلى دولة الإمارات على خلفية سجلها في العبودية والاتجار بالبشر.

وتستهدف حملة مناهضة العبودية بحسب القائمين عليها، حشد الجهود الشعبية والأهلية للضغط على الحكومات من أجل اتخاذ إجراءات فاعلة ضد دولة الإمارات لوقف ممارسات العبودية على أراضيها.

وكان الاتحاد الدولي للنقابات العمالية ITUC أعلن حديثا عن إطلاق حملة دولية ضد العبودية للعمال الوافدين في دولة الإمارات في أحدث إدانة لانتهاكات أبوظبي الجسيمة.

وأبرز الاتحاد أن قادة الأعمال في الإمارات لديهم قوة هائلة فيما العمال ليس لديهم سوى حقوق قليلة أو معدومة على الإطلاق.

ويشكل العمال المهاجرون 90٪ من القوة العاملة في الإمارات، ويعملون في ظل ظروف عمل يسميها الكثيرون “عبودية العصر الحديث”.

وبحسب الاتحاد الدولي فإن الإمارات هي أيضًا ملاذ آمن للشركات التي تهاجم حقوق العمال الوافدين وتجبرهم على الإقامة في ظروف سيئة.

وأكد الاتحاد الدولي تضامنه مع العمال المهاجرين الذين يتعرضون لسوء المعاملة في الإمارات، داعيا إلى وقف واقع محاصرتهم من خلال إساءة معاملتهم ومصادرة جوازات السفر واشتراط الحاجة إلى إذن صاحب العمل لتغيير الوظائف أو مغادرة البلاد.

وتمتلك الإمارات سجلا أسود في انتهاكات الاتجار بالبشر أكده عشرات التقارير والشهادات الدولية على خلفية جلب الفتيات من مناطق حروب ونزاعات للعمل بالدعارة وسوء معاملة العمالة الوافدة وسحق حقوقها.