موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

بتواطؤ من النظام الحاكم.. المخدرات تحولت إلى ظاهرة في مدارس الإمارات

171

كشف ناشط إماراتي أن المخدرات تحولت إلى ظاهرة في مدارس دولة الإمارات بتواطؤ مفضوح من النظام الحاكم.

وتساءل الناشط إبراهيم آل حرم “هل تمارس السلطة في الإمارات سياسة تهميش الأجيال عبر إغراقهم بالمخدرات والجنس؟”.

وأشار آل حرم إلى أن النظام الإماراتي يقلد باللجوء للمخدرات كما تفعل إسرائيل مع الفلسطينيين وكما كان يفعل نظام الرئيس المصري حسني مبارك ونظام الزعيم الليبي معمر القذافي.

وينشر النظام الإماراتي الفساد والانحلال ومن دلائل ذلك ما تسجل الدولة من ارتفاع قياسي في إدمان المخدرات.

لكن الخطير في الملف ما تسجله الإمارات من ارتفاع مؤشر إدمان الإناث على المخدرات والكحول.

إذ قال مسؤول في مركز الحماية الدولي التابع للإدارة العامة لمكافحة المخدرات في الإمارات إن هناك زيادة في عدد الإناث المدمنات على المخدرات.

واعترف بذلك العقيد عبد الله الخياط مدير المركز في تصريحات لوسائل إعلام محلية.

وقال الخياط إن “هناك زيادة في مؤشر عدد الإناث المدمنات مؤخراً نتيجة التغير الكبير في الحياة في السنوات الأخيرة من حيث الانفتاح”.

وأضاف أنه تم رصد عدد كبير من الحالات لفتيات يسافرن فيها برفقة صديقاتهن خارج الدولة بدون رقيب أو اصطحاب أحد من الأهل الناضجين.

إضافة إلى سرعة انتشار الانترنت الذي وفر نوعاً من الارتباك في المجتمع عبر انتشار بيع المخدرات عبر الانترنت.

يضاف إلى ذلك انتشار الطابعات ثلاثية الأبعاد التي قد تمكن من تصنيع المخدرات في المنزل من مواد معينة.

بدوره، أشار عبدالله الأنصاري مدير إدارة الأبحاث المجتمعية والتوعية والعلاقات العامة بمركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي، إلى حالة فتاة كانت مدمنة على الكحول أفادت أنها تحصل على المواد الكحولية من الإنترنت، وأن العلبة تصل إليها إلى المنزل.

أرقام صادمة

ومؤخرا كشفت إحصاءات الهيئة الاتحادية للجمارك، ودوائر الجمارك المحلية في الإمارات، عن ارتفاع عدد ضبطيات المواد المخدرة بالمنافذ الحدودية، خلال السنوات الخمس الماضية (2105-2019)، إلى أكثر من 15 ألفاً و764 ضبطية.

وارتفعت نسبة إسهام قطاع الجمارك في مؤشر زيادة نسبة ضبطيات المخدرات من 33% في عام 2018، إلى 39% في 2019.

ووفقاً لقاعدة البيانات الإحصائية بالهيئة، ارتفعت كمية المخدرات المضبوطة بواسطة قطاع الجمارك في الدولة عام 2019 وحده.

لتصل إلى نحو 2.1 طن من المواد المخدرة.

كما كان كشف المركز الوطني للتأهيل في الإمارات أن نسبة الإدمان على المخدرات والمؤثرات العقلية والكحول داخل البلاد بين الفئة العمرية 20 – 29 عاماً 52.8%، وتصدرت العاصمة أبوظبي باقي مناطق الدولة.