منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

تقرير: مطالب بريطانية وأمريكية يقطع العلاقات مع الإمارات بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان

أبرز موقع (دويتشه فيله DW) تصاعد مطالب بريطانية وأمريكية يقطع العلاقات مع الإمارات بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان.

وقال الموقع إن المطالب تصاعدت على خلفية مقاطع الفيديو المسربة للشيخة لطيفة ابنة نائب رئيس الإمارات حاكم دبي محمد بن راشد.

وذكر أن معلقين استشهدوا بالحرب على أفغانستان قائلا “إن حكومتهم أخبرتهم أن السبب يعود لتحرير النساء، ومع ذلك تبقي الحكومات الغربية علاقتها مع الإمارات رغم الانتهاكات المختلفة لحقوق المرأة”.

وأشار الموقع الألماني إلى تعليقات عديدة طالبت بالكشف عن مصير الشيخة لطيفة وما حل بها.

واستعرض الموقع انتشار فيديوهات الشيخة لطيفة وهي تتهم فيها والدها بحبسها ومنعها من الخروج، بعد محاولاتها الفاشلة بالهروب من البلاد.

“هددتني الشرطة بأنني سأظل في الحبس طوال حياتي، ولن أرى ضوء الشمس مرة أخرى، أنا مقيمة هنا كرهينة”.

هكذا تخاطب ابنة حاكم دبي أصدقاءها من خلال رسائل مصورة سرية، سجلتها من داخل حمام ما أسمته “الفيلا السجن”.

واستطاعت لطيفة أن تعيد تسليط الضوء على قضيتها، بعد أن نشرت شبكة “بي بي سي” البريطانية هذه التسجيلات في إحدى برامجها التحقيقية.

وتظهر لطيفة في فيديوهات سجلت خلال أيام منفصلة، من داخل زاوية مرحاض في الفيلا، قائلة إنه “المكان الوحيد في المنزل الذي تستطيع فيه إقفال الباب على نفسها”.

وأضافت أن “الشبابيك موصدة وهناك خمسة رجال شرطة يحاصرون الفيلا، وشرطيتين في الداخل”.

وأكدت في حديثها أنها لا تعلم موعد الإفراج عنها، أو ماهية الشروط التي قد توضع عليها لتحقيق ذلك.

وكانت الفيديوهات وصلت إلى “بي بي سي” بعد أن توقفت لطيفة عن إرسال رسائلها السرية لأصدقائها، مما دفعهم إلى مطالبة الأمم المتحدة بالتدخل.

وابنة حاكم دبي حاولت الفرار من البلاد عام 2002 واستطاعت الوصول إلى عُمان.

لكنها أعيدت عند الحدود وسجنت لثلاث سنوات وأربعة أشهر، وقالت إنها كانت في حبس انفرادي وتعرضت للتعذيب.

محاولتها الثانية كانت عام 2018، بعد أن نشرت مقطع فيديو تتحدث فيه عن تعرضها لمعاملة قاسية.

وتمكنت آنذاك من الوصول إلى المياه الدولية بالقرب من السواحل الهندية، على متن يخت وبرفقة صديقتها المقربة الفنلندية تينا جوهياينن، وبقيادة القبطان الأمريكي الجنسية هيرفيه جوبير.

ولكن استطاع خفر السواحل الهندي اقتحام اليخت بالقوة والاستيلاء عليه في المياه الدولية، والاعتداء على الطاقم والقبض على الشيخة لطيفة، كما تذكر منظمة العفو الدولية.

ومن ثم تواصلت القوات الهندية مع قوات إماراتية قدمت بطائرة مروحية، واقتادت السفينة إلى ميناء الفجيرة بالإمارات.

وتم إطلاق سراح طاقم السفينة وصديقتها لاحقاً، ولكن حتى الآن لم يفصح عن مكان احتجاز الشيخة لطيفة.

والشيخة لطيفة ليست الوحيدة من أفراد العائلة الحاكمة في الإمارات الذين حاولوا الهرب.

فقد قامت شقيقتها الكبرى “شمسة” بالفرار عام 2002، حينما كانت في عطلة مع عائلتها في مقاطعة ساري البريطانية.

وحينها توارت لأكثر من شهر في كامبريدج، حيث أطلق والدها بن راشد عملية بحث عنها دون إعلام الشرطة البريطانية.

وذلك قبل أن يتمكن أربعة رجال عرب، حسب أقوال شمسة لمحاميها، من العثور عليها وتخديرها وإعادتها على متن طائرة خاصة إلى دبي.

ولعل إحدى أشهر قصص الهروب، هي محاولة فرار الأميرة الأردنية وسادس زوجات حاكم دبي، الأميرة “هيا”.

إذ تمكنت في أبريل/ نيسان 2019 من الهروب بطفليها إلى بريطانيا، خوفاً على حياتهما، كما ذكرت.