منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

منظمة العفو الدولية تطلق حملة للإفراج عن ناشط حقوقي بارز في الإمارات

أطلقت منظمة العفو الدولية حملة للإفراج عن الناشط الحقوقي البارز في الإمارات أحمد منصور بمناسبة شهر رمضان المبارك.

وأبرزت المنظمة الدولية أن منصور الحائز على جائزة مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان في عام 2015 محتجز منذ 20 مارس 2017.

وأشارت إلى أنه قبل فجر يوم 20 مارس، داهم حوالي 12 من ضباط الأمن منزل منصور في عجمان حيث تم الاستيلاء على جميع أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بالأسرة واعتقاله.

ونبهت إلى أن منصور يقضي حكماً بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إدانته في مايو 2018 من قبل غرفة أمن الدولة في الإمارات في محكمة الاستئناف الاتحادية.

وقد أدين بتهم من بينها “إهانة مكانة ومكانة الإمارات ورموزها”، بما في ذلك قادتها، و”نشر معلومات كاذبة للإضرار بسمعة الإمارات في الخارج” و”تصوير الإمارات على أنها دولة الأرض الخارجة عن القانون “.

وأكدت العفو الدولية أن السلطات الإماراتية عزلت منصور في الحبس الانفرادي منذ اعتقاله في مارس 2017.

ومنصور مهندس وشاعر معروف بأنه أحد المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان في منطقة الخليج.

وهو عضو في المجالس الاستشارية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش ومركز الخليج لحقوق الإنسان.

وقد تحدث علنًا دفاعًا عن حقوق الإنسان على مدونته وعبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي مقابلات مع وسائل الإعلام الدولية.

بالإضافة إلى السجن لمدة 10 سنوات وغرامة قدرها مليون درهم إماراتي (حوالي 270 ألف دولار أمريكي).

وأمرت المحكمة أيضًا بوضعه تحت المراقبة لمدة ثلاث سنوات بعد إطلاق سراحه.

ومؤخرا دعا المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان السلطات الإماراتية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن منصور.

وقال المركز في بيان صحفي “مرّت أربع سنوات على قيام السلطات الإماراتية باعتقال منصور في فجر 20 من مارس 2017 بالقوة من منزله وإخفاءه قسرياً لأكثر من سنة كاملة وتُركَ خلالها في الحبس الانفرادي، وحُرم من الاتصال بمحامٍ”.

ثم حكم على منصور بعشر سنوات سجن في مايو 2018 وغرامة مليون درهم إماراتي و3 سنوات تحت المراقبة وذلك لدفاعه عن حقوق الإنسان ورفضه للانتهاكات التي يتعرض لها سجناء الرأي في الإمارات.

وأشار المركز إلى أن منصور من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان وهو عضو في المجالس الاستشارية لمركز الخليج لحقوق الإنسان وقسم الشرق الأوسط التابع لـ هيومن رايتس ووتش.

كما تحصل سنة 2015 على جائزة مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان باعتباره “أحد الأصوات القليلة والاخيرة داخل الإمارات العربية المتحدة التي كانت تدافع عن حقوق الإنسان” وتتابع الانتهاكات التي تحصل في البلاد.

وجدد المركز رفضه لاعتقال منصور وسلبه حقه في الحرية وما نتج عنه من حكم جائر وتعسفي تم بناء على التعبير عن رأيه ودفاعه عن المعتقلين في الإمارات بشكل سلمي.

وأكد أن ذلك يشكل مخالفة واضحة وصريحة لعدد من النصوص الدولية الواضحة والتي تحظر سلب الحريات والممارسات التعسفية.

كما أدان المركز كل الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها منصور من حبس انفرادي واعتداء بالضرب وإهمال طبي وسوء معاملة مما انعكس على وضعه الصحي الذي تدهور جسديا ونفسيا.