موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات تكثف حملات نشر الفتنة في تونس بتمويل وسائل إعلام مشبوهة

166

كشفت مصادر تونسية أن الإمارات عمدت إلى تكثيف حملات نشر الفتنة في تونس بتمويل وسائل إعلام مشبوهة.

وذكر موقع المراقب التونسي أن جريدة الأنوار المحلية تحصلت مؤخرا على دعم اماراتي كبير لإثارة الفتنة في البلاد.

وأشار الموقع إلى نشر الجريدة المذكورة تقريرا ثورة مزعومة لرئيس البرلمان زعيم حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي.

وادعت الجريدة أن الغنوشي يمتلك آلاف المليارات في رصيده ويدير شبكات أسلحة قاريّة.

يأتي ذلك فيما تم تسريب صورة لرئيس تحرير جريدة الأنوار نجم الدين العكاري تجمعه مع يد الامارات في تونس وقائدة الثورة المضادة عبير موسي في مكتبها.

وتعود الصورة لزمن غير بعيد عن تاريخ اصدار التقرير المضلل، مما يفسر حجم المؤامرة المحرضة ضد شخص رئيس مجلس نواب الشعب.

إذ تقود عبير موسي منذ انتخابها كنائبة بمجلس النواب حملة شرسة لترذيل المؤسسة البرلمانية وتعطيل العمل البرلماني بتحريض إماراتي.

وأثار التقرير المذكور جملة من الانتقادات والتعليقات الساخرة من حجم الأكاذيب والافتراءات التي يتضمنها خاصة من حجم الأرقام الخيالية التي تم ذكرها.

وأعلنت حركة النهضة عن اتخاذها قرار بمقاضاة كل من “تعمّد نشر إشاعات وأكاذيب في حق الحزب وقياداته”، معتبرة أن ما نشر في جريدة الأنوار حول امتلاك الغنوشي الاف المليارات هو زور وبهتان.

ومؤخرا أجبر قرار قضائي إعلام الإمارات على إزالة ثلاثة مقالات ومقطع فيديو نشرتهم جريدة “العرب” الإماراتية وموقع “ميدل إيست أونلاين” مختلفة في أبريل ومايو 2020، يحرضون على الغنوشي.

وجاء ذلك بعد دعوى تشهير رفعها الغنوشي لدى المحكمة الإنجليزية العليا في عام 2020.

وفي السياق نشر مؤخرا النائب التونسي راشد الخياري، تسجيلا صوتيا بشأن مؤامرة الإمارات استعمال عبير موسي ووسائل إعلام محلية لتشويه الغنوشي والهجوم عليه.

كما أكد الكاتب والمحلل السياسي بولبابه سالم، أن القوى الإقليمية مثل الإمارات وفرنسا نقلوا الصراع من ليبيا إلى تونس بعد فشل مشروعهم هناك في تنصيب حكم عسكري.

وحذر سالم من استعمال الإمارات أدوات وظيفية في تونس لإرباك الأوضاع بدعم اعلامي كبير.

وأضاف أن بعض مراهقي السياسة في تونس لم يستوعبوا الدروس وكأنهم يريدون حربا أهلية ليتدخل الأجنبي.