موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات تعرض استثمارات ضخمة على جنوب إفريقيا للتراجع عن مقاضاة إسرائيل

2٬709

كشفت مصادر دبلوماسية عن عرض قدمته دولة الإمارات إلى جنوب أفريقيا يتضمن استثمارات ضخمة للتراجع عن مقاضاة إسرائيل في محكمة العدل الدولية.

وقالت المصادر ل”إمارات ليكس”، إن مسئولين كبار في الإمارات حاولوا مع جنوب أفريقيا التنازل عن قضيتها في محكمة العدل ضد اسرائيل مقابل استثمارات بالمليارات في مصافي نفط في جنوب أفريقيا.

وبحسب المصادر فإن المسئولين الإماراتيين سعوا لأسابيع لتقديم إغراءات مختلفة بشكل سري إلى نظرائهم في جنوب إفريقيا بما في ذلك فتح علاقات اقتصادية متنوعة بين البلدين.

وأضافت أن الطلب الإماراتي الوحيد من جنوب أفريقيا كان التراجع عن مقاضاة إسرائيل أو على الأقل تخفيف حدة تهمة الإبادة الجماعية التي تتضمنها الملف في محكمة العدل.

إلا أن جنوب إفريقيا أصرت عن بدء رفع الدعوى وبعدها على المضي في التوجه إلى محكمة العدل الدولية وتجاهل العرض الإماراتي وفق نفس المصادر التي أشارت إلى خيبة أمل شديدة في أبوظبي من فشل هذه المحاولات.

وقد برزت دولة الإمارات بوصفها المساند الإقليمي الأكبر لإسرائيل في عدوانها على قطاع غزة المستمر لليوم الخامس على التوالي.

وأطلقت الأذرع الإعلامية والحسابات الالكترونية التابعة للإمارات حملة دعم واسعة لإسرائيل ومحاولة شيطنة فصائل المقاومة الفلسطينية.

بموازاة ذلك عمدت الإمارات إلى استغلال علاقاتها الإقليمية لتجنب فتح ساحات أخرى ضد إسرائيل لاسيما من سوريا.

إذ حذرت الإمارات، النظام السوري من التدخل في الحرب بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل أو السماح بشن هجمات من الأراضي السورية على إسرائيل.

وأورد موقع “أكسيوس” الأمريكي، أن الإماراتيين يتمتعون بنفوذ على الحكومة السورية أكبر من معظم الدول العربية في المنطقة، خاصةً أن أبوظبي كانت من أول الدول التي أعادت علاقاتها مع الأسد.

كما تتمتع الإمارات أيضاً بعلاقة وثيقة مع إسرائيل، بعد أن وقع الجانبان معاهدة سلام في العام 2020، كجزء من “اتفاقيات أبراهام”، التي توسط فيها الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب.

وقال الموقع الأمريكي إن المسؤولين الإماراتيين وجهوا رسائلهم إلى نظرائهم السوريين رفيعي المستوى، بأهمية عدم الدخول في الحرب.

ووفق الموقع، فقد أطلع الإماراتيون إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، على اتصالاتهم مع السوريين.

وكانت وزارة الخارجية الإماراتية وصفت، عملية “طوفان الأقصى”، التي أطلقتها حركة حماس على المدن والقرى في الأراضي الفلسطينية المحتلة القريبة من قطاع غزة، بأنها تشكل “تصعيداً خطيراً وجسيماً”.

كما أعربت الوزارة في بيان عن استيائها الشديد إزاء التقارير التي تفيد باختطاف مدنيين إسرائيليين من منازلهم كرهائن. وأكدت على ضرورة أن “ينعم المدنيون من كلا الجانبين بالحماية الكاملة بموجب القانون الإنساني الدولي، وضرورة ألا يكونوا هدفاً للصراع”.

فيما عبرت الوزارة عن أسفها العميق للخسائر في الأرواح من الجانبين، نتيجة لاندلاع أعمال العنف، ودعت الطرفين إلى وقف التصعيد وتجنب تفاقم العنف، وما يترتب على ذلك من عواقب مأساوية تؤثر على حياة المدنيين والمنشآت.

في هذه الأثناء أعلن رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، أنه تحدث هاتفيا مع وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، “الذي أعرب عن تضامنه مع إسرائيل”.

من جانبها، قالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، إن بدالله بن زايد اتصالات هاتفية مع وزير خارجية إسرائيل إيلي كوهين، ورئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، حول تطورات الأوضاع التي تشهدها المنطقة”.

إلى ذلك نفى وزير الدولة الإماراتي للتجارة الخارجية ثاني الزيودي، وجود أي تأثير للعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين على علاقات تل أبيب وأبوظبي

وصرح الزيودي في حديثه من دبي على هامش توقيع بلاده أحدث اتفاق تجاري مع جورجيا، إن الأولوية لدى الإمارات تتمثل في الوصول إلى الأسواق في جميع المناطق على مستوى العالم.

وتابع الوزير الإماراتي “نحن لا نخلط التجارة بالسياسية” وذلك وصمت تصاعد الغضب العربي والإسلامي من المواقف المخزية للإمارات وصلت وصف الدولة بأنها صهاينة العرب.