إمارات ليكس | Emirates Leaks
a

بعد تونس.. أذرع الإمارات تحرض على انقلاب في الكويت

رصدت إمارات ليكس حملة تحريض ممنهجة أطلقتها أذرع الإمارات وذباباها الالكتروني لانقلاب في الكويت بعد ما شهدته تونس مؤخرا.

وكثّفت الأذرع الإماراتية من هجومها على الكويت، وترويج ادعاءات بأنها ستكون التالية بعد تونس في توجه ضربة لجماعة الإخوان المسلمين والانقلاب على الديمقراطية.

يأتي ذلك بعد قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد التي أعلنها يوم الأحد بتجمد عمل البرلمان وحلّ الحكومة وسط احتفاء بالغ من الإعلام الإماراتي.

وركزت التلميحات التي أطلقها مسؤولون إماراتيون ومغردون محسوبون على محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي على خطة لاستهداف “إخوان الدولة الخليجية” التي زعموا أنها ستكون التالية.

وخرج الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، بتغريدة زعم فيها أن “ضربة…جديدة ..قوية… جاية لإخوان خليجيين”.

واعترف صراحة أنه يحوز معلومات على وجود خطة أعدت لاستهداف الاستقرار في الكويت، والنيل من الإخوان، من دون تقديم تفاصيل على مزاعمه.

كما كتب حسين مشربك رئيس دعم العمليات في مجموعة الإمارات دبي الوطني سابقاً: ”استيقظنا اليوم في تونس، وغداً بإذن الله في الكويت.. قولوا آمين”، وهي التغريدة التي استهجنها الكويتيون، وقام لاحقاً بحذفها بسبب الانتقادات التي تعرض لها.

وانتشر وسم #إخوان_الكويت، ونشط فيه عدد كبير من المسؤولين والمغردين الإماراتيين، وتوحدت منشوراتهم في الإساءة للكويت، ونشر مزاعم عن تحركات لقلب موازين الأوضاع، وتصدير التجربة التونسية، لاستهداف الشرعية.

وانتقد الكويتيون الهجمة التي تتعرض لها بلادهم، واستهجنوا محاولة تسميم الوضع، وإثارة الفتن، والدعوة للانقلاب على المؤسسات الدستورية القائمة.

ودعا العديد من الكويتيين سلطات بلادهم لاتخاذ إجراءات تجاه الحملة التي تتعرض لها، وضرورة محاسبة الأطراف المثيرة للأزمة.

تحريض إماراتي على الكويت

مؤخرا كشفت مصادر موثوقة عن تحريض ممنهج مارسه لوبي الإمارات في بروكسل ضد دولة الكويت وقاد إلى إصدار مذكرة انتقاد أوروبية لحقوق الإنسان فيها.

وقالت المصادر ل”إمارات ليكس”، إن لوبي الإمارات في بروكسل نشط مؤخرا بشكل مكثف مع أعضاء في البرلمان الأوروبي للتحريض على الكويت واتخاذ مواقف سلبية منها.

وذكرت المصادر أن تحركات لوبي الإمارات ركزت خصوصا على عضو البرمان الأوروبي إرنست أورتاسون عبر علاقة مشبوهة بين الطرفين قادت لاتخاذ موقف أوروبي سلبي من الكويت.

وبحسب المصادر فإن التحركات ضد الكويت قادها المدعو رمضان أبو جزر الرجل المقرب من محمد دحلان مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

ويقدم أبو جزر نفسه لوسائل الإعلام على أنه مدير “مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان BIC ” وهي مؤسسة وهمية أقامها بأموال إماراتية بغرض شن حملات تحريض على خصوم أبو ظبي.

انتقاد أوروبي بتحريض إماراتي

وتبرز مصادر متطابقة أن الإمارات تتخذ مواقف شديدة العدوانية غير معلنة ضد الكويت انتقاما من مواقفها على مدار سنوات في إنهاء الأزمة الخليجية والتصدي لمؤامرات أبوظبي لتقسيم البيت الخليجي.

وجاء في مذكرة أصدرها أعضاء في البرلمان الأوروبي انتقاد ما وصفتها “المشاكل المستمرة في الكويت فيما يتعلق بمجتمع البدون”.

وادعت المذكرة أن سكان في الكويت يواجهون “تمييزًا مستمرًا وسوء معاملة، حيث لا يُحرم البدون من الجنسية فحسب، بل يُحرمون أيضًا من الحصول على الحقوق الأساسية، مثل التعليم العام والرعاية الصحية والتوظيف القانوني”.

وزعمت المذكرة أن قوانين الجنسية “مقيدة” في الكويت بحيث تحرم الأم الكويتية من تمريرها الجنسية الكويتية لطفلها، أي الأطفال المولودين من أم كويتية وأب من البدون محرومون من الجنسية.

واعتبرت أن “هذا التمييز البنيوي والوصمة الاجتماعية التي يعاني منها البدون يضعهم في موقف ضعيف حيث ينتشر جائحة Covid-19 في جميع أنحاء الكويت وهو مباشر انتهاك المادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.

علاوة على ذلك، ادعت المذكرة استخدام السلطات الكويتية “على مر السنين إجراءات قمعية لإسكات الإنسان مدافعون عن حقوق يحتجون على الحق في المواطنة”.

نص المذكرة الأوروبية: Letter-to-the-Kuwaiti-Emir-1.pdf

من هو رمضان أبو جزر؟

رمضان أبو حزر هو منسق ما يسمى حملة الحرية لفلسطين في بروكسل، ويعد أحد أبرز رجالات محمد دحلان في أوروبا.

ويتورط أبو جزر في عمليات تجنيد الشباب الفلسطيني في أوروبا للعمل في تيار دحلان، ويسوق نفسه زورا على أنه خبير في القانون الدولي.

وعمل أبو جزر في الشبكة الدولية للحقوق والتنمية وهي مؤسسة أمنية تحت شعار حقوقي أسسها دحلان لخدمة الإمارات قبل أن تفشل ويحل محلها مؤسسة تسمى الفيدرالية العربية لحقوق الانسان.

كما عمل على عقد ندوات والتنسيق لبعض الوفود المصرية والإماراتية للاتقاء بمسئولين أوروبيين وأعضاء من البرلمان الأوروبي.

ودأب أبو جزر على الظهور في وسائل الإعلام الممولة من دولة الإمارات للدفاع عن أنظمة مستبدة مثل أبو ظبي والسعودية ومصر وإطلاق حملات دعائية لهم فضلا عن الهجوم على خصومهم.