منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

ضربة قوية لفرص إقامة المعرض.. إصابة أحد موظفي إكسبو دبي بفيروس كورونا

تلقي معرض إكسبو العالمي المقرر هذا العام في دبي في دولة الإمارات ضربة قوية جديدة بالإعلان عن إصابة أحد موظفي المعرض بفيروس كورونا المستجد وذلك وسط قلق حقوقي بشأن إهمال سلامة العاملين على تجهيز منشأته.

وقال منظمو إكسبو 2020 دبي الذي من المقرر أن يبدأ في تشرين الأول/أكتوبر إن أحد الموظفين أصيب بفيروس كورونا، مؤكدين في الوقت ذاته على “تواصل العمل وتقديم كل خدمات الدعم الضرورية بما يسمح باستمرار أعمال الإنشاء في الموقع”.

وقال مصدر مطلع على الأمر إن الموظف المصاب يعمل في مكتب معرض إكسبو 2020 دبي، مدعيا أن المصاب “لم يتواصل مع أي فرد من العاملين في إكسبو أو متعاقدين خارج مكاتب إكسبو الرئيسية خلال ساعات العمل على مدى الأسبوعين الماضيين”.

وذكر المتحدث أن المنظمين يراجعون الخطط والاستعدادات بصفة دورية بما يتسق مع توجيهات السلطات في الإمارات والأطراف الدولية المعنية.

ومن المقرر أن تعقد لجنة تسيير إكسبو 2020، التي تضم الدول المشاركة في المعرض، اجتماعا عبر الإنترنت يوم 30 من مارس آذار لإجراء مزيد من المشاورات.

وعبرت منظمات حقوقية دولية عن قلق بالغ إزاء عدم مراعاة الإمارات صحة وسلامة آلاف العمال العاملين في تجهيز منشآت معرض إكسبو 2020 في ظل مخاطر تفشي فيروس كورونا.

وتؤكد تلك المنظمات أن الاستجابة لجائحة فيروس كورونا تتطلب إعطاء الأولوية للحق في الصحة للجميع واحترام حقوق الإنسان عبر تجنيب العمال في الإمارات وغالبيتهم وافدين من دول آسيوية خطر الإصابة بالوباء المتفشي عالميا.

والعمالة الوافدة في الإمارات غالبيتها من دول آسيوية تتركز على الفئات الهشة والضعيفة ويقطنون في تجمعات معرضة للخطر تفتقد للحماية ودرجات السلامة العامة.

ويهدد انتشار فيروس كورونا المستجد في الإمارات التي سجلت عشرات الإصابات وعدة وفيات بتوجيه ضربة قاضية لمعرض إكسبو، وذلك في ظل موجة حملات مستمرة لمقاطعة الحدث احتجاجا على السجل الحقوقي الأسود لأبوظبي.

وأثار تصاعد انتشار الفيروس مخاوف منظمي معرض “إكسبو” الدولي، حول مصير تنظيم المعرض في دبي في الوقت الذي تصاعدت فيه تحذيرات مؤسسات مالية دولية من إمكانية تضرر قطاع الضيافة بشدة في الإمارة خلال الفترة المقبلة.

وسبق أن أكدت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية العالمية، أن قطاع الضيافة في دبي هو الأكثر تعرضاً للمخاطر في منطقة الخليج، لافتة إلى أن دبي، التي استقبلت نحو مليون زائر صيني العام الماضي 2019، قد تصبح الأشد تأثراً من انتشار الفيروس.

كما سبق أن دعا موقع “Responsible Statescraft” البحثي المدعوم من الحكومة الأمريكية، إلى ضرورة إلغاء معرض إكسبو الدولي في ظل تصاعد انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم خصوصا منطقة الخليج العربي.

وأكد الموقع في مقال لكريستيان كوتس أولريخسن الباحث في قضايا الشرق الأوسط في معهد بيكر للسياسات العامة بجامعة رايس/هيوستن-تكساس، على أن أوجه عدم اليقين تسيطر على الاستعدادات التي تجريها دبي لإقامة معرض إكسبو والترقب لافتتاح المعرض الدولي.

وذكر أولريخسن أن علامات الاستفهام تسود المشهد فيما يتعلق بفرض افتتاح إكسبو فعلا في دبي إذ أنه عند مقارنتها بآثار وبائية عالمية محتملة على الصحة العامة، فإن اعتبارات مثل مصير معرض تجاري تمثل أمورا تافهة.

وشد على أن احتمال إلغاء معرض إكسبو سيمثل ضربة شديدة لدولة الإمارات التي استثمرت بكثافة في تصنيف نفسها من أجل الفوز بحق استضافة المعرض، لكن طرح ذلك أمرا واقعيا في ظل المخاوف من أن يمثل كورونا وباءً عالميا وما خلفة من ضرر للاقتصاد وتعطيل لحركة السفر بينما تتدافع الحكومات لاحتوائه ومكافحته.

وأبرز أولريخسن أن الإمارات تستهدف من احتضان معرض إكسبو الترويج لصورتها امم العالم على الرغم من الانتقادات الشديدة بشأن حربها على اليمن وتدخلها العسكري في ليبيا.

ولفت إلى تحذير إحدى وكالات التصنيف العالمية من أن دبي ومعرض إكسبو قد يكونان الأكثر تضرراً بسبب موقع الإمارة كمركز دولي للسفر والتجارة والذي ضم مليون زائر من الصين إلى دبي في عام 2019.

ونبه إلى أنه تم بالفعل تأجيل أو إلغاء الأحداث الرياضية الكبرى، مثل سباق الجائزة الكبرى الصيني والمعارض التجارية مثل المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة في برشلونة ومؤتمر مطور برامج فيسبوك السنوي في سان خوسيه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.