موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

استطلاع لمؤسسة دولية: ملكية الإمارات لمانشستر سيتي تبييض رياضي وتغطية على الانتهاكات

200

أظهر استطلاع لمؤسسة دولية أن ملكية الإمارات لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي يشكل عملية تبييض رياضي وتغطية على الانتهاكات.

وكشف الاستطلاع أن هناك ثقة عامة منخفضة في قدرة الدوري الإنجليزي الممتاز على ضمان أن مالكي أندية كرة القدم يتمتعون باللياقة واللياقة.

وبرز في مقدمة ذلك مثال نادي مانشستر سيتي الذي اشترته الإمارات قبل سنوات في محاولة لاستخدامه في التبييض الرياضي.

وأجرت الاستطلاع منظمة مراقبة أخلاقيات ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) “فيفا ووتش” ونشرته صحيفة صنداي إكسبريس البريطانية.

وذكر الاستطلاع أن واحدًا فقط من كل تسعة (12 بالمائة) من الجمهور يدعم “الاختبار المناسب والملائم” لكرة القدم والذي يديره الدوري الإنجليزي ودوري كرة القدم الإنجليزي.

وجاءت أزمة الثقة بعد أن حاول صندوق الثروة السعودي شراء نيوكاسل يونايتد ولم يتم حظره من قبل الدوري الإنجليزي الممتاز على الرغم من سجله المروع في مجال حقوق الإنسان.

كما كانت هناك تساؤلات حول ملكية الإمارات لنادي مانشستر سيتي.

يمتلك النادي نائب رئيس وزراء الإمارات ووزير شؤون الرئاسة والعضو في العائلة المالكة منصور بن زايد.

وأبرزت الصحيفة أن للإمارات “سجل ضعيف في مجال حقوق الإنسان حيث طُرحت أسئلة حول استخدام النادي الإنجليزي كبوابة خلفية لتمويل الإرهاب”.

 يجادل النقاد بأن الأنظمة المشكوك فيها والأفراد يستخدمون أندية كرة القدم لـ “إزالة الرياضة” من سمعتها.

وقالت فيفا ووتش “وجد هذا الاستطلاع مستويات مزعجة من الثقة في النظام التنظيمي الحالي لملكية أندية كرة القدم، وهو أمر كنا نناضل من أجله منذ سنوات”.

وأضافت “أن عملية شراء نادي في إنجلترا يكتنفها السرية، مع إبقاء المشجعين العاديين في الظلام”.

وتابعت “الأسوأ من ذلك، أن الأفراد الذين تربطهم صلات وثيقة بالدول أو الشركات ذات السجلات الحقوقية أو البيئية السيئة ما زالوا يُمنحون امتياز ملكية النادي”.

وأشارت “علينا فقط أن ننظر إلى مانشستر سيتي لنرى الملاك الذين لديهم صلات بالحكومات الأجنبية، والتي يتم انتقادها بشكل روتيني بسبب معاملتهم لشعوبهم، ومع ذلك ما زالوا قادرين على لشراء أفضل أندية كرة القدم ذات الاعتراف الدولي وجحافل المشجعين”.

وأظهر الاستطلاع دعم غالبية المشاركين لحظر الأفراد الذين لهم صلات بالأنشطة الإجرامية والسجلات المالية المشبوهة وحقوق الإنسان السيئة على غرار الإمارات من امتلاك أندية.

وعمليا يعني الاستطلاع أن الإمارات وهي دولة تعرضت لانتقادات من الأمم المتحدة والبرلمانيين البريطانيين ومنظمات دولية مثل منظمة العفو الدولية يستفيدون من امتلاك أندية كرة قدم مشهورة عالميًا مثل مانشستر سيتي ، في ممارسة تسمى التبييض الرياضي.