منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

تونس: عبير موسي تصعّد هجومها ضد رافضي التدخل الإماراتي لتمهيد طريق التطبيع

قال موقع تونسي إن زعيمة الحزب الدستوري الحر عبير موسي المدعومة من الإمارات تصعّد هجومها ضد رافضي تدخل أبوظبي لتمهيد طريق التطبيع مع إسرائيل.

وذكر موقع “المراقب التونسي” أن هذا التطور يأتي مع الاختراق الذي حققته الإمارات في جر العديد من البلدان العربية إلى التطبيع.

والذي كان آخره إعلان دولة المغرب التطبيع مع إسرائيل وفتح علاقات واسعة معها.

إذ صعدت ر موسي من استهداف جمعيات أهلية وأحزاب سياسية تتصدر الموقف التونسي الرافض للتطبيع.

تمويل إماراتي

وقالت مصادر مطلعة للموقع إن موسي الممولة من الإمارات تسعى لخلق أرضية تونسية لتمرير التطبيع مع إسرائيل.

وذلك من خلال شيطنة كافة الأصوات الرافضة والمدينة للتطبيع العربي مع إسرائيل.

وخاصة الأحزاب السياسية الكبيرة في البلاد مثل حزب النهضة.

نشر الفوضى

وتهدف موسي إلى بث الفوضى في كافة المؤسسات التونسية الرسمية.

وشيطنة الأصوات المعارضة للتطبيع وإلصاق تهمة الإرهاب بها.

وكان آخر هذه الحملات انتقادها لحركة “النهضة” ورئيسها راشد الغنوشي الذي يترأس البرلمان التونسي.

وقالت موسي إن “حركة النهضة تمثل غطاءً للتطرف، ولا تؤمن بنبذ العنف”.

وأضافت أن “العديد من الأذرع الإعلامية تساهم في التعتيم على الشعب التونسي ولابد من مواجهة هذه التيارات”.

وكانت موسي العضوة السابقة في حزب الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، رفضت إدانة التطبيع الإماراتي مع إسرائيل.

كما دانت الأصوات التونسية المنددة بهذا التطبيع.

رفض التطبيع

كما هاجمت موسي جمعيات أهلية مثل الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين.

بحجة تبعيتها لجماعة الإخوان المسلمين واتهمتها بمحاولة تغيير ثقافة البلاد، والدفع بها نحو التطرف والعنف.

وطالب اتحاد علماء المسلمين في تونس، السلطات بحمايته، بعد رصده “تحركات غريبة” لبعض الأشخاص أمام المقر.

وحذر من استهداف مقره في البلاد، بعد سلسلة من التحريضات التي أطلقتها عبير موسي ضده.

وتوصف موسي بأنها “مسمار” النظام الحاكم في الإمارات لتخريب البيت التونسي وإثارة القلاقل في البلاد ضمن مؤامرات دعم الثورات المضادة.

ولا يكاد يمر يوم في تونس دون أن تقوم عبير موسى بمهاجمة شخصية سياسية أو حزب من مختلف الأطياف السياسية.

فرغم عدائها الواضح لكل ما أفرزته الثورة التونسية عام 2010.

بات عدائها يطال حلفاء سابقين، وشخصيات حزبية يصارعونها على زعامة وقيادة الثورة المضادة في تونس.