منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

بالأسماء: الكشف عن مرتزقة المشروع الإماراتي التخريبي في تونس

كشفت مصادر أمنية تونسية عن قائمة بالأسماء لمرتزقة المشروع الإماراتي التخريبي في تونس ضمن قيادة أبوظبي الثورات المضادة.

ومنذ سنوات، تبذل الإمارات جهودًا مكثفة لتوجيه السياسات الداخلية والخارجية لبعض الدول، وبينها تونس، بهدف بناء “نظام إقليمي جديد” ينسجم مع تصوراتها.

وتشن أبوظبي لتحقيق ذلك هجمات تستهدف منع تعزيز الديمقراطية، ونشر الفوضى في بلدان عديدة.

ولإفشال هذا الانتقال الديمقراطي الذي تشهده تونس منذ سقوط نظام بن علي في يناير 2011، استعانت الامارات بعدة شخصيات إعلامية، سياسية، وحتى أمنية كانت بمثابة الأخطبوط الذي يمهد الطريق لها حتى تصل إلى مبتغاها.

الذراع السياسي

أهم أذرع هذا الأخطبوط، الذراع السياسي ويمثله محسن مرزوق الذي انشق عن حركة “نداء تونس” بعد أن رفض قياديو الحزب الرضوخ للضغوط الإماراتية غداة نتيجة انتخابات أكتوبر وديسمبر 2014، وأسس حزبًا جديدًا له يحمل اسم “مشروع تونس”.

ياسين إبراهيم

ثاني هذه الأسماء ياسين إبراهيم الذي يقود حزب “آفاق تونس” وانسحب مؤخرًا من حكومة الوحدة الوطنية، ويُتهم إبراهيم في العديد من القضايا المتعلقة بالفساد، فضلًا عن تلقيه مؤخرًا تهمًا بالمس بالسيادة الوطنية.

عبير موسي

إلى جانبهم عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر التي كانت تشغل منصب أمين عام مساعد لحزب التجمع المنحل (حزب ابن علي) قبل الثورة، وأسندت لعبير مهمة ضرب فرع تنظيم اتحاد علماء المسلمين بتونس. وهي تقود اليوم حربا ضروس ضد كل القوى الثورية في البلادة.

عياض الودرني

نجد أيضًا زميلها في النضال سابقًا عياض الودرني الوزير السابق ومدير الديوان الرئاسي في عهد ابن علي الذي التحق مؤخرًا بالمكتب الوطني لحركة نداء تونس مكلفًا بالاستراتيجيات الحزبية.

هؤلاء الأربعة منوط بعهدتهم المهمة الأصعب، وهي إرباك المسار السياسي في البلاد وتأليب حزب نداء تونس على حركة النهضة الإسلامية وإجباره على فك ارتباطه معها وإنهاء سياسة التوافق التي جنبت البلاد بعض الويلات التي كانت ستحصل في غيابه وأفرزت دستور عصري أشادت به الدول وانتخابات برلمانية ورئاسية، قل نظيرها في البلدان العربية.

فقد كشف الوزير السابق المنتدب لدى وزير الداخلية لزهر العكرمي، في حوار ببرنامج تلفزي سابق، عن تلقي حزب نداء تونس لأكثر من 40 مليون دولار من الإمارات والسعودية، خلال فترة رئاسة الباجي قائد السبسي مقابل إقصاء النهضة من الحكم ومن الحياة السياسية ووضع حد للتجربة الديمقراطية.

الذراع الإعلامي

من الأذرع المهمة التي تعتمد عليها أيضًا دولة الإمارات ضمن شبكتها التي تهدف من خلالها إلى تمرير أجندتها الخبيثة وإجهاض الثورة التونسية، الذراع الإعلامي الذي ولته دبي اهتمامًا كبيرًا لزعزعة الاستقرار في تونس من خلال العزف على وتر السلبيات والتجاوزات وخلق الأزمات وتصدير صورة سلبية عن الوضع هناك.

لطفي العماري

يعمل هذا اللوبي الإعلامي ضمن ذوات منفردة، وهي بالخصوص الثلاثي “لطفي العماري” الإعلامي بقناة الحوار التونسي الخاصة الذي يعرف عنه عداءه الكبير لحركة النهضة الإسلامية ودفاعه المستميت عن الأفكار الدخيلة عن البلاد.

كوثر زنطور

وأيضًا الصحفية كوثر زنطور رئيسة تحرير موقع الشارع المغاربي الإلكتروني، ويعرف عن هذا الموقع نشره لعديد من الإشاعات والأخبار الكاذبة التي تهدف إلى إرباك عمل الحكومة وحث نداء تونس على فك ارتباطه مع حركة النهضة، فضلاً عن تأليب الناس عليها.

باسل ترجمان

وثالث هذه الأذرع الصحفي الفلسطيني المقيم بتونس باسل ترجمان، وأُسندت لهذا الصحفي الذي يقدم نفسه على أنه خبير في شؤون الجماعات الإرهابية والحركات المتطرفة، مهمة توجيه الرأي العام من خلال حضوره المتواصل في البرامج التليفزيونية.

يستمر هؤلاء الثلاثة منذ وقت بعيد في نهجهم القائم على التحريض وزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد وبث الفوضى واستدعاء النعرات الجهوية والفكرية.

هؤلاء الثلاثة يشتغلون أساسًا بطريقة التأثير على الرأي العام من خلال تغطية نوعية وانتقائية للأخبار، موجهة ضد الطرف السياسي المعادي للإمارات.

ويشتغلون أيضًا على التدوين والتحرير الموقفي المشكك في أصول القناعات بالثورة ومآلاتها وقدرتها على النجاح وضرب كل الأحزاب المحسوبة على الثورة وتقوية الأحزاب المحسوبة على الثورة المضادة، وتحليل الوقائع بما يخدم مصلحة الإمارات، كما يروجون لقناعات هذه الدولة.

ذراع الجمعيات

فضلاً عن خلاياها السياسية والأمنية، تعتمد دولة الإمارات العربية المتحدة في تدخلها في الشأن الداخلي لتونس على مجموعة من الجمعيات ونشطاء المجتمع المدني في البلاد الذين يأتمرون بإمرتها ويحددون برامج عملهم وفق ما يخدم الأجندة الإماراتية التخريبية.

بدرة قعلول

على رأس هذه المجموعة نجد بدرة قعلول رئيسة المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية والأمنية والعسكرية التي سبق أن ادعت تعرضها لمحاولة اغتيال، وتبين فيما بعد زيف هذا الادعاء وفقًا لوزارة الداخلية التونسية.

وكانت قعلول تهدف من خلال حديثها عن تعرضها لمحاولة اغتيال أن تنشر الخوف في صفوف التونسيين، وسبق أن أسند المركز الذي تشرف عليه جائزة أحسن امرأة عربية للإماراتية هند عبد العزيز القاسمي رئيسة نادي الإمارات الدولي للأعمال والمهن الحرة.

محمد يحيى شامية

إلى جانب بدرة قعلول، يبرز أيضًا اسم الفلسطيني محمد يحيى شامية الذي انتصب بتونس سنة 2013 تحت غطاء مؤسسة دولية تحمل اسم “المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني” تهدف علنيًا إلى رعاية الانتقال الديمقراطي ومساعدة المجتمع المدني في البلاد”.

أما سريًا فتهدف إلى تمويل أنشطة وهياكل تابعة لأحزاب وجمعيات تونسية معارضة قصد التصدي لحركة النهضة وإقصائها من المشهد السياسي في البلاد، وإرباك الوضع العام في البلاد.

الذراع الأمني

ضمن أذرع هذا الأخطبوط المتشعبة داخل تونس، يبرز أيضًا الذراع الأمني الذي لا يقل خطورة على التجربة الديمقراطية الاستثنائية في تونس مما ذكر قبله في هذا التقرير.

رفيق الشلي

على رأس هذه الشبكة الأمنية، نجد المسؤول الأمني السابق رفيق الشلي الذي شغل منصب كاتب للدولة لدى وزير الداخلية مكلف بالشؤون الأمنية في حكومة الحبيب الصيد، غير أنه تمت إقالته من منصبه هذا في ديسمبر/كانون الأول 2015، بعد تلقي تونس العديد من الهجمات الإرهابية في عهده.

يشتغل رفيق الشلي ضمن لوبي كامل يخدم مصالح الإمارات وأهدافها التخريبية في وزارة الداخلية التونسية، من ذلك النقابات الأمنية التي عملت في مرات عدة على بث الفوضى في البلاد وبث الإشاعات والأخبار الزائفة لإرباك الوضع العام، فضلاً عن بعض القيادات الأمنية والمديرين في هذه الوزارة السيادية.

دحلان.. المنسق العام

داخل هذه الشبكة المتغلغلة في الداخل التونسي التي تعمل لصالح صانع القرار الإماراتي، يعمل القيادي السابق في حركة فتح الفلسطيني محمد دحلان على التنسيق فيما بينها وبين النظام الإماراتي الذي لا يريد الظهور إلى الواجهة، مفضلاً ترك أعماله “الخبيثة” إلى بيادقه المنتشرة في كل مكان.

يعتبر المستشار الأمني لمحمد بن زايد محمد دحلان أحد أهم دعائم الدبلوماسية الإماراتية السرية التحريضية الخشنة الموجهة ضد الثورات العربية.

ويوصف محمد دحلان الذي كثيرًا ما يلتقي بهؤلاء بأنه “قلب المؤامرات السياسية والمالية في الشرق الأوسط”، نظرًا لدوره في تخريب الثورات العربية ومحاصرة الإسلاميين.

ويحظى القيادي الفتحاوي المفصول في كل تحركاته بدعم سخي ورعاية كريمة من صديقه الحميم ولي عهد الإمارات محمد بن زايد القائد الفعلي للإمارات، منذ تواري أخيه غير الشقيق الشيخ خليفة بن زايد عن الأنظار بعد إبعاده عن السلطة إثر إصابته بجلطة دماغية.

ويعتبر المستشار الأمني لبن زايد محمد دحلان أحد أهم دعائم الدبلوماسية الإماراتية السرية التحريضية الخشنة، الموجهة ضد الثورات العربية وضد تيارات الإسلام السياسي، حيث استثمر في الإعلام والمجتمع المدني وأقام علاقات قوية بأحزاب عدة وشخصيات كبرى قصد استغلالها لتمرير أجندة “أبناء زايد” الذين يكنون للثورات العربية كل البغض والعداء.