موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

بعد فضيحة الإمارات.. شكوى قضائية ضد برنامج بيغاسوس التجسسي

0 28

أعلن مركز الخليج لحقوق الإنسان تقديم شكوى في فرنسا ضد شركة البرمجيات الإسرائيلية، مجموعة إن إس أو، التي باعت برنامج بيغاسوس التجسسي للإمارات ودول أخرى قمعية.

وقال المركز الحقوقي إن الشركة الإسرائيلية مسؤولة عن الأضرار التي لحقت بالمدافعين عن حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها.

وذكر أن بعض هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان (بما في ذلك الصحفيين والمدونين ونشطاء الإنترنت) كانوا معروفين بالفعل أنهم استهدفوا من قبل بيغاسوس، وآخرون تم الكشف عنها مؤخراً بواسطة مشروع بيغاسوس، وهو تحقيق أجرته منظمة العفو الدولية والقصص الممنوعة.

قال محاميا حقوق الإنسان وليام بوردون وفينسنت برينغارث بعد تقديم القضية إلى المدعي العام الفرنسي، “من الضروري، في جميع أنحاء العالم العربي، التحدث بصوت عالٍ عن الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان الرائعين الذين تم التجسس عليهم، وإحضار الجناة من مرتكبي هذه الانتهاكات للعدالة.”

تُشير الشكوى إلى أن “هذه الاكتشافات تأتي أيضاً في وقت تتعرض فيه حرية الصحافة للتهديد في جميع أنحاء العالم، لا سيما في سياق الأزمات المتصاعدة بسبب جائحة كوفيد -19.”

وأكدت الشكوى أن بيع مجموعة إن إس أو برنامج بيغاسوس للحكومات القمعية وفي مقدمتها الإمارات “يقوض حرية التعبير، حرية الصحافة، وسرية المصادر”.

من بين المستهدفين من قبل برنامج بيغاسوس التابع لمجموعة إن إس أو، أحمد منصور، وهو مدافع عن حقوق الإنسان يقضي حالياً عقوبة بالسجن لمدة عشر سنوات في سجن الصدر في الإمارات. ومن المعروف أنه استُهدف في عام 2016 قبل اعتقاله في مارس/آذار2017.

وتذكر الشكوى منصور ومدافعين آخرين عن حقوق الإنسان لم يُعرف من قبل باستهدافهما، وهما المدافعة الإماراتية عن حقوق الإنسان آلاء الصديق، والناشطة الإماراتية والمديرة التنفيذية لمنظمة القسط لحقوق الإنسان، والتي قُتلت بحادثٍ مروري في يونيو/حزيران 2021، والمدافع السعودي عن حقوق الإنسان يحيى العسيري، مؤسس القسط.

انتقل كل من الصديق والعسيري إلى المملكة المتحدة هرباً من الاضطهاد، وتم استهدافهما بسبب أنشطتهما السلمية والمشروعة في مجال حقوق الإنسان عبر الإنترنت. لقد شاركوا أيضاً في مشاريع وأنشطة مع مركز الخليج لحقوق الإنسان.

في الأسبوع الماضي، تم تقديم شكويين أخريين في فرنسا ضد مجموعة إن إس أو، واحدة من قبل صحيفة ميديابارت.

قدم الشكوى الأخرى بوردون وبرينغارث نيابة عن مراسلون بلا حدود، بالإضافة إلى الصحفيين مزدوجي الجنسية الفرنسية والمغربية، عمر بروكسي والمعطي منجب.

في نداء مشترك بقيادة تحالف المراقبة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، احتج مركز الخليج لحقوق الإنسان، أكسيس ناو وآخرون على، “الاستهداف المُشين لمئات الصحفيين والنشطاء في السعودية والإمارات ودول أخرى وكثير منهم كانوا قد تعرضوا منذ فترة طويلة إلى المراقبة، المضايقة، الاعتقال، التعذيب، والاغتيال.