منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

سحب استثمارات لرجال أعمال إماراتيين من دول عربية وتحويلها لإسرائيل

أقدم رجال أعمال إماراتيين على سحب استثمارات كبيرة من عدد من الدول العربية وتحويلها إلى إسرائيل.

وقالت مصادر متطابقة ل”إمارات ليكس” إن هذه الخطوات تمت بإيعاز من النظام الإماراتي لتعزيز التعاون الاقتصادي مع إسرائيل.

وأوضحت المصادر أن في مقدمة هؤلاء الملياردير المقرب من النظام الإماراتي خلف الحبتور.

 وأضاف أن الحبتور سحب العديد من استثماراته وأمواله من بنوك وشركات بلاده العاملة في بعض الدول العربية، وفعّل تعاقدات لمدد طويلة مع كيانات إسرائيلية.

حملة مقاطعة

وردا على ذلك تكبدت شركات الحبتور خسائر مالية كبرى بفعل توسع دائرة مقاطعة شركاته على خلفية مواقفه التطبيعية مع إسرائيل.

وأكد حساب “من أجل فلسطين” على تويتر أن “مجموعة الحبتور تواجه خسائر مالية كبرى بفعل مقاطعة شركاتهم المتصهينة”.

وتابع الحساب قائلا: “هنا يكمن تأثير الأحرار في رفض المطبعين ونبذهم، لا تتوقفوا وتابعوا المشاركة في حملات مقاطعة المؤسسات المتصهينة”.

ومنذ أيام تم إطلاق حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة شركات الحبتور بسبب تورطه بعار التطبيع مع إسرائيل.

ويعد الحبتور مقربا من النظام الحاكم في الإمارات وأحد عرابي الترويج للتطبيع.

وكانت مجموعة خلف الحبتور أعلنت البدء في محادثات مع شركة “اسرائير” الإسرائيلية لتنظيم رحلات تجارية وسياحية مشتركة.

وحظى وسم #قاطعوا_الحبتور_وشركاته بتفاعل عربي واسع.

مؤسسات متصهينة

وأكد حساب من أجل فلسطين أن “المؤسسات المتصهينة فتحت الباب أمام الإسرائيليين من أجل إشباع رغباتهم من المحرمات داخل أراضي الإمارات دون قوانين تمنعهم من شرب الخمر وممارسة الجنس داخل حدود الدولة”.

وقال “ربما كان الأجدر على المؤسسات المتصهينة تحويل استثماراتها صوب الأراضي الفلسطيني لدعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزيز فرصه في التحرر”.

وأضاف “لكنها عوضاً عن ذلك قررت الوقوف إلى جانب الظلم ودعم إسرائيل على حساب أصحاب الأرض والحق”.

وشدد الحساب على أن “التعاون مع إسرائيل جريمة، والتعلق بجيشه خيانة، وبيع فلسطين عار سيلاحق كافة المطبعين حتى يوم القيامة”.

#مقاطعه_المنتجات_الاماراتيه

والشهر الماضي أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة لمقاطعة المنتجات الإماراتية احتجاجا على جرائمها وتدخلاتها الخارجية العدوانية.

وغرد النشطاء على وسم #مقاطعه_المنتجات_الاماراتيه للدعوة إلى أوسع مقاطعة شعبية لمنتجات أبوظبي وعقابها اقتصاديا.

واستعرض المغردون عدة أصناف من منتجات يتم تصديرها من الإمارات عبر جبل علي ومناطق أخرى في الدولة ثبت أنها غير صالحة للاستخدام.

وسارع نشطاء آخرون للكشف عن “الباركود” 629، الذي يرمز للمنتجات ذات المنشأ الإماراتي، مشيرين إلى أن بعض المنتجات مزيفة في بلد المنشأ عليها.

عقاب شعبي

وأبرز المغردون ما ترتكبه الإمارات من جرائم في حربها على اليمن وتدخلها العسكري في ليبيا والتآمر على الدول العربية.

كما أكدوا على ضرورة مقاطعة الإمارات في ظل تغولها باتفاقيات عار التطبيع مع إسرائيل وإبرام سلسلة اتفاقيات اقتصادية معها.

وأشار النشطاء إلى أن افتتاح 4 شركات إسرائيلية مصانع لها في الإمارات، هي: تنوفا لصناعة الألبان.

وصودا ستريم للمشروبات الغازية وديلك لصناعة الزيوت والمشتقات النفطية ومدترونيك لصناعة الاجهزة الطبية.

ولفت المغردون إلى أنه سيتم تصدير منتجات هذه الشركات إلى الدول العربية باسم الإمارات.

كما أشاروا إلى استيراد الإمارات منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.