منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

#سقطرى_تشكو_خيانة_الحلفا ترند على تويتر وتحذيرات من مؤامرات الإمارات

أطلق مغردون يمنيون حملة على تويتر للدفاع عن جزيرة سقطري ذات الموقع الاستراتيجي من أطماع دولة الإمارات تحت وسم  #سقطرى_تشكو_خيانة_الحلفا.

وجاء ذلك فيما نفذت القوات السعودية المكلفة بتأمين مداخل حديبو عاصمة محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية، انسحاباً مفاجئاً من مواقعها، وسط مخاوف من مؤامرة لتسليم المدينة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً.

وقال مصدر حكومي يمني إن قوات الواجب السعودية التي تكفلت بتأمين مداخل مدينة حديبو والطريق المؤدي إلى المطار، بناء على اتفاق تهدئة بين الشرعية والانفصاليين، انسحبت إلى معسكر القوات الخاصة في عاصمة الأرخبيل.

وأشار المصدر إلى أن الانسحاب المفاجئ جاء بعد يوم من وصول نحو 300 مسلح للانتقالي إلى سقطرى قادمين من محافظات عدن والضالع، في مسعى منهم لتفجير الأوضاع داخل الأرخبيل.

ويتزامن انسحاب القوات السعودية مع تحشيدات للقوات الموالية للإمارات في مقر اللواء الأول مشاة بحري المتمرد على الشرعية، وهو ما عزز المخاوف من إفساح المجال لهجوم محتمل قد يشنه الانفصاليون على عاصمة سقطرى خلال الساعات القادمة.

وفي هذا السياق، ندد مشائخ ووجهاء سقطرى باستقدام المجلس الانتقالي الجنوبي عشرات المسلحين من خارج المحافظة، بهدف تأجيج الصراع وجر الأرخبيل إلى مربع العنف.

وأكد المشائخ، خلال لقاء محافظ المحافظة رمزي محروس، على ضرورة تغليب المصلحة العليا للأرخبيل وتفويت الفرصة أمام محاولات جر المجتمع السقطري المسالم إلى جولة من الصراعات.

ودعا المشائخ، في بيان صحافي اطلع عليه “العربي الجديد”، القوات السعودية المرابطة بالأرخبيل لإعادة العناصر التي تم استقدامها إلى محافظاتهم، كما دعوا المجلس الانتقالي الجنوبي لتحكيم العقل والالتزام بالاتفاقات المبرمة.

وكان حلفاء الإمارات شنوا مسا الثلاثاء هجوما مسلحا على مقر السلطة المحلية بسقطرى قبل أن تقوم القوات الحكومية باستعادته بعد وقت قصير.

والجمعة الماضي، شنت القوات التابعة للمجلس الانتقالي هجوماً بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على مواقع القوات الحكومية في مدينة حديبو، عاصمة سقطرى، قبل أن تتدخل القوات السعودية لنزع التوتر، وتتكفل بتأمين المدينة بعد دعوتها الطرفين للعودة إلى معسكراتهما.

وقد وصلت إلى محافظة أرخبيل سقطرى الأربعاء، مجاميع مسلحة تابعة لما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم إماراتيا.

وقال مصدر محلي في سقطرى إن قرابة 300 مسلح ينتمون لمحافظة الضالع قدموا من ساحل حضرموت على متن عبارين بحريين (قوارب بحرية).

وأضاف المصدر أن تلك القوة وصلت إلى مقر اللواء أول مشاة بحري الذي أعلن تمرده بعد أن تم إنزالهم بمكان خارج ميناء المحافظة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.