منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

الإمارات تسعى لفرض سلطة وكالة نيابة عن إسرائيل في القدس

تصاعدت التحذيرات الفلسطينية في القدس المحتلة من سعي الإمارات إلى فرض سلطة وكالة نيابة عن إسرائيل في المدينة المقدسة.

وتكثف الإمارات مساعيها لمحاولة اختراق ملف القدس المحتلة من بوابة الانتخابية التشريعية المقررة الشهر المقبل.

وحذرت مؤسسة القدس الدولية من تسلل “أتباع” الإمارات إلى مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني، من خلال القائمة المدعومة من محمد دحلان مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

وقالت المؤسسة في بيان صحفي تلقت “إمارات ليكس” نسخة منه، إن أتباع الإمارات يتآمرون للسيطرة على المشهد في القدس المحتلة.

وأكدت المؤسسة أنه “مع اكتمال القوائم المقدمة لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، وبعد فشل محاولته تشكيل قائمة تحت اسم “القدس أولا”، اضطر الأكاديمي المثير للجدل سري نسيبة للكشف عن انحيازه الصريح، فكان المرشح الثاني على قائمة الأمل والمستقبل التابعة لمحمد دحلان”.

وقالت إن هذا يعني أنه في حال جرت الانتخابات ربما يكون مضمون النجاح، محذرة من أنه “سيواصل دوره في القدس مسنوداً بالتمويل الإماراتي والموقع الرسمي ليقيم فيها “سلطة وكالة” في سياق اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي لضرب نبضها الشعبي وإخضاعه.

وأشارت المؤسسة إلى أن الانتخابات الفلسطينية طُرحت بوصفها بوابةً للخروج من الانقسام الجغرافي الثنائي بين غزة والضفة الغربية.

وذكر “الواضح الآن أنها باتت تهدد بانقسام ثلاثي لتضاف القدس كمنطقة رخوة لنفوذ إماراتي يقدم فيها خدمات أمنية وسياسية ودينية للصهاينة عبر ثنائي دحلان-نسيبة”.

ودعت المؤسسة كل الفصائل والقوى والمقدسيين والمرابطين، إلى إفشال هذه المحاولة وإسقاطها، وعزل نسيبة وخطه السياسي دحلان.

وأكد أن دحلان لم يكن ليشكل أدنى خطر لو كانت الانتخابات تتم على أساس الدوائر الانتخابية المناطقية بحكم الرفض الشعبي المقدسي له ولمرتزقته.

وأكدت المؤسسة أن القيادة الإماراتية عملت على تحقيقها مع إسرائيل عبر وفود أمنية اقتحمت الأقصى في شهر أكتوبر 2020 وأخرى احتفلت بـ “عيد الأنوار” التوراتي على منصة الحاخامين في ساحة البراق في شهر ديسمبر من العام الماضي أيضا.

وقالت “قد تبين بهذا الاتفاق والسلوك، والدعوات لترويج السياحة العربية والإسلامية في القدس، بأن القيادة الإماراتية تتخذ من تقديم الخدمات في تهويد القدس، ومحاولة إضفاء مشروعية عربية وإسلامية عليه، بوابة للرضى الصهيوني في هذا التحالف الآثم”.

وأضافت “تجلى ذلك على الأرض حتى قبل اتفاق أبراهام في حضور الأموال المحولة من الإمارات في صفقة تسريب بطن الهوى في سلوان في 2014 وفي محاولة تسريب عقار درويش في 2018، وفي عروض إماراتية للاستثمار في مشروع وادي السليكون الصهيوني الجديد، والذي يتطلع إلى إعادة تشكيل وتهويد البوابة الشمالية لمركز مدينة القدس”.

وأشارت إلى أن ذلك ترافق مع تأسيس “مجلس القدس للتطوير والتنمية الاقتصادية” تحت رئاسة سري نسيبة في نهاية عام 2018 وتمويله بـ12 مليون دولار من “صندوق أبو ظبي للتنمية”.

وذلك في إطار التحضير لهيمنة إماراتية على مشهد المؤسسات الأهلية، تستغل الحصار المفروض على كل ما هو فلسطيني، لعلها تلحقه بإرادتها وتسُوقه وفق مقتضيات اتفاق إشهار التطبيع.