موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

طريق العار البري.. دليل أخر على خيانة النظام الإماراتي

631

يجمع مراقبون على أن جسر المساعدات البرية الذي دشنته الإمارات لتعويض إسرائيل عن الحصار البحري المفروض عليها يشكل دليلا أخر على خيانة النظام الإماراتي وسقوطه الكامل في مربع التطبيع.

وأكد مغردون خليجيون وعرب في تعليقاتهم على “طريق العار البري” إدانتهم الشديدة لمواقف الإمارات المخزية في مساندة إسرائيل رغم كل ما ترتكبه من جرائم دموية بحق الفلسطينيين.

وجاء ذلك بعد استعرضت وزيرة المواصلات الإسرائيلية، ميري ريجيف رحلتها إلى ميناء موندرا في الهند، الذي تخرج منه البضائع إلى إسرائيل مرورا بالإمارات وعدة دول عربية.

ونشرت ريجيف مقطع فيديو خلال تواجدها في الميناء الذي قالت إنه الأكبر في الهند، واستعرضت حاويات البضائع الذاهبة إلى الإمارات، ثم إلى إسرائيل عبر الطريق البري وفق قولها.

وقالت إن ذلك يأتي في ظل “التحديات” التي فرضت على إسرائيل بسبب الحرب، وقالت إن الحوثيين تعرضوا للسفن المتوجهة إلى إسرائيل عبر البحر الأحمر.

وأوضحت أن البضائع تخرج من ميناء موندرا عبر البحر إلى الإمارات، ثم تنقل برًا بالشاحنات إلى السعودية والأردن وصولًا إلى إسرائيل.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي كشفت وسائل إعلام عبرية، أن الإمارات وإسرائيل وقعتا اتفاقا لتشغيل جسر بري، بين ميناءي دبي وحيفا، مرورا بالأراضي السعودية والأردنية، بهدف تجاوز تهديدات الحوثيين بإغلاق الممرات الملاحية.

ووصفت وسائل الإعلام العبرية هذا الأمر بأنه “مهم ومغيّر للمعادلة، ويقوم على تغيير الواقع”، وقالت إنه “افتتاح هادئ وسري لخط تجاري جديد يلتف حول الحوثيين، ويعمل بكامل طاقته”.

وجاء تدشين هذا الخط التجاري في ظل الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، وإغلاق معبر رفح، بما يمنع مرور المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين الذي يتعرضون لحرب إبادة منذ شهر أكتوبر/ تشرين الأول.

وندد ناشطون عرب، بالطريق البري الذي يمد الاحتلال الإسرائيلي بالبضائع، للالتفاف على الحصار على يفرضه الحوثيون في البحر الأحمر.

وطبّعت الإمارات علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل في عام 2020، كجزء من اتفاقيات أبراهام التي رعتها الولايات المتحدة، وتعرّضت لانتقادات في أعقاب اندلاع حرب إسرائيل على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.

وقبل أيام دافعت المندوبة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة، عن قرار بلادها الحفاظ على العلاقات مع إسرائيل.

ومع تصاعد الغضب في العالم العربي حيال النزاع الدامي في غزة، يتغول النظام الإماراتي في المزيد من أشكال التطبيع والتحالف مع إسرائيل.

وخلال كلمة في القمة العالمية للحكومات، وهي تجمع سنوي لقادة دول ورجال أعمال في دبي، أشادت المندوبة الإماراتية الدائمة لدى الأمم المتحدة، لانا نسيبة، بـ”التعاون” بين الإمارات وإسرائيل.

وأكدت نسيبة أن الإمارات تشعر ب”الفخر” من خطوتها بالتطبيع مع إسرائيل وأن هذه العلاقات تمثل خيارا استراتيجيا لا رجعة عنه.