موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

حملة دولية تطالب بإلغاء قرار استضافة الإمارات حفل “غلوبال غول لايف” العالمي

271

طالبت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات (ICBU) بإلغاء قرار اختيار دولة الإمارات لاستضافة حفل “غلوبال غول لايف” العالمي المقرر في أيلول/سبتمبر المقبل، وتشرف على تنظيمه منظمة “جلوبال سيتزن” بهدف وضع حد لمشكلات الفقر.

وانتقدت الحملة الدولية التي تتخذ من باريس مقرا لها، الإعلان عن اختيار الإمارات لاستضافة الحدث العالمي المذكور على هامش مشاركة الدولة في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس″، في سويسرا.

وستكون دولة الإمارات ضمن عشر دول في العالم تستضيف بشكل متزامن الحدث المذكور.

ويستمر على مدى عشر ساعات متواصلة من البث المباشر، حيث يقام حفل “غلوبال غول لايف” هذه العام تحت شعار “الحلم القابل للتحقيق”.

وقالت الحملة الدولية إنه من العار السماح بمشاركة الإمارات في الحراك الإنساني للقضاء على الفقر في وقت تشن فيه الدولة حربا إجرامية على اليمن منذ أكثر من أربعة أعوام ما جعل البلاد تعاني أسوأ كارثة إنسانية على مستوى العالم.

وأضافت أن الإمارات تكرس جهودها ومواردها لزيادة التدهور الإنساني للمدنيين في اليمن وتدخل عسكريا وسياسيا في عدد أخر من الدول خاصة في ليبيا لنهث مقدرات وثروات البلاد.

وأكدت الحملة الدولية على مطلبها بضرورة مقاطعة دولة الإمارات وحرمانها من استضافة أي أحداث دولية عقابا على سياساتها القائمة على الظلم والتعسف بحقوق الشعوب.

وأشارت إلى أن الإمارات اليوم تعتبر إحدى أبرز الدول التي تقود عمليات الاتجار بالبشر وغسيل الأموال، وداعم أساسي لمجموعات إرهابية في سوريا ومناطق أخرى في الشرق الأوسط.

وسبق أن أطلقت الحملة الدولية لمقاطعة دولة الإمارات منتصف عام 2018 أسبوعا من الفعاليات الداعية إلى مقاطعة أبو ظبي في أوروبا.

وجرى النشاط الأول لأسبوع فعاليات مقاطعة الإمارات في العاصمة الألمانية برلين.

إذ جرى أمام بوابة (براندنبورغ) الشهيرة نصب عددا من الصور لجرائم حرب التحالف السعودي الإماراتي في اليمن.

وما سببه من جرائم حرب بحق المدنيين ودفع البلاد إلى أسوأ مجاعة في العالم وانتشار للأمراض والأوبئة.

وسلطت الصور كذلك انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان داخليا.

وما تمارسه من عمليات اعتقال تعسفي بحق معارضين وإعلاميين ومدونين وأكاديميين ضمن قمعها لحرية الرأي والتعبير وتقييد الحريات العامة.

وتضمن المعرض المتحرك مشهدا تمثيليا لتماثيل تصور ولي عهد أبو ظبي الحاكم الفعلي في الإمارات محمد بن زايد يقوم بتقييده بعض أطفال اليمن بما يوحي إلى تقديمه للعدالة إنصافا للضحايا جراء جرائم الحرب الإمارات في اليمن.

وفي مشهد أخر ضمن المعرض المتحرك ظهر بن زايد يسحب الأطفال ويقيدهم وهم يلبسون ملابس ملطخة بالدماء في دلاله على بشاعة تغوله بارتكاب جرائم حرب مروعة بحق المدنيين.

وحظي المعرض بمشاهدة الآلاف من زوار البوابة والمارين من أمامها في العاصمة الألمانية.

وتدعو حملة المقاطعة المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف انتهاكات حقوق الإنسان في دولة الإمارات.

وإلزام السلطات في الإمارات باحترام قوانين حقوق الإنسان.

ودعت الحملة أيضاً جميع الدول التي تحترم قوانين حقوق الإنسان والعالم الحر لمقاطعة الإمارات.

“لأنها تنتهك حقوق الإنسان يومياً، سواء في الحرب في اليمن أو مع الدول المجاورة أو مواطنيها أو المقيمين فيها”.

يشار إلى أن حملة المقاطعة تم إطلاقها في ضوء الانتهاكات التي اللامتناهية لحقوق الإنسان التي تمارسها الإمارات.

بالإضافة إلى جرائم الحرب التي ارتكبتها في اليمن وانتهاكات حقوق العمال، فضلاً عن كون الامارات مركز العبودية الحديث.

وتعتبر دولة الإمارات اليوم واحدة من الدول التي تقود الإتجار بالبشر وهي من الداعمين الرئيسيين للجماعات الإرهابية في سوريا وأجزاء أخرى في الشرق الأوسط.