موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

حصري: رشاوي إماراتية لباحث أمريكي لتبييض جرائمها في اليمن

457

كشفت مصادر دبلوماسية عن رشاوي دفعتها دولة الإمارات إلى باحث أمريكي لتبييض جرائمها في اليمن والإشادة بتدخلها العسكري العدواني في البلاد منذ سنوات.

وبحسب المصادر التي تحدثت إلى “إمارات ليكس”، فإن الباحث مايكل نايتس تلقى دفعات مالية بعشرات آلاف الدولارات من النظام الإماراتي على مدار أكثر من ستة أعوام مقابل العمل لصالحها وتبييض جرائمها.

وأوضحت المصادر أن الإمارات مولت نايتس في إعداد كتاب سيصدره قريبا يحاول الترويج للتدخل العدواني لأبوظبي في اليمن في ضوء التوثيق الأممي والحقوقي لها بارتكاب جرائم حرب وخدمة أطماعها لتقسيم البلاد.

ومايكل نايتس هو “زميل برنشتاين” في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط.

وسيتم نشر كتابه الجديد “25 يوماً إلى عدن: القصة غير المروية لقوات النخبة العربية في الحرب (25 Days to Aden) من قبل “بروفايل بوكس” في وقت لاحق من هذا الشهر باللغتين الإنجليزية والعربية.

ومكنت الإمارات نايتس من المكوث لعدة أشهر في اليمن والتحدث إلى جنود إماراتيين والانخراط معهم على مدار أشهر عديدة، بدعوى تسجيل الأحداث والتحديات التي شملتها عملية غير معروفة لإنقاذ المدينة الساحلية ذات الأهمية الاستراتيجية في اليمن.

ويروج الباحث الأمريكي أنه يقدم المحاولة الأولى لكتابة التاريخ العسكري لدولة الإمارات في الحرب، باستخدام كلمات الجنود والبحارة والطيارين أنفسهم؟.

ويروي الكتاب أحداث الصراع الحاسم لما تروج الإمارات أنه تحرير مدينة عدن الساحلية قبل حلول عيد الفطر في تموز/يوليو 2015.

ولم يكن ما يسمى تحرير عدن سوى مقدمة لنشر الإمارات ميليشيات عسكرية انفصالية في المدينة وطرد الحكومة الشرعية المعترف بها من عدن في أكبر محاولة لتقسيم اليمن خدمة لمؤامرات أبوظبي.

ويدعى نايتس أن الإمارات تدخلت لمساعدة مقاتلي المقاومة اليمنية في الدفاع عن مدينة عدن الساحلية الجنوبية، وهي نقطة استراتيجية على المحيط الهندي كانت أكثر الموانئ ازدحاماً في العالَم قبل عقود من الزمن فقط.

فلو تَمكّنَ الحوثيون من الاستيلاء على عدن، لكانوا قد اجتاحوا ثاني أكبر مدينة في اليمن (بالإضافة إلى سيطرتهم على العاصمة صنعاء) وكانوا قد سيطروا أيضاً على نقطة عبور بحري تتحكم بنسبة 20 في المائة من حركة النفط العالمية.

وهو يزعم أن كتابع استغرق إعداده أكثر من خمس سنوات بين بحث دقيق وكتابة وتقصي الوقائع. ومن أجل فهم المعركة حقاً، لا بد من التحدث إلى عدد كبير من الذين شاركوا فيها لصياغة تفاصيل الأحداث التي لم تُسجَّل يوماً بشكل رسمي، ويجب التمعُّن في السجلات للعثور على ما ينساه البشر.

كما يروج لضرورة تقدير مدى أهمية المركبات المدرعة الإماراتية في التغلب على قوة النيران الحوثية التي كانت تدافع عن المطار الدولي في عدن.

ويحاول نايتس كذلك الترويج والدعاية لميليشيات الإمارات من خلال مقابلات مع أولئك المقاتلين اليمنيين وعناصر القوات الخاصة الإماراتية الذين تسللوا إلى ذلك الموقع الدفاعي في عدن.