إمارات ليكس | Emirates Leaks
a

ملاحقة قانونية لمرتزقة الإمارات في الولايات المتحدة بتهمة التحريض على قطر

بدأت إجراءات ملاحقة قانونية لمرتزقة الإمارات في الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية فضيحة التحريض على قطر وتشويه سمعة شركاتها.

ورفعت شركة مسافر ومقرها قطر دعوى قضائية ضد إليوت برويدي وجورج نادر في المحكمة الفيدرالية الأمريكية بتهمة التحريض على شركات قطرية بتعليمات إماراتية.

وتم رفع الدعوى في محكمة مقاطعة الولايات المتحدة في لوس أنجلوس بتهمة إطلاق إليوت برويدي وجورج نادر حملة تضليل واسعة النطاق استهدفت قطر وشركاتها.

وبرويدي كان الرئيس المالي السابق للجنة الوطنية الجمهورية الأمريكية، ونائب رئيس حملة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

كما شغل نادر منصب المستشار السابق لفريق ترامب الانتقالي.

أقر برويدي في عام 2020 بالتآمر لانتهاك قوانين جماعات الضغط الأجنبية كجزء من حملة سرية للتأثير على إدارة ترامب نيابة عن المصالح الصينية والماليزية.

وفي وقت لاحق، أصدر الرئيس ترامب عفواً عنه.

فيما يقضي نادر حاليًا عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات في السجن الفيدرالي بتهمة الشذوذ الجنسي وحيازة مواد إباحية عن الأطفال.

وسبق أن كشفت وثائق مسربة أن برويدي ونادر تصرفوا كوكلاء غير مسجلين لدولة الإمارات في انتهاك لقانون تسجيل الوكلاء الأجانب.

في مقابل مئات الملايين من الدولارات، تقول الدعوى إن برويدي ونادر حاولا استغلال نفوذهما السياسي الهائل للضغط على مسؤولي حكومة الولايات المتحدة لاتخاذ مواقف معادية لقطر.

وذهبت جهود برويدي ونادر إلى ما هو أبعد من الضغط على البيت الأبيض نيابة عن الإمارات، عبر إطلاق حملة تضليل واسعة النطاق ضد قطر وشركاتها.

وتضمنت الحملة نشر المعلومات المضللة التي تهدف إلى شل الأعمال التجارية في قطر، بما في ذلك الشركات السياحية المزدهرة في قطر آنذاك وبشكل أساسي شركة مسافر.

وروجت الحملة أن قطر وشركاتها غير مستقرة وغير جديرة بالثقة، والدعوة إلى مقاطعة الشركات القطرية كضرورية لمواجهة أنشطة “تمويل الإرهاب”.

وكجزء من التحريض قام برويدي من خلال وكلاء بنشر إعلان بصفحة كاملة في صحيفة واشنطن بوست يصف قطر بأنها “ملاذ آمن للإرهاب “.

كما تورط مرتزقة الإمارات في الضغط بشكل غير قانوني على أعضاء حكومة الولايات المتحدة لقطع جميع العلاقات مع دولة قطر ومقاطعة اقتصادها بشكل فعال.

وعمدوا كذلك إلى عقد مؤتمرات لزيادة نشر الأكاذيب بين الأمريكيين والتأثير على وسائل الإعلام للتحريض على قطر.

وبناءً على طلب من الإمارات عمد برويدي ونادر إلى إيجاد نظامًا سامًا للمعلومات المنتشرة والتحريضية والكاذبة والمضللة حول قطر وشركاتها.