موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

حساب “ملفات عربية” الإماراتي يصعد تحريضه على قطر قبيل كأس العام

672

صعد حساب “ملفات عربية” على تويتر الممول من دولة الإمارات، حملات التحريض المفضوحة على دولة قطر بتوجيه رسمي من أبوظبي مع اقتراب استضافة الدوحة حدث مونديال كأس العالم 2022.

وحاول الحساب المذكور استغلال ملف العمالة الأجنبية في قطر من جديد من أجل التحريض لتشويه سمعة الدوحة وبث الأكاذيب عن انتهاكات مزعومة تشهدها البلاد.

وزعم الحساب أن “مواطنا أوروبيا تظاهر أمام وزارة العمل القطرية للمطالبة بحقوقه وحقوق عائلته في الدوحة عقب تعرضه للابتزاز والنصب”، متسائلا إن كانت تلك الاحتجاجات تؤثر على مونديال 2022؟.

غير أن تحريض الحساب سرعان ما تعرض لانتكاسة مع خروج المواطن الأوروبي بمقطع فيديو لاحقا يشيد فيه باهتمام وزارة العمل القطرية وأنه يثق في الإجراءات القطرية وأن شكواه قد تم معالجتها بشكل فوري.

 

يأتي ذلك بعد أن كشف تحقيق لشبكة منصات إخبارية تورط دولة الإمارات في التحريض الإعلامي على دولة قطر ومحاولة تشويه صورتها عبر مواقع ومنصات إعلامية معروفة.

ونشرت منصة “إيكاد” تحقيقا قويا، اعتمد على التحليل الرقمي لمدة أربعة أشهر، كشفت فيه عن شبكة من الحسابات تدير منصات إخبارية معروفة تهاجم بشكل مستمر وممنهج قطر ورموزها، والجماعات الإسلامية عبر نشر فبركات على مدى 5 سنوات.

وقالت المنصة في تحقيقها، إن التحقيق بدأ بمراقبة حساب “ملفات عربية” المعروف بعدائه لقطر، مشيرة إلى ان الحساب لفت انتباه المنصة منذ عدة أشهر لزخم الفبركات التي نشرها خلال فترة قصيرة، والتي ركزت جميعها على قطر بدءا من عام 2017 وحتى اليوم.

وأوضحت المنصة بأنها بدأت بتحليل حسابات “ملفات عربية” على فيسبوك وتويتر ويوتيوب، لافتة أنه اكتشفت أن له صفحتين على “فيسبوك”، إحداهما مغلقة منذ عام 2020، والأخرى يديرها فريق كامل من مصر.

وتوصل التحقيق إلى ان الموقع الرسمي للصفحة صممته شركة “EGY SERV” المصرية، والتي تبين أن حساب “ملفات عربية” قد أخفى كافة معلوماته عبر خدمة خصوصية مدفوعة، وهوما يشير إلى إخفاء المتحكم الحقيقي بالموقع.

ولفت التحقيق إلى أن حساب الموقع على “يوتيوب” كان “الحلقة الأهم”، حيث عثرت على إيميل لا يحمل اسم “ملفات عربية” الأمر الذي أثار شكوك فريق التحقيق مرة أخرى.

وكشف التحقيق أنه من خلال الفحص عبر تقنيات إلكترونية متخصصة، تبين أن الإيميل يعود لشخص يدعى “محمد داغستاني”، الذي تبين أنه يرأس منذ ثماني سنوات قسم منصات التواصل الاجتماعي لموقع “إرم نيوز” الإماراتي، الذي يدار من أبوظبي والتابع لهيئة المنطقة الإعلامية لأبو ظبي، وهو ما أكد أن موقع وحسابات “ملفات عربية” تدار من الإمارات.

وفقا للتحقيق، فإنه وأثناء التحليل لحساب “داغستاني” على موقع “تويتر” وجد تشابه كبير لثلاثة حسابات يتابعها الرجل، وهي “محقق استقصائي” و”ملفات عربية” و”Qleaks“.

إذ لوحظ أن المنصات الثلاث متشابهة بالشكل الفني المتبع فيها والصور المستخدمة، حيث تتناول نفس المواضيع وجميعها معروفة بعدائها لقطر وهو ما يؤكد ارتباطها بإدارة واحدة.

وقدم التحقيق دليلا قاطعا على ارتباط الحسابات الثلاثة بإدارة واحدة، موضحا أن حساب “محقق استقصائي” قام وعن طريق الخطأ وفي لحظة غفلة بنشر فيديو يحمل شعار منصة “Qlesks” لم ينشر الحساب نفسه، وهو ما يؤكد مسؤوليته عن انتاج هذه الفيديوهات وتوزيعها على المنصات الأخرى.

وكشف التحقيق عن التوصل إلى رجل أعمال سوري يدعى “مدين رمو” ارتبط اسمه بتسريبات “ويكيليكس” التي كشفت عن مؤسسات ومنظمات مرتبطة بالنظام السوري.

وقد ارتبط اسمه بأنه مؤسس شركة لصناعة المحتوى في الإمارات، ويتولى مناصب عدة في شركات إماراتية وسورية، حيث اتضح أنها شركات وهمية يتم إنشاؤها في الغالب لغسيل الأموال.

وبالعودة لحساب “Qleaks” اتضح تفاعلا كبيرا لشخص يدعى “مؤيد داغستاني” مقيم في روسيا، اتضح لاحقا انه شقيق “محمد داغستاني” مدير وحدة مواقع التواصل الاجتماعي في موقع “إرم نيوز”.

كما كشف التحقيق، أن مؤيد داغستاني يتواصل كثيرا مع صحفي يدعى “حكمت بصمت”، اتضح انه يعمل مستشارا إعلاميا في المكتب الإعلامي لحكومة أبو ظبي.

وأكدت منصة “إيكاد” لاحقا، أنه بعد نشرها تحقيق “قطر ليكس.. أن تصافح في العلن وتطعن بالسر” حاولت بعض الحسابات المذكورة تغيير بياناتها ومسمياتها”، مؤكدة أنها قامت بأرشفة وتسجيل كامل التحركات الجديدة تحسبا للطعن في نتائج التحقيق.