موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

إمارات ليكس تكشف: وزير الخارجية الإسرائيلية زار الإمارات للقاء سري مع محمد بن زايد

120

كشفت إمارات ليكس أن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس زار بشكل سري يوم أمس الأحد دولة الإمارات العربية المتحدة في تصعيد جديد لتورط أبو ظبي لعار التطبيع.

وعلمت إمارات ليكس أن كاتس وهو قطب كبير في حزب الليكود اليميني ومقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، اجتمع سرا مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وبحثا عدة ملفات لدفع تعزيز التنسيق والتطبيع بين الجانبين.

وحسب مصادر مطلعة فإن مباحثات الوزير الإسرائيلي مع محمد بن زايد ركزت على دعم الإمارات في حربها الإجرامية على اليمن وتدخلها العدواني في ليبيا ومصر والسودان ودول أخرى.

وأضافت المصادر أنه تم البحث كذلك في الدعم الإماراتي الحاصل لصفقة القرن الأمريكية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية خاصة عقب ورشة العمل الأمريكية التي انعقدت في البحرين قبل أيام.

واتفق الوزير الإسرائيلي مع بن زايد بحسب المصادر على دفع وتيرة التطبيع بين إسرائيل والإمارات في المرحلة المقبلة خاصة التعاون السياسي والعسكري والأمني.

كذلك ناقش كاتس وبن زايد الجوانب الإقليمية، والعلاقات بين الطرفين، والحاجة إلى ما أسماه “مواجهة تهديدات إيران في القضايا النووية، وتطوير الصواريخ، ودعم الإرهاب الإقليمي، والعنف الذي تمارسه إيران ضد المصالح الإقليمية”.

كما ناقش الطرفان النشاط المشترك للدفع بالعلاقات الاقتصادية بين إسرائيل والإمارات في مجالات مختلفة، مثل التكنولوجيا المتطورة والطاقة والزراعة والمياه.

وعرض كاتس المبادرة التي يطلق عليها “سكك السلام الإقليمي” للربط الاقتصادي والإستراتيجي للسعودية ودول الخليج، عن طريق الأردن، بشبكة القطارات الإسرائيلية وميناء حيفا على البحر المتوسط.

وفي نهاية زيارته، قال كاتس إنه “متأثر جدا” لزيارته لأبو ظبي وعرض مصالح إسرائيل أمام دول الخليج. وبحسبه فإن الحديث عن “ارتقاء جدي في العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة”.

وأضاف أنه سيواصل العمل مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، للدفع بسياسة التطبيع انطلاقا من “عظمة إسرائيل التي تقوم على قدراتها، سواء في مجال الأمن والاستخبارات، أم في المجالات المدنية المختلفة”، على حد تعبيره.

وتابع أنه يرى في ذلك أحد التحديات المركزية في منصبه كوزير خارجية، وينوي مواصلة هذه السياسة في المستقبل.

وتعتبر إسرائيل الإمارات واحدة من أهم حلفائها ولديها مع أبو ظبي علاقات متقدمة في التطبيع السياسي والأمني والعسكري فضلا عن أجهزة التجسس الحديثة.

وتصاعد في الأشهر الأخيرة زيارات وفود إسرائيلية رسمية وأمنية إلى الإمارات إضافة إلى مشاركة إسرائيل في مؤتمرات دولية تستضيفها أبو ظبي ودبي.

وفي نوفمبر الماضي زارت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية المثيرة للجدل ميري ريغيف مسجد الشيخ زايد في أبوظبي، بينما ألقى وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا خطاباً في مؤتمر في دبي.

كما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن دولة الإمارات تعد من أكبر زبائن الأسلحة من إسرائيل في ظل تورط نظام أبو ظبي بعار التطبيع على حساب تصفية القضية الفلسطينية.

ومؤخرا كانت الإمارات أول دولة عربية يجريها طياروها تدريبات عسكرية مشتركة مع طيارين إسرائيليين في مناورات عسكرية في اليونان، ما دفع تل أبيب للاحتفاء بهذه المشاركة.

كما ستشارك إسرائيل في معرض إكسبو الدولي 2020، الذي سيقام في إمارة دبي.

وتقيم الإمارات و”إسرائيل” علاقات سرية، يجري الكشف عن بعض تفاصيلها بين الحين والآخر.

ويتضح أن العلاقة التي تديرها إسرائيل مع الإمارات هي من خلال وزارة الأمن، وشركات التصدير الأمني، بما يدر أموالا طائلة على الشركات الأمنية ورجال الأعمال الإسرائيليين، وغالبيتهم أمنيون سابقون.

وضمن هذه الشركات كانت شركة “إلبيت” و”الصناعات الأمنية” و”NSO” و”فيرنيت” و”لوجيك” و”ملاطيم إيروناوتيكس”، وشخصيات أمنية مثل دافيد ميدان وماتي كوخافي وعاموس ملكا وإيتان بن إلياهو وغيرهم. وضمن ما شملته هذه العلاقات السرية بيع تكنولوجيا إسرائيلية حديثة، أمنية واستخبارية أساسا.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قد تفاخر بالتعاون مع دول عربية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، باعتبار أن إسرائيل تجني من بيع الأسلحة والأجهزة الاستخبارية أرباحًا أخرى غير الأرباح المادية، وبضمنها “إهمال الانشغال بالقضية الفلسطينية بما يعطي إسرائيل الضوء الأخضر لتفعل ما تشاء بحسب تحليلات إسرائيلية.