موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات تجند آلاف المرتزقة سرا بالتعاون مع المخابرات الفرنسية

534

كشفت مصادر استخبارية فرنسية عن تجنيد الإمارات بشكل سري آلاف المرتزقة بالتعاون مع المخابرات الفرنسية لاستخدامهم في مهام عدوانية وإجرامية خارج الدولة.

وقال موقع (intelligenceonline) الفرنسي الاستخباري، إن كوماندوزاً فرنسياً يبني فيلقاً أجنبياً داخل سريا دولة الإمارات.

وذكر الموقع أن جنرالاً سابقاً في القوات الفرنسية يبني قوة من 3000 مجند كمرتزقة في أبوظبي وقد انتشر إعلان سري بين قدامى المحاربين الفرنسيين الفترة الماضية يشير إلى التجنيد.

وفي السنوات الأخيرة، أثارت أبوظبي اهتماماً كبيراً في ما يتعلق بتجنيد المرتزقة واستخدامهم في المنطقة. كما قامت خلال العقد الماضي بتأسيس ألوية خارج القوات المسلحة الإماراتية معظم قواتها من الأجانب، بحسب الموقع.

وتملك فرنسا والإمارات شراكات طويلة الأمد في مختلف المجالات. وفي عام 2022، عندما هاجم الحوثيون المتحالفون مع إيران العاصمة أبوظبي ، سارعت فرنسا إلى تفعيل اتفاقية الدفاع لعام 1995 بين البلدين.

وليس واضحاً ما إذا كان بناء الفيلق الجديد يأتي ضمن هذه الاتفاقية أم لا.

وسبق أن كشف تقرير استخباراتي عن أن دولة الإمارات جندت عشرات آلاف المرتزقة في اليمن وليبيا منذ عام 2011 ضمن مؤامراتها لكسب النفوذ والتوسع.

وأظهر التقرير الصادر عن شركة “غراي دينامكس”، وهي شركة استخبارات خاصة تقدم تحليلات غير سياسية حول مواضيع مثل الأمن والجغرافيا السياسية والدفاع والتجسس، أن الإمارات لجأت بانتظام منذ عام 2011 إلى استخدام المرتزقة لشن حروبها في ليبيا واليمن.

وقال التقرير إن قلة عدد سكان الإمارات البالغ 2.7 مليون نسمة، يجعلها غير قادرة على تجنيد ما يكفي من القوات.

وأبرز أن عدم مخاطرة الإمارات بنشر جنودها في الخارج حيث لا يقبل السكان ضحايا لأسباب غير مدعومة، جعلها تلجأ إلى التعاقد مع جنود من الخارج للقتال من أجلها في اليمن ضد المتمردين الحوثيين، من ذلك توظيف كولومبيين عبر شركة مقرها في أبو ظبي.

وفي هذا السياق أشار الموقع إلى تورط المؤسس السابق المثير للجدل لشركة بلاك ووتر “إريك برنس”، ودوره كقائد مرتزق لدولة الإمارات، إضافة إلى العديد من المنظمات والمجموعات المختلفة التي تمارس توظيف المرتزقة على نطاق واسع.

وأفاد الموقع بأن حكومة الإمارات استأجرت منذ 2011، شركة “ريفلكس ريسبونسس سيكيورتي كونسلتانتس” التي أسسها “إريك برنس”، بعد بيعه شركته السابقة بلاك ووتر سيئة السمعة.

وقد منحته أبوظبي ميزانية قدرها 529 مليون دولار لإنشاء جيش، من خلال توظيف مشغلين سابقين في القوات الخاصة الكولومبية، وقد لعبت دورًا كبيرًا في الحرب الأهلية اليمنية.

وبالإضافة إلى شركة “إريك برنس”، رصد الموقع عددا من الشركات الأخرى التي توظف المرتزقة لخوض حروب بالوكالة في عدة مناطق من العالم لاسيما اليمن وليبيا وأفغانستان، بينها شركة “سبير اوبرايشن قروب” التي يقودها المجري الإسرائيلي أبراهام غولون، والمتخصصة في الاغتيالات المستهدفة.

وكذلك شركة “بلاك شيلد سيكيورتي” المتورطة في فضيحة تجنيد قسري بخداع المهاجرين السودانيين بوظائف مضللة، وكذلك شركة “بوندزوير” المتهمة في فضيحة مرتزقة الجيش الألماني.

وأشار الموقع إلى أن خصخصة وعولمة الحرب، قد وصلت إلى الشرق الأوسط، وهو ما سمح لدولة غنية قليلة السكان مثل الإمارات، بالقدرة على إبراز القوة في الخارج والسعي لتحقيق أهدافها الخاصة، لاسيما في اليمن وليبيا.

ومن بين الشخصيات المتورطة مع الإمارات في حروبها الخارجية، كشف الموقع عن العضو السابق في أجهزة الأمن الفلسطينية والزعيم السابق لحركة فتح محمد دحلان، والذي قال إن الإمارات وظفته مستشارا أمنيا بسبب علاقاته الوثيقة مع مجموعات الشركات العسكرية الخاصة.

وأوضح أن أكثر من 15 ألف مرتزق سوداني يعملون في اليمن وليبيا، متوقعا أن يكون العديد منهم من الأطفال، وأن كلا من الإمارات وشركة “بلاك شيلد سيكيوريتي”، متهمتان بخرق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا بإرسال أسلحة ومرتزقة سودانيين إلى حفتر.