موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

تحقيق: الإمارات تنشر ميليشيات مسلحة في اليمن لنهب ثروات البلاد

273

تتورط دولة الإمارات في نشر ميليشيات مسلحة في اليمن لنهب ثروات البلاد من الموانئ الاستراتيجية إلى حقول النفط والغاز الرئيسية.

من ذلك المليشيات المسماة بـ ” العمالقة الجنوبية ” التي شكلتها الإمارات، وعملت بخطط ممنهجة من خلالها على السيطرة على حقول النفط والغاز الرئيسية في محافظة شبوة.

وكشفت مصادر يمنية أن الميليشيات المذكورة أكملت قبل يومين سيطرتها على حقول “جنة هنت” النفطية التي تحتضن أكثر من 10 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي.

وبحسب المصادر فإن خطة السيطرة بدأت منذ أشهر بشكل تدريجي، من خلال تفجير أنبوب النفط عدة مرات بهدف الدفع بقوات تابعة لما تسمى ” قوات دفاع شبوة ” التابعة للإمارات أيضا، أو ما تسمى ” العمالقة الجنوبية ” بذريعة حماية أنابيب النفط .

وأفادت مصادر محلية في شبوة، بأن الإمارات استقطبت العشرات من القيادات القبلية والاجتماعية وأغدقت عليهم بالأموال لتسهيل عملية السيطرة على أنابيب النفط والغاز، وخاصة في المناطق التابعة لقبائل بلحارث التي تولت مهمة حماية القطاع النفطي 18 في عسيلان.

ويرى مراقبون أن تسلم الإمارات حقل “جنة هنت” النفطي في مديرية عسيلان، تكون بذلك قد وضعت يدها على أحد أكبر الحقول النفطية في اليمن، بعد سيطرتها على منشأة بلحاف الغازية منذ سبعة أعوام .

ويعتبر مراقبون أن الإمارات وأطراف أخرى في الحرب على اليمن أضحوا حريصين على استمرار الوضع الحالي، من أجل مواصلة نهب موارد الدولة.

وفي مقابل اتساع رقعة الصراع على الموارد والثروات، تتسع دائرة الفقر لتحيط بمعظم اليمنيين، الذين أضحوا يعانون من الجوع وتردّي الخدمات المختلفة.

ووفق تقرير حديث صادر عن منظمة أوكسفام، فإن النزاع هو السبب الرئيسي للجوع، حيث أضحى أكثر من 70% من المواطنين يعانون من الفقر، مشيرا إلى أن الحصار والنزاع وأزمة الوقود أدت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية إلى أكثر من الضعف منذ عام 2016.

وكانت الإمارات قد أسست “ألوية العمالقة” في أواخر عام 2017 في الساحل الغربي، بمنأى عن الجيش اليمني.

وتدعم الإمارات أكثر من 60 وحدة قتالية ما بين ألوية وكتائب، على امتداد الخريطة اليمنية من صعدة والجوف الحدوديتين شمالاً إلى شبوة وحضرموت شرقاً وعدن ولحج وأبين جنوباً فالحديدة وتعز من جهة الغرب.

ولا تتبع تلك التشكيلات لوزارة الدفاع في الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، وتتفوق على الجيش الرسمي في التسليح والإمكانات.