موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

محمد دحلان.. عميل الموساد والإمارات القذر

لدحلان تاريخ حافل بالخيانة والانقلابات والأعمال القذرة

1٬846

يعد محمد يوسف شاكر دحلان عميل الموساد أحد أهم مرتزقة الإمارات وأحد المنسقين الأساسيين بين الإمارات والكيان الإسرائيلي وخاصة جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي “الموساد”.

فقد بدأ حياته في مخيم فقير للاجئين بقطاع غزة، وارتبط مبكرًا كعميل للمخابرات الإسرائيلية التي فتحت له المجال وساعدته للارتقاء في سلم القيادة لحركة فتح ثم السلطة الفلسطينية ليكون على رأس جهاز الأمن الوقائي سيء الصيت والسمعة والذي لاحق المقاومين الفلسطينيين وسجنهم وعذبهم وسلم بعضهم للاحتلال.

وبعد أن فشلت إسرائيل في كسر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وارغامه على التوقيع على تنازلات جديدة، استخدمت جاسوسها دحلان للانقلاب على عرفات وقتله مسوما في رام الله.

ولم يستطع دحلان الانتظار طويلا، حيث انقلب لاحقا على خليفة عرفات الرئيس محمود عباس، والذي اكتشف خيانته وفصله من قيادة فتح والسلطة ولاحقه بتهم الخيانة والاختلاس والتسبب بانقلاب حماس وسيطرتها على قطاع غزة عام 2007.

وبهذا السجل الحافل بالخيانة والانقلابات، والعمالة للمخابرات الإسرائيلية، وجدت الإمارات ضالتها، لتستخدم دحلان في تنفيذ مخططاتها القذرة ضد الربيع العربي، إرضاء لأمريكا وإسرائيل.

وسعى دحلان لاستخدام كل خبرته ورجالاته وبأموال محمد بن زايد لافشال الربيع العربي في مصر وتونس وليبيا واليمن، والدفع بارجوزات لتولي الحكم في هذه الدول، تستخدمهم الإمارات كيفما تشاء.

وقد ساهم دحلان بتوطيد العلاقة بين الإمارات والمخابرات الإسرائيلية، والتي كان إحدى نتائجها اغتيال الموساد الإسرائيلي للقائد في المقاومة الفلسطينية محمود المبحوح، حيث سهلت الإمارات دخول عملاء الموساد لأراضيها، وساعدتها باثنين من رجال دحلان في ارتكاب عملية الاغتيال، ثم قامت بتهريب المنفذين خارج أراضيها.

وكخطوة لتقديم القرابين من الإمارات للاحتلال الإسرائيلي وعبر دحلان العميل المشترك، سعت الإمارات لاختراق منظومة المقاومة الفلسطينية في غزة أثناء العدوان الإسرائيلي عام 2014، وأرسلت عملائها تحت ستار فرق طبية لمساعدة الفلسطينيين، لكن الفلسطينيين اكتشفوهم، ما اضطرهم للهرب من غزة.